﮼فهد ﮼الحويطي﮼أبو﮼بدر
﮼فهد ﮼الحويطي﮼أبو﮼بدر

@FAHAD_ABO_BADER

25 تغريدة 22 قراءة Apr 15, 2020
في هذا #الثريد البسيط سأتحدث عن بعض أشهر الصور في العالم من خلال وجهة نظري
الصورة الأولى : خلفية #ويندوز XP ذات السماء الزرقاء والأرض الخضراء والتي تدعى”Bliss”، تعتبر أشهر خلفية للويندوز على الإطلاق، ربما لأن الويندوز إكس بي ظل مستخدماً لفترة طويلة نسبياً، أو لأن الخلفية كانت بالفعل رائعة ومميزة.أغلب الناس التي شاهدت هذه الخلفية اعتقدت أنها صورة فوتوشوب
، لكنها في الواقع صورة حقيقية لمكان حقيقي، التقط هذه الصورة المصور المحترف تشارلز أورير في العام 1996.التقط أورير المصور السابق لناشيونال جيوجرافيك هذه الصورة أثناء قيادته في مقاطعة سونوما في شمال ولاية كاليفورنيا متوجهاً للقاء زوجته دافني.
قام أورير بوضع نسخة من الصورة لدى شركة كوربيس وهي شركة أسسها بيل جيتس في العام 1989 كشركة خدمات لعرض وبيع الصور، لفتت الصورة انتباه شركة مايكروسوفت فاشترتها من أورير في الوقت الذي كانت تستعد فيه لإطلاق ويندوز إكس بي في العام 2001.لا يستطيع أورير أن يُفصح عن الثمن الذي دفعته
مايكروسوفت مقابل صورته، بسبب بنود عَقد البيع الذي وقع عليه عند بيع الصورة، لكن العديد من المصادر تشير إلى أن الصورة بيعت مقابل مبلغ ضخم جداً من المال.
مايكروسوفت مقابل صورته، بسبب بنود عَقد البيع الذي وقع عليه عند بيع الصورة، لكن العديد من المصادر تشير إلى أن الصورة بيعت مقابل مبلغ ضخم جداً من المال.
الصورة الثانية : صورة قتلت المصور
وأعتبرها من أكثر الصور التي أثرت فيني كمصور
«أنا مكتئب.. بلا هاتف.. بلا مال للسكن.. بلا مال لإعانة الطفولة.. بلا مال للديون.. المال أنا مطارد بالذكريات الواضحة لحالات القتل والجثث والغضب والألم.. وأطفال جائعون أو مجروحون، مطارد من المجانين
التواقين لإطلاق النار، من الجلادين القتلة.. ذهبت للانضمام إلى كين إذا حالفني الحظ».. كان هذا آخر ما كتب المصور الجنوب أفريقي الأسطورة كيفن كارتر الذي أبكى العالم بسبب صوره التي عكست حياة الأموات التي يعيشها سكان القارة السمراء.
فلم يكن كارتر يتخيل أن الصورة التي التقطها في الصومال عام 1993 ستكون السبب في مقتله، تلك الصورة التي هزت مشاعر العالم من أقصاه إلى أقصاه، وتتذكرها الأذهان حاليا مع اجتياح الجفاف منطقة القرن الأفريقي.
ففي شهر مارس عام 1993،قام المصور الجنوب أفريقي كيفن كارتر برحلة عمل إلى السودان
، لتغطية المجاعة التي كانت تعصف بالبلاد حينها.
وتوجه إلى قرية «أيود»، حيث سمع أثناء عمله صوتا ضعيفا لأنين طفلة صغيرة هزيلة أنهكها الجوع والعطش، كانت تزحف ببطء شديد في طريقها إلى مركز لتوزيع الطعام.وشاهد كارتر نسرا كبيرا حط بجوارها ينتظر موتها ليأكلها، وهنا قال:
«انتظرت نحو 20 دقيقة لرؤية ما سيفعله النسر»،مشيرا إلى أنه التقط الصورة وقام بعدها بإبعاد النسر عن الطفلة. إلا أنه لم يسلم من الانتقادات اللاذعة التي وجهت إليه بسبب تجاهله تقديم المساعدة إلى الطفلة الصغيرة. وبيعت الصورة لصحيفة «نيويورك تايمز»، حيث عرضت للمرة الأولى في 26 مارس 1993
في 2 أبريل 1994 قامت نانسي بورسكي محررة الصور الخارجية في «نيويورك تايمز» بالاتصال هاتفيا بكارتر لإعلامه بنيله أرفع جائزة في التصوير الصحافي وهي جائزة «بولتزر» للصورة إحدى جوائز «بولتزر»، والتي تسلمها في 23 مايو 1994 في مكتبة «لاو ميموريال» في جامعة كولومبيا.
في27 يوليو 1994 قاد كيفن شاحنته إلى قرب نهر «برامفونتاينسبروي» وهو نهر صغير يقطع الضواحي الشمالية لمدينة جوهانسبرغ وهي منطقة اعتاد أن يلعب بها حين كان طفلا صغيرا، وقام بإنهاء حياته بتوصيله العادم إلى داخل الشاحنة مشغلا المحرك، حيث قضى بالتسمم بأول أكسيد الكربون عن عمر ناهز 33 عام
الصورة الثالثة : أول صورة في التاريخ التقطت قبل 190 عاماً..
ملايين الصور تلتقط يومياً عبر كاميرات شخصية وتلفزيونية وأمنية وغيرها، لكن التقاط الصور لم يكن معروفاً قبل عام 1826، الذي شهد ولادة أول الصور الفوتوغرافية.
وتعدّ الصورة التي التقطها عالم فرنسي اسمه Joseph Nicephore Niepce في عام 1826، أول صورة تلتقط في العالم.
الصورة التقطت من نافذة منزل العائلة، لتظهر الحديقة الخارجية وبعض المباني، والتقاطها كان بتعريض ضوئي من خلال لوح مطلي بمادة الـ"bitumen"، استمر التعريض لمدة 8 ساعات كاملة،
ما أدى إلى ظهور ضوء الشمس على جهتي الصورة.
واليوم توجد النسخة الأصلية من هذه اللوحة في جامعة تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية.
الصورة الرابعة : مولد مرتين
حظى المصور ماكس اقيليرى عام 1999على فرصة العمر عندما سمح له بتصوير واحدة من اهم عمليات تصحيح تشوه السباينا بايفيديا .تمت هذه العملية الرائدة على الجنين صامويل سويتسر الذي لم يكن يتجاوز وقتها ال 21اسبوع وهو لا يزال في رحم امه. يقول اقيليرا"خلال العملية
التصحيحية اخرج صامويل ذراعه من الفتحة الجراحية في رحم امه. رفع الجراح ذراع صامويل لنفاجأ به يمسك اصبع الجراح الذي هز اصبعه في محاولة لاختبار قوة الجنين الذي تشبث باصبع الجراح ولم يتركها.في تلك اللحظة كان لها تأثير عميق علي كمصور .عندما ولد صامويل لاحقا اعتبر اول جنين يولد مرتين.
الصورة الخامسة : مقتل محمد الدرة
التقطت عدسة المصور الفرنسي شارل إندرلان المراسل بقناة فرنسا 2 مشهد احتماء جمال الدرة وولده محمد البالغ من العمر اثنتي عشرة عامًا، خلف برميل إسمنتي، بعد وقوعهما وسط تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية وعرضت هذه اللقطة
التي استمرت لأكثر من دقيقة،مشهد احتماء الأب وابنه ببعضهما البعض، ونحيب الصبي، وإشارة الأب لمطلقي النيران بالتوقف، وسط إطلاق وابل من النار والغبار، وبعد ذلك ركود الصبي على ساقي أبيه.أخبر مذيع القناة المشاهدين أن محمد الدرة ووالده كانا "هدف القوات الإسرائلية "، وأن الطفل قد أستشهد
الصورة السادسة : الطفل السوري الغريق الذي هزّ العالم؟
الطفل السوري الغريق، والذي رجَّ الكرة الأرضية بجسده الملائكي الذي تلاعبت به الأمواج،نام آلان، وافترش البحر المتوسط سريراً. وترك في قلب الكرة الأرضية فجيعة لا تجرؤ كلمة على الاقتراب من معناها، أبداً.
الصورة السابعة : المصوّرة المجرية... فاشية مع سبق الإصرار
بعض الصورة قد تكون نهاية حياة المصور المهنية وهذا مثال واضح لذلك
أثناء تجمّع مصوّرين صحافيين لرصد لاجئين سوريين يهربون من رجال الشرطة في المجر عند معبر روسكي (جنوباً)، عمدت بترا لازلو من قناة N1TV المحلية إلى مدّ رجلها
أمام رجل يحمل إبنه، ما أدّى إلى تعثّره وسقوطه أرضاً،
لكن اللافت أنّ هذه ليست المرّة الأولى التي تُقدم فيها لازلو على فعل مشابه، إذ كشف موقع Index الإخباري المجري الشهير أنّها ركلت أيضاً طفلاً وطفلة.
أعلنت قناة N1TV أنّها فصلت بترا لازلو من العمل نظراً لـ «سلوكها غير المقبول»
أتمنى أن أكون وفقت في نقل بعض الصور والمعلومات عنها وأعلم أن العالم مليئ بصورة أكثر وشهيرة
أعطونا صورة ترونها مناسبة للموضوع
صورة أثرت فيك أو تركت أنطباع لديك . . . . .

جاري تحميل الاقتراحات...