عزيّز 🇸🇦
عزيّز 🇸🇦

@AzizBPL

28 تغريدة 1,393 قراءة Apr 15, 2020
-يدرس العديد من المدربين إضافة تقنية الواقع الإفتراضي 'VR' الى برنامجهم الفني لتطوير اللاعبين - منهم مان يونايتد حاليًا.
-في هذا التقرير، المترجم لكم من الـكاتب كارل أنكا، أشرح لكم كيفية إدراج هذه التقنية، وكيف إستفاد كيليان مبابي منها في مونديال روسيا الماضي
? كل هذا تباعًا :
• أود سكرايام، يشرح محاضرةً للكتاب في الـAthletic عبر سكايب، وأتى بلقطةٍ لفرانك لامبارد ضد بلاكبيرن في ٢٠٠٩، في غضون 7 ثوانٍ، مسح لامبارد الملعب 10 مرات، مشاهدًا يميناً ويسارًا، وحينما يستلم الكرة، يهزم من يراقبه بخطوةٍ واحدة، وذلك لكي يمرر في المساحة.
في ذلك الوقت، يعتبر لامبارد أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم، لقد كان شائعًا للناس أن يتحدثوا عنه أنه يتواجد دائمًا في اللحظة والمكان الصحيحين ليسجل ويصنع الاهداف. في ذلك الموسم - موسم 09/10 - انهى لامبارد الموسم مسجلًا 27 هدفًا، وصانعًا 18 آخرى في كل المسابقات.
أفضل لاعبي الوسط في العالم، هم الذين يعرفون ماذا يفعلون قبل إستلام الكرة. هم وحسب اود سكرايام : "يحملون صورةً في أدمغتهم عن الـملعب."
- ولكن، سكرايام يؤمن أنه يمكن تطوير المهارات الفطرية، والتدرب عليها في شركته 'كن الأفضل Be Your Best'
مستخدمًا تقنية الواقع الإفتراضي 'VR' ليحاول جعل اللاعبين يتعلمون ويتدربون على ما يسمى "التدريب الفطري"
- اود سكرايام كان رئيسًا سابقًا لأحد الاندية النرويجية، ويدعى فاليرينجا، ويصف نفسه برائد الأعمال الحقيقي. ويقيم شركته بالقرب من دكتور الصحة النفسية د.جير يورديت.
- الشركة - Be Your Best - انشأت في 2016، في اوسلو، وطورت العديد من أنظمة المعلومات الحاسوبية لتحويل تدريبات كرة القدم الى لعبةِ فيديو. والعديد من الأندية الرياضية تستعين بما تقدمه هذه الشركة - ليستر سيتي يطورون نظامًا خاصًا مع شركة IBM بالمناسبة - ولكنهم مختلفون قليلًا في خدمتهم.
• شركة Be Your Best تقدم سيناريوهات فنية، مستخدمين الذكاء الاصطناعي، والذي يستجيب للحركة مع الوقت الحقيقي.
• ساوثهامبتون أحد العملاء لهم، هم يقومون بلبس اداة الـVR مرةً واحدة كل يوم بعد نهاية كل محاضرة فنية ليعطي الجهاز الفني التغذية الراجعة - وهم يشيدون بهذه التجربة كثيرًا.
النظام الحاسوبي يحدث سنويًا، والآن يملك في قاعدة بياناته أكثر من 700 سيناريو محتمل، مأخوذة من مباريات دوري الابطال، وتعتمد على موقع اللاعب في الملعب. واللاعب يضع الأداة ويظن أنه هو.
• وبعد التشغيل والعد التنازلي من 3، يشتغل النظام. وثم قبل مجيء الكرة لك، يجب أن تقوم بالمسح للملعب لتقوم بعدها بإختيار قرار التمرير "الصحيح" وبعدها تقوم بالتحرك.
- هناك العديد من الأدوات لإتخاذ القرار مثل اداة التحكم لـXBoX او PS4 وغيرها .
الفيديو القادم شرحٌ لما يحصل.
الفكرة قد تكون شبيهة لمن قد لعب لعبةَ سوكر هيرو. ولكن الشركة تقييم التموقع، والمسح، وطريقة واختيار التسديد بطريقة متقدمة.
- الشركة تقيم قدرة اللاعب على تحليل الامور داخل الملعب عقليًا وردة فعله عليها، مثل مكان الخصم ومكان زميله، قبل اختبار قرار اللاعب الاخير.
حسنًا، لنأتي بصورٍ لـمباراة كيليان مبابي ضد بلجيكا في نصف نهائي المونديال. فكرة "ابعاد التكهنات عن صناعة العب" ومساعدةُ اللاعبين في تطبيق انماط اللعب، واستجابتهم لردة الفعل، والتطبيق لمهاراتهم لـيقوموا بقرارات أكثر مهارة ودقة وحيوية في اللحظات الأصعب في اللقاء.
مثال سكاريم، يريد من خلاله شرح كيفية تطوير اللاعبين من خلال شركته.
آتيًا بلقطةٍ لفرنسا نجحوا بها بخلخلة توازن موسى ديمبيلي وفقده للكرة، اول شيء قام به مبابي هو النظر للمساحة وهذا يعني أنه في اللحظة التي تُلعب فيها الكرة، سيعرف المساحة التي يجب عليه مهاجمتها بالضبط
وهذا ما قام به مبابي فعلًا، حينما مرر الكرة بكعب القدم لبوغبا، وحين قيامه باستلام الكرة مرةً أخرى، قام بمسح سريع للمساحة، حينما لاحظ بلايز ماتويدي منضمًا للهجمة في الجهة الاخرى.
قام بعدها مبابي بمسح المساحة مجددًا نحو الهدف، فقط في حال ارتدت تسديدة مبابي اليه.
-تسديدة ماتويدي ارتطمت بمدافع بلجيكا الدرفايرلد، ولكنها فتحت فرصةً أخرى لـلظهير هيرناندنيز الذي استلم الكرة بيمينه. وبينما كان يراقب وضعية العرضية له، نظر مبابي مجددًا ليمسح المساحة ووجد جيرو
والآن، يملك مبابي صورةً كاملة.
- حينما جاءت له، لم يكن متفاجئًا بالمدافعين الثلاثة، وكان يعرف أين يتموقع جيرو. قام مبابي باستلامها، واللعب بالكعب مرةً اخرى لجيرو. كرته ارتطمت بـاللاعب موسى ديمبيلي
? | شرح اللقطتين الماضيتين :
• مبابي معروف بسرعته، ومراوغاته، ولكن في غضون 30 ثانية، صنع فرصتين بذكاءه في مسح المساحة.
• ووفقًا للبروفسيور جورديت، والذي عمل في أندية تشيلسي وارسنال، ومع العديد من اللاعبين فرديًا، يقول أن تلك القدرة التي يملكها مبابي في كشف المساحة فطرية، وتميزه عن كثير من لاعبي العالم
?| بحسب سكاريام، في نصف نهائي ونهائي المونديال، يقوم كيليان مبابي بمسح الملعب 6 مرات، كل 10 ثوان. مقارنةً بمهاجمي الدوري [ رؤوس حربة & اجنحة هجومية ] في موسم 2017/18 [ موسم قبل المونديال ] متوسط المهاجمين كان 2.8 مسحة لكل 10 ثوان.
سرعة التفكير تساعد سرعة الحركة، ولهذا يقوم العديد من الأندية الموجودة في اللعبة، باختبار نظام Be Your Best الرقمي.
• المدرب النرويجي لمنتخب النرويج تحت 19 عامًا في بطولة اوروبا الاخيرة، باكو يوهانسن، اشاد بالنظام وشارحاً إياه بقوله :
"النظام يخلق الوعي في اتخاذ القرارات، ويجعله موضوعًا مهمًا وحساسًا لدى اللاعبين، وهذا النظام سيجعلنا نتدرب على كرة القدم بدون أي اجهاد بدني."
- النظام نفسه بدأ مارتن اوديغارد -لاعب سوسيداد والمعار من ريال مدريد- بالتدرب عليه، وقام بتطوير قراراته تحت الضغط بعد اصابة القدم في ٢٠١٨
بسبب توقف كرة القدم وذلك لأجل جائحة كورونا - رفع الله عنا وعنكم البلاء والوباء - يقوم بعض اللاعبين [ لم يتم التطرق لأسمائهم ] بـإستخدام هذا النظام ممن يلعبون في البريميرليغ. وذلك لشغر اوقات فراغهم والتطور على مسح المساحات اكثر في المحجر.
سكاريم يعتقد أن الرجال الكبار في السن والموجودون حاليًا في كرة القدم، لن يستسيغوا فكرة التدرب على كرة القدم بدون مجهود بدني، ولكن في الاعوام الاربعة الماضية، تواصل العديد من اللاعبين تحت سن الـ30 للإستفسار عن خدمات نظام Be Your Best ليحسنوا من تقنياتهم الخاصة بالكرة عامةً.
الـVR لن تحول لاعبًا متوسطًا لمبابي، ولكن هناك بعض الأمور التي قد تتحسن فيه والتي قد تحافظ على بهجته التي جلبته من أجلها ليلعب في فريقك.
-هوڤنهايم، وكوبنهاغن يستخدمون هذه التقنية، هناك على الأقل اداةُ VR واحدة في فريق ساوثهامبتون.
- لاعب سامبادوريا مارتن ثورسبي يستخدمها ايضا
النظام متاح للمدربين لتطوير لاعبيهم من خلال وضع سيناريوهات لتطويرهم، مثل كيفية تطوير اللاعب بالانتباه الى فخاخ الضغط الموضوعة من مدربه ليراقبها ، او كيف يراقب المدافع بشكل احسن لاعبًا مهاجمًا [ مثال : مدافع ينظر للجهة اليسرى من الملعب لمهاجم يراوغ بطريقة انتوني مارسيال ]
?? |
الاسعار للأندية للإشتراك بالخدمة، تبدأ من 10 الاف دولار، وتعتمد على عدد السيناريوهات والاجهزة التي تريد شراءها الاندية. سكاريم يقول أن الاندية بدأت حديثًا بتقدير اجهزة الـVR للتدريب، ولكن لازالت الطريق طويلة.
سكاريم : "نرى أن عملية التطبيق أفضل الآن وحاليًا، اللاعبون يمكنهم التدرب على جهاز لاسلكي سهل التحكم وأخذ نظارات VR وهناك إزدياد كبير بأهمية اللياقة الذهنية، ولماذا يجب على اللاعبين أن ياخذوا اكبر قدر من المعلومات قبل استلام الكرة، وكيف تجعل عملية اتخاذ القرار افضل واسرع."
سكاريم : "كل اللاعبين ما دون الـ30 عامًا، مولودون في عصر الثورة الرقمية، ويفهمون جيدًا كيفية استعمالها، وهم يؤمنون أنها ستساعد أداؤهم. المدربون يقولون أن التدريبات لا يمكن أن تتم الا في الملعب، الرياديون قد يختلفون معهم."
سكاريم : "انا مؤمن ان هذا النوع من التدريبات بعد 10 سنوات، سيكون له القيمة نفسها للتدرب في الصالة الرياضية، ولكن يجب أن يأتي كثيرون ليؤمنوا بهذه الـتطورات الرقمية."
- نهاية السلسلة المطولة، ولابارك الله فيك ياجاك

جاري تحميل الاقتراحات...