أهلُ القرآن فرحهم يتضاعف مع إقبال مواسم المنافسة
كان يُحدثني :
كنت أصلي بالجامع الفلاني في لندن ، وفي شعبان أُضاعِف مِن مراجعتي وقراءتي في صلاة التراويح تسعة أثمان وتعودتُ على أن أختم في ليلة ست وعشرين
كنت أصلي بالجامع الفلاني في لندن ، وفي شعبان أُضاعِف مِن مراجعتي وقراءتي في صلاة التراويح تسعة أثمان وتعودتُ على أن أختم في ليلة ست وعشرين
وفي العام الماضي كُنت أرغب المأمومين في مدارسة تفسير الجزء المراد الصلاة به بعد العصر أو قبل الإفطار فيقبلون بفرح عجيب فيجتمع لنا نحنُ وإياهم من فضل الله "التلاوة والفهم "أثناء الصلاة
لأهل القرآن حياة خاصة مع معرفة السُور ومواضع الركوع المناسبة ، والسور التي تحتاج إلى ضبط زائد قبل الصلاة ، والأوقات التي يُمكن أداء الصلاة فيها دون تقصير في مسيرهم نحو الختمة
يقول لو رأيتَ ثلة من كبار السن وهم يوزعون المساويك على أهل السبق للمسجد ، ويوزعون الماء والمناديل بفرحٍ منبعث من القلب لقلت : ماضر هؤلاء مافاتهم من الدنيا إن كانوا في مثل هذا الفرح وفي بيوت الله
اللهم الطُف بكل قلبٍ تعلق بالمساجد ، وعاش أجمل ساعات أيامه فيها ومع أهلها
جاري تحميل الاقتراحات...