27 تغريدة 271 قراءة Apr 15, 2020
سوف أنشر هذه المعلومات للذين يظنون أن مصر تحتل حلايب فقط
السؤال هو هل مازال المصرين يمارسون علينا الإستعمار الإستيطاني الصامت ؟
من منكم سمع بواحة سليمة ؟
وكيف أصبحت واحة سليمة في السودان مستقرا لعدد كبير من المصرين وتضاعفت أعدادهم بالزواج والمصاهرة ؟
هل لازال المصرين
هل لازال المصرين يتغلغلون داخل العمق السوداني الشمالي ويستعمرون قرانا ويتكاثرون ويتناسلون في أراضينا ويعمدون على تغيير التركيبة السكانية الديمغرافية فيها تمهيدا للسيطرة عليها ؟؟
هل سنظل صامتين حتى نتفاجأ بهم وقد وصلوا تخوم أبو حمد ؟ أو ربما حتى الخرطوم يوما ما ؟؟؟ قبل اربع سنوات
أيام حكم البشير قرأت مقال يفيد بأن ثمة عمليات إستعمار إستيطاني مصري تمت في بعض المناطق في شمال السودان كاتب المقال مصري يتحدث عن ضرورة التكامل الزراعي بين مصر والسودان لأن السودان بلد أراضيه الزراعية واسعة وأن المصرين أحق بهذه الأراضي فنشرت الكثير عن هذا الموضوع ولم يحرك أحد
أنه شئ مؤلم جدا فقط نريد أن نعلم متى تستطيع حكوماتنا وضع حد لهذه الأطماع وهذا التغلغل الصامت داخل الأراضي السودانية ؟؟ كاتب المقال المصري كان يتحدث تحديدًا عن واحة سليمة
واحة سليمة تقع في الولاية الشمالية السودانية بالقرب من معبر أرقين على الحدود السودانية المصرية بالقرب من
من الحدود السودانية الليبية على درب الأربعين العريق تم إكتشاف نقوش بربرية قديمة في هذه الواحة توجد بها مزارع نخيل وآبار مياه عذبة فإلى المقال
السودان من ( أرقين ) إلى ( سليمة )
لا أبالغ في القول أن رئاسة السيسي والبشير للجنة العليا السودانية المصرية العليا في إنعقادها الحالي
عشية عبورنا التاريخي إلى سيناء عام ١٩٧٣ وهو حدث يمثل عبورا إستراتيجيا ورؤية ثاقبة وحكيمة للقيادة السياسية وهو حدث سار للعقلاء في البلدين ومفاجأة غير سارة للذين حاولوا ومازالوا يحاولون في إبعاد شعبين تربطهما أواصر النسب والمصاهرة ضاربة في جذور التاريخ ومانعة لكل أسباب الفتن
أين الشقيقة مصر ؟ سؤال إعتدنا على سماعه من الأشقاء في السودان وبالأخص. خلال السنوات الأخيرة التي شهد السودان تدفق الإستثمارات الزراعية الخليجية والعربية والدولية مثل الصين وروسيا وتركيا و مؤخرا حتى الجيش الأردني الذي يقوم بزراعة ٢٥٠ ألف فدان حاليا في السودان لمواجهة الشح المائي
في الأردن يتسائل السودانين أين الشقيقة مصر ونحن عمقها الإستراتيجي والأمني والتاريخ شاهد على دورها بعد النكسة عام ٦٧ !!! سؤال يردده السودانين أين الشقيقة مصر والسودان عمقها الإستراتيجي والغذائي فالسودان هو الحاضن لأكثر من 300 مليون فدان من أخصب الأراضي الزراعية في العالم والمراعي
والمراعي الغنية لأكثر من 100 مليون رأس من الأبقار والأغنام والضأن والماعز والإبل وهي ثروة كفيلة بسد إحتياجات الأمة العربية من الغذاء والكساء
تضاعفت تساؤلات الشارعين المصري والسوداني قبيل إنعقاد اللجنة العليا المشتركة بتساؤلات أكثر شفافية وهي كيف نحول ملف العلاقات من القيود
من القيود الأمنية الحالية إلى رحاب أوسع وآفاق من التنمية المشتركة ؟ ؟ كيف نزيل هواجس السودان من ملف سد النهضة ؟ كيف نحول المثلث الذهبي في حلايب وشلاتين وأبورماد من كلمة إلى واقع تنموي ؟ تساؤلات يجب أن يجيب عليها الحكومتان المصرية والسودانية بكل صراحة ووضوح وشفافية قبل تناول موضوع
أي موضوع آخر لذلك يجب تنقية الأجواء بين البلدين وتحويل الشكوك في المجتمع السوداني إلى ثقة لخلق مناخ أكثر نقاءا يحقق طموحات الشعبين الشقيقين بالخصوص في ملف الحريات الأربعة التي لم يتحقق منها شئ وهي حرية التنقل والتملك والإقامة والعمل وهي الحريات التي لم تطبق منذ إقرارها قبل 12 عام
متى نحول واقع الفتن وعدم الثقة بين الشعبين الشقيقين إلى واقع تنموي يخدم مصالح البلدين أما بخصوص الحريات الأربعة سأحكي عن واقعة حدثت في يناير عام 2005 تلقيت تكليفا بصفتي رئيسا لمركز بحوث الصحراء آنذاك بالسفر إلى السودان ضمن وفد من خمس خبراء متميزين في مجال الأراضي والمياه من مركز
بحوث الصحراء والبحوث الزراعية لدراسة إمكانية إستطلاح وزراعة 1/6 مليون فدان بمنطقة أرقين بالولاية الشمالية بالسودان وكان مقترح زراعتها بالقمح لسد إحتياجات مصر من القمح تقرر سفر الوفد عبر الطريق البري حتى يتسنى لنا لقاء وزير الزراعة السوداني في المنطقة الحدودية المستهدفة وتبادل
المشورة مع الخبراء السودانين لرفع تقرير مشترك إلى رئاسة الجمهورية في البلدين لإتخاذ القرار التنفيذي في ضوء نتائج دراسة الخبراء تحركنا في سيارات ذات دفع رباعي وبعد عناء يومين وصلنا إلى إحدى نقاط حرس الحدود السوداني حينما فوجئنا بما يخطر على البال والخاطر وهو رفض دخولنا من قبل حرس
وهو رفض دخولنا من قبل حرس الحدود السوداني بالرغم من شرحنا لأسباب الزيارة وأهمية موعدنا مع معالي وزير الزراعة السوداني وكبار مسووليه وكذا وكذا إلى آخر الحقائق وتبخرت جميع جهودنا في الهواء أمام اصرار رئيس نقطة الحدود السوداني على ضرورة إثبات هويتنا بجواز سفر وليس البطاقة الشخصية
كما كنا نظن ونتوقع كما قيل لنا حتى يتسنى للسلطات من من تسجيل ختم الدخول والخروج على جوازات السفر وكنت محظوظ وزميل آخر الحاملين لجوازات السفر بالصدفة عبرنا الأسلاك الشائكة الفاصلة للحدود بين البلدين مع ضوء الفجر بعد أن طبقنا نصيحة حرس الحدود بعدم العبور ليلًا لتفادي مخاطر إطلاق
النار علينا عشوائيا وهو ما يحدث لمطاردة المهربين المهـم دخلنا عبر الأسلاك الشائكة في دراما بوليسية حتى وصلنا في منتصف النهار إلى موقع الوزير السوداني وكان وقتها دكتور صادق عمارة ومسؤوليه وكان إستقبالا حارًا وكرم منقطع النظير أنسيانا تعب ومشقة الوصول وكانت المفجأة من جانب الوزير
السوداني الذي همس في أذني أن شرط عبورنا بجوازات السفر كان أمرًا من السلطات المصرية وليس السودانية !!! وشرح لنا الوزير عدم إلتزام مصر بقانون الحريات الأربعة وشكوى السودانين من إستعلاء وتكبر الجانب المصري في تطبيق الإتفاقية
أعود إلى مهمتي بزراعة 1/6 مليون فدان بأرقين بالقمح لصالح
مصر وهو ما دفع خبراءنا على ضرورة التأكيد في رغبة مصر على ضرورة التكامل الزراعي السوداني المصري لتحقيق مصلحة البلدين وجاء الإقتراح حينها بالاتجاه إلى واحة سليمة نسبة لعدم موائمة منطقة أرقين للمواصفات المطلوبة. فما هي واحة سليمة ومبررات إختيارها لمصر لزراعة القمح عليها دون أرقين
تقع واحة سليمة في الولاية الشمالية في الحدود المصرية السودانية بحوالي 60 كيلومتر وهناك طريق يربط الواحة وهو درب الأربعين الذي إشتهر بتجارة الأبل من دارفور إلى سوق أمبابة في مصر وهو ما جعل واحة سليمة مستقرا لعدد كبير من المصرين الذين تضاعفت أعدادهم بالتزاوج والمصاهرة حتى أصبحت
سليمة نموذجًا لطموحاتنا وأحلامنا بالتعايش مع أشقائنا في السودان المهم لماذا تم اختيار سليمة بدلًا عن أرقين
في عام 1981 قام مكوك الفضاء كولومبيا بإلتقاط صور رادارية لسليمة أوضحت وجود بعض الأنهار والوديان القديمة المدفونة تحت رمال الصحراء بالإضافة إلى وجود التركيبات الجيولوجية
التي تدل على إستيطان الإنسان القديم لهذه الواحة كما دلت الحفريات على سليمة أنها تقع على منخفض يبلغ سمك الحجر الرملي فيها أكثر من 750 مترًا فوق الصخور وأنها تشبه من حيث التركيبات الجيولوجية منطقة العوينات ومن هنا نقترح على اللجنة العليا في إجتماعها للإطلاع على نتائج الدراسات لماذا
واحة سليمة تصلح للتكامل الزراعي السوداني المصري للأسباب التالية
( ١ ) توفر الإمكانيات المائية الهائلة في هذه المنطقة
( ٢ ) تشكل المنطقة إمتدادا طبيعيًا لمنطقة العوينات التي تشهد مشروعات التنمية
( ٣ )إرتباط واحة سليمة بعدة طرق جنوب مصر حيث تقع على الامتداد المصري لدرب الاربعين
( ٤ ) إرتباط المنطقة بالمناطق الزراعية المنتجة بالفعل في شمال السودان وهذا يوفر مجهودات البحث عن مناطق تسويق لتلك المنتجات المقرر زراعتها في واحة سليمة
ألا هل بلغت … اللهم فأشهد
بقلم إسماعيل عبد الجليل
المصري اليوم
وأنا أقول لكم تم إحتلال واحة سليمة ألا هل بلغت اللهم فاشهد
طبعا لم ينتبه أحد من مقارنة الكاتب بيوم عبور الجيش المصري ألى سيناء بالعبور من أرقين إلى واحة سليمة ياريت تنتبهوا وتركزوا شوية على التشبيه
إنتظرت يوم كامل حتى أشوف شخص واحد يرد على هذا المصري الذي يتحدث عن مثلث حلايب الذهبي وعن سؤال الشعب السوداني كما ذكر الكاتب بالنص ( الأشقاء في السودان يسألون أين الشقيقة مصر ونحن عمقها الإستراتيجي والغذائي ) ولم أجد أي تعليق على الأقل يقول متى سأل السودانين عن الشقيقة المزعومة
مصر التي تحتل جزء من الأراضي السودانية أطلق عليها الكاتب لقب المثلث الذهبي وفي الأخير الشقيقة مصر التي تريد الإستيلاء على أراضي السودان تحت مسمى الشقيقة أين هذه الشقيقة المسماة مصر عندما صوتت مرتين ضد رفع العقوبات عن السودان أين هذه الشقيقة التي تدبر المؤامرات صباح مساء ضدنا ؟

جاري تحميل الاقتراحات...