عبير الروقي
عبير الروقي

@beero221

8 تغريدة 14 قراءة Feb 17, 2021
بإذن الله وبعد أن ينجلي الوباء ، وتعود الحياة لطبيعتها ، سنتذكر تلك السنة والتي سنطلق عليها حتماً ( سنة كورونا ). أجدادنا هم بدورهم لهم مسميّات خاصة بسنوات عاشوا مابها من أحداث فأطلقوا عليها عدداً من المسميات،لنستعرض بعضاً منها ..🍃👇🏻
١٣٢٩هـ كانت تسمى ( سنة الزبيدي )أو ما يُسمى بالفقع فظهر بشكل وافر بل بأماكن لاتعتبر منبتاً له كسفوح الجبال وداخل أسوار البيوت الطينية ..🍃
سنة الجوع كانت عام (١٣٢٨هـ) ، حيث أصابت الناس مجاعةً فأقبلوا على أكل سعف النخل ، وطحن النوى ويقال أن الأمر وصل بهم لأكل الجيف ..🍃
سنة الدبا كانت عام (١٣٦٤هـ) والمقصود بالدبا هو : صغار الجراد والذي هاجم نجد عدداً من السنين، لكن في هذه السنة تحديداً كان أشد فتكاً فدمرت المحاصيل وتلوثت المياه ببيضه مما تسبب بحدوث مجاعة ..🍃
عام الظلمة كان عام ( ١٣٧١هـ)، سمي بذلك بسبب حدوث ظاهرة فلكية حتى ساد الظلام في سماء نجد ..🍃
سنة ( البرد) كانت ١٣٤٥هـ، هذا البرد استمر في نجد (٤٠) يوماً لم ترى فيها الشمس، وتساقط (برَد) بحجم البيضة مما تسبب في نفوق الأغنام والإبل ودمرت المحاصيل بالإضافة إلى هلاك أناس كثر لأن خيامهم لم تقيهم شدة البرد ..🍃
(١٣٧٦هـ) كانت هي سنة الهدام حيث استمر هطول الأمطار ( ٥٨) يوماً لم تتوقف إلا لساعات محدودة، الأمر الذي تسبب في هدم البيوت الطينية لتصبح قبوراً لأهلها إلا من اعتصم بأماكن مرتفعة ..🍃
سنة (١٣٣٧هـ) سميت بسنة الرحمة حيث تفشّى وياء الطاعون، فهلك الآلاف ، وسميت بذلك لكثرة الترحم على من ماتوا في هذه السنة...🍃

جاري تحميل الاقتراحات...