#الفيزيولوجيا_المحرمة
نصف الدماغ الأيسر: العقل الحِسِّي!
عبارة: The man in flesh
وعبارة: The word in flesh
نستنبط منهما معنى هامًا وهو: الإنسان والكلمة قد تحولا إلى الإعتبارات الجسدية، الحواس الـ5 فقط وإلغاء الحاسة الـ6 (الحدس، الظفيرة الشمسية) والـ7 (التخاطر، الغدة الصنوبرية).
نصف الدماغ الأيسر: العقل الحِسِّي!
عبارة: The man in flesh
وعبارة: The word in flesh
نستنبط منهما معنى هامًا وهو: الإنسان والكلمة قد تحولا إلى الإعتبارات الجسدية، الحواس الـ5 فقط وإلغاء الحاسة الـ6 (الحدس، الظفيرة الشمسية) والـ7 (التخاطر، الغدة الصنوبرية).
هذا (التحوُّل) الجذري إلى حواس الجسد البشري، هو النقلة الكلية من نصف الدماغ الأيمن (الحاستين الـ6 والـ7) إلى الواقع الفيزيقي الذي يتمّ التعامل معه بواسطة نصف الدماغ الأيسر عبر الحواس الـ5.
إذا ما دخل انسان منطقة ما فإن مهمة نصف الدماغ الأيمن استكشاف جميع الجهات، أما نصف الدماغ الأيسر فإن مهمته البحث عن الطعام، لأنه خادم الجسد. يحلل ويفسر ويميز ويدرك بناءً على معطيات الحواس الجسدية. كيف عرفنا أن النار خطر؟ بناءً على حاسة اللمس.
نصف الدماغ الأيسر يُطلَق عليه (العقل الجسدي، الدماغ الحِسي) لأنه يقوم بتحليل ومعالجة بيانات الحواس الجسدية (الشاكرات السُفلية) المرتبطة بـ حاجات ورغبات ومطالب الإنسان.
لقد أطلق عليه (بولس الرسول) مسمى Carnal Mind وحرَّض على موته.
نال الفلاسفة التجريبيون امتياز 'براءة اختراع' #فلسفة (العقل الجسدي/الدماغ الحِسي)؛ الذين حرَّضوا على استخدام الحواس الـ5 الجسدية وصولاً إلى نصف الدماغ الأيسر، الذي يقوم بمهمة التحليل والتأويل بناءً على المعطيات المحدودة من الواقع الخارجي.
لقد أُطلِقَت صيحاتٍ عالية شقت السماء في الغرب بشأن مسألة (الدماغ الحِسي، العقل الجسدي)، أحد العناوين:
"Stuck in left brain box”
"لقد علقنا في صندوق الدماغ الأيسر"
ومراجع علمية لا حصر لها تكلمت بإسهاب عن قدرات النصف الأيسر المتواضعة.
"Stuck in left brain box”
"لقد علقنا في صندوق الدماغ الأيسر"
ومراجع علمية لا حصر لها تكلمت بإسهاب عن قدرات النصف الأيسر المتواضعة.
يقوم (الدماغ الجسدي، العقل الحِسي) بالقياس بناءً على ما توفر لديه من بيانات (حِسية) في العالم الخارجي:
فهو إن لم يرى، إذن فليس هناك شيء
فهو إن لم يسمع، إذن فليس هناك شيء
وهكذا.
فهو إن لم يرى، إذن فليس هناك شيء
فهو إن لم يسمع، إذن فليس هناك شيء
وهكذا.
يحتل العقل الجسدي ما مقداره ١٠٪ من الدماغ. لربما تتساءلون وماذا عن ٩٠٪ من الدماغ! الـ٩٠٪ من الدماغ يحتلها النصف الأيمن، وهو (المُخ الأعلى) المسؤول عن التصوُّرات الواعية والفنون الجميلة وقوة العاطفة. النصف الأيمن هو (حاكم) النصف الأيسر ولكنه في سبات عميق الآن، لهذا ترون: لا إنجاز.
ظهر (أرباب المادة) في التاريخ البشري، الدينيون منهم واللادينيون (فهما وجهان لعُملة واحدة)، عند مستخدمي العقل الجسدي؛ فهو الأداة الموثوقة في التفكير المنطقي، حيث وضع المقدمات تتابعًا إلى الخلوص إلى الاستنتاج الأخير، بناءً على الواقع الحِسي.
لقد ظهرت المنجزات البشرية العظيمة من خلال استخدام (نصف الدماغ الأيمن)، لا ننكر أن نصف الدماغ الأيسر كان له دورٌ هامٌ في تحليل المعطيات الحِسيَة الخارجية، ولكن الإبداع كان وما زال من نصيب: اليمين العبقري.
تتعالى صيحات وهتافات #الملحدين في أرجاء المعمورة بـ أنهم "نوابغ العصر"، وأذكى الكائنات، وهلم جرا من قبيل هذه النعوت المتعالية، بناءً على استخدامهم لـ العقل الحِسي والدماغ الجسدي (محدود القدرات، ومتواضع الإمكانات) وسجينٌ في الصندوق المادي!
فـ حتى قولهم الفصل (نعرض التجربة على العقل، فإن قبلها قبلنا وإن رفضها رفضنا) هي في أصلها (نعرض التجربة على العقل الحِسي، فإن وافقت البيانات المخزنة من التجارب الجسدية قبلنا، وإن تعارضت، ولم تكن إحدى تجارب حواسنا، رفضنا)!
أما أصحاب الديانات، الحَرفِيَة، فَهُم غارقون حتى النخاع بـ العقل الحِسي، حيث الدماغ الأيمن غائبٌ عن المشهد كليةً، يشبعون الرغبات الجسدية الدنيوية بـ أَخَسْ الحِيَل (المشروعة!)، ويعدون أنفسهم أيضًا بـ رغباتٍ جسدية أخروية.
من الممكن اعتبار العقل الجسدي (قارئ بيانات) لما يصله من العالَم الخارجي، بعد ذلك يحللها ويفرزها، وينقلها إلى الذاكرة، متجاوزًا (العقل الأيمن النائم الذي يحتل ٩٠٪).
لذا في المرة القادمة إن قال لك أحدهم (أستخدم عقلي) فقُل له: أي عقلٍ فيهم؟
جاري تحميل الاقتراحات...