خالد عاذي الغنامي
خالد عاذي الغنامي

@kalghanam

7 تغريدة 30 قراءة Apr 14, 2020
1-بالنسبة للشيخ هيغل، هناك صراع بين الروح والطبيعة.
2-هذا الصراع له ثلاث مراحل. المرحلة الأولى هي وحدة الروح مع الطبيعة، وحدة بسيطة ساذجة، حيث تعيش الروح في استسلام كامل للطبيعة، كما هو حال الفلاسفة الرواقيين.
3-المرحلة الثانية هي نقيضة الأولى، مرحلة الطوفان، أو قل انهيار تلك الوحدة التي كانت، أو قل هي يقظة الوعي، وأنا أسميها "انتفاضة الكابتن إيهاب على موبي ديك". موبي ديك، الحوت الجبار يرمز للطبيعة التي لا تقهر.
4-المرحلة الثالثة هي إعادة الوحدة بانتصار الروح هذه المرة على الطبيعة.
تحدثت البارحة عن كارثية الفكرة، الهيمنة على الطبيعة وانتهاكها، والغرض هنا هو شرح هيغل، لا ذكر رأيي.
5-ينبغي أن نلاحظ أنه صراع بين الروح والطبيعة، أو بين الفكر والوجود، وهو صراع ينتهي بانتصار الفكر على الوجود وسيطرته عليه، وهذا الصراع يشبه ما في الزرادشتية من صراع إله الخير مع إله الشر وينتهى بانتصار إله الخير، لكن أن هيغل يرفض الثنائية، ويجعل الصراع في صميم الروح ذاتها.
6-لذلك نجد الروح هي التي تنقسم على ذاتها، وتعود بجهدها الخاص إلى الوحدة من جديد. إنه ليس بصراع بين شيئين، وإنما هو تمزق شيء واحد ... تلك هي الروح. إنها ليست روح أي شيء سوى، روح هيغل الممزقة في فترة شبابه.
7-يلخص هيغل المراحل الثلاث في المحبة، فهي التي تجمع الأضداد في وحدة واحدة، الحل في محبة الله، هكذا كان يرى الدين، ليس بقوانين وإنما البداية من المحبة التي بسببها ينفذ الإنسان كل مرادات الله وهو مسرور منشرح الصدر. مجتمع المحبين هو مملكة الله.
كان هذا كما قلت في فترة شباب هيغل.

جاري تحميل الاقتراحات...