9 تغريدة 406 قراءة Apr 15, 2020
امبارح دونالد ترامب قرر وقف مساهمة الولايات المتحدة لمنظمة الصحة العالمية اللي تقدر بحوالي نص مليار دولار سنوياً
طبعا قرار صادم لناس كتير و في وقت يعتبر حساس جداً في العالم اللي يواجه كارثة فيروس كورونا
لكن حيثيات القرار الحقيقة تحترم بالرغم من نفورنا العام من ترامب
الأثيوبي تيدروس السكرتير العام لمنظمة الصحة العالمية له تاريخ طويل من التستر علي outbreak للكوليرا في بلده اثيوبيا عندما كان وزيراً للصحة بين عامي ٢٠٠٥-٢٠١٢ و شهد توليه لحقيبة وزارة الخارجية ٢٠١٢-٢٠١٦ تنامي النفوذ الصيني في أثيوبيا عبر مشاريع بمليارات الدولارات و
كانت الصين هي الداعم الرئيسي لتوليه رئاسة المنظمة و سافر بعد توليه لبكين ليقول "دعونا نتعلم من التجربة الصينية في مجال الصحة"
منظمة الصحة العالمية المفروض الا تكون مسيسة و لكن اذا كانت مسيسة فمن باب أولي ان تكون مسيسة لمن يدفع سنويا ٥٠٠ مليون دولار (أمريكا) و ليس لحساب الصين
التي تدفع ٤٤ مليون دولار سنوياً
الأثيوبي تيدروس هو رجل الصين بلا جدال في المنظمة و تستر مراراً و تكرار علي كذب و أخطاء الصين في أزمة كورونا.
ففي ١٤ يناير قبل حتي إرسال أي وفد لمنظمة الصحة العالمية للصين أعادت المنظمة تصريحات الصين أن الفيروس لا ينتقل بين البشر
بعدها بأسبوعين كانت الحالات وصلت ٤٥٠٠ في الصين و ٧٠ حالة خارج الصين كان تيدروس يشكر النظام الصيني علي شفافيته
كما أن النظام الصيني انتظر ٦ أسابيع كاملة منذ ظهور أول أعراض المرض قبل تطبيق الإغلاق الكامل في ووهان و اثناء ذلك اعتقل و حارب أي دكتور حاول التحذير من المرض
و سمح بخروج ٥ مليون شخص هاربين من المدينة المنكوبة منهم الحالة الأولي التي وصلت للولايات المتحدة الأمريكية
روحتي عندما أوقفت أمريكا الرحلات من ووهان ظهر تيدروس ليواجه القرار الأمريكي المتعنت و يطالب العالم ألا يمشي علي نفس الخطا الأمريكية
و لم تجرؤ المنظمة علي إعلان المرض
جائحة عالمية غيّر في رابع إجتماع لها في ١١ مارس ٢٠٢٠ بعد ان كان الفيروس اصاب ١٢٠ ألف حالة في ١١٤ دولة في فضيحة لن تمحي ذكراها قريباً لفشل المنظمة في وضع صحة العالم قبل النفوذ الصيني
و حتي يزداد الطين بلة عندما سؤل أحد كبار منظمة الصحة العالمية عن تجربة تايوان في
السيطرة علي الفيروس و لما لم تجيب المنظمة علي تحذيرات تايوان منذ ديسمبر علي تفشي المرض فضل ١٠ ثواني سامت ثم أنهي الاتصال و عند إعادة المكالمة قال "نري أن التصرف في "كل" الصين كان علي مستوي الحدث" في إشارة سياسية غريبة ان المنظمة خوفاً من الصين
غير مستعدة لذكر إسم أو تجربة تايوان التي تعتبرها الصين أقليماً منشقاً حتي يومنا هذا
نرامب قد يكون شخص منفر و هو شخصيًا ارتكب أخطاء فادحة في downplaying خطورة الفيروس
و لكن منظمة الصحة العالمية لعبت دور مشين و قد أقول متواطئ في إخفاء الكذب الصيني

جاري تحميل الاقتراحات...