كانت جداتنا نساءً بحقِّ، نساءٌ يرين في خدمن لأزواجهن وبيوتهن متعة، كن يغسلن الملابس بأيديهن ويطبخن بأنفسهن بكل حب حتى تشعر أن لكل منهن لمستها الخاصة فيما تصنعه، كن يخبزن الخبز بأيديهن ونحن حولهن نتعلم، كن يرين أن في مهنتهن تلك عزّتهن، أن تكون أمًا، أن تكون ربة منزل، أما...
نساء اليوم فمع توفّر الغسالات والمكانس وجل الأدوات الكهربائية التي تيسر ذلك تراها تتذمر وتطلب من زوجها مساعدتها في شؤون بيتها ومعظم أكلها جاهز لا تعلم كيف صُنع أو مُجمد بلا طعم إما لكسلها أو أنها عاملة ولا تجد وقتًا لشؤون بيتها.
كانت جداتنا يُعظمن أزواجهن فبمجرد عودة...
كانت جداتنا يُعظمن أزواجهن فبمجرد عودة...
زوج الواحدة منهن من عمله تضع له الماء بالملح وتغسل قدميه بكل حب شكرًا له وعرفانًا وتقديرًا، لا ترفع صوتها بحضرته ولا ترفع يدًا على أولادها في وجوده احترامًا له، تضع له طعامه قبل أن تضع لها ولأولادها كُن نساءً فعِشْنَ مع أزواجهن سنينًا طويلة ولم يكن يُسمع في وقتهن عن حالة...
طلاق إلا نادرًا، أما نساء اليوم فالعكس في كل شيء، تغتم بين يدي زوجها إن كان مسرورًا وتُسر إن كان مغمومًا، تعامله كندًا لها لا كزوجها، ترى في طاعته إهانة وفي تربيتها لأولادها استعبادًا وفي قرارها في بيتها سَجْنًا أصبحن مسوخًا و...
انتشرت حالات الطلاق حتى أصبحت تندهش إذا رأيت زواجًا استمر أكثر من خمس سنوات!
فالله المُستعان.
فالله المُستعان.
خدمتهن*
جاري تحميل الاقتراحات...