السيد طلال ابو غزاله @TAGORG المحترم، يتقبل الرأي الآخر، وعلى الاغلب هو يتحدث عن آرائه، ولكل شخص آراء خاصه فيه، ولكن انا ضد اقتران كلمات مؤكده بمختلف الآراء، وكأنها تسلسل غير مقترن بالقدر، والغالبيه لديهم مصالح يخشون عليها من جراء التخوفات، التي يتم نشرها عبر القنوات حول المستقبل
واعول على سعة صدره بالكف عن تأكيد الآراء، وتعزيز آرائه بالآراء الاخرى حول المرحله
وفي البدايه.. لا امريكا ولا الصين تسعيان لخلاف عسكري، لأن العواقب ستكون وخيمه، وعندما تقترن الخلافات السياسيه مع الخلافات التجاريه والتأثيرات السلبيه على اقتصادات الدول، الآله العسكريه يستبعد ظهورها
وفي البدايه.. لا امريكا ولا الصين تسعيان لخلاف عسكري، لأن العواقب ستكون وخيمه، وعندما تقترن الخلافات السياسيه مع الخلافات التجاريه والتأثيرات السلبيه على اقتصادات الدول، الآله العسكريه يستبعد ظهورها
والحديث عن حصول ازمه ماليه عام 2020م، قد لا يحتاج الى كثير من التحليل، وهي ليست مفاجئه ومن السهل على الدول ان تتنبأ بذلك وتحتاط له، وهي على علم بنتائج زيادة الدين لمستوى خطر نسبه الى الناتج المحلي الاجمالي وعجز الموازنات العامه، على امتداد فترة الخروج من الازمه الماليه عام 2008م
ولدي اعتقاد ان حديثه حول ذلك يرتبط بمرجعيات تتمثل بكتب آلفين توفلر، واسقاطها على الواقع في خضم الحروب التجاريه والتكنولوجيه، بين الصين وامريكا وحروب كسر الاحاديه القطبيه، التي ابتدأ ظهورها باعلان مجموعة البريكس بتحالف الصين وروسيا وثلاث دول اخرى ذات النمو الاقتصادي السريع، تزامنا
مع ظهور الازمه الماليه الاخيره في امريكا، واعلان هذه المجموعه بشرط يتمثل، بانضمام دول ذات نمو اقتصادي سريع، وتحالف الصين معها قبل اي خطوه، بالاضافه الى روسيا ذات القوه العسكريه، قد يوحي بأنها وحدها لا تستطيع مجابهة امريكا اقتصاديا، ومع حدوث الازمه الماليه، ستعكف الدول الحليفه لها
على الاهتمام بمصالحها، ولن تكون مجابهة امريكا اولويه بالنسبه لها، وقد لا يتوفر لدى الصين ما تصرفه على القطاعات، لتنشيط اقتصادها، وقد يلجأ حلفائها لسحب مساهماتهم في بنك التنميه الجديد لمجاراة الازمه، وللصين استثمارات في السندات الامريكيه تقدر بحوالي 1.2 ترليون دولار ستفقدها اذا لم
تدفع نحو نمو الاقتصاد الامريكي، وتتبع سياسة النأي بالنفس، على الاقل لفتره من الزمن، وسترافقها في هذه العزله السياسيه والاقتصاديه، تركيا وايران، وروسيا والهند، ستقتربان من دول اوروبا وامريكا، وسيظهر التقارب الممهد له، بين روسيا وبريطانيا، التي خرجت من الاتحاد الاوروبي، ليكون دورها
اكثر فاعليه على الساحه العالميه، يبدأ من بسط النفوذ في افريقيا، التي كانت قد عولت عليها الصين كثيرا، بالدخول بعلاقات وطيده مع اثيوبيا لتمتد الى عامة القاره، والتقارب بين الهند وامريكا سينشط وفي النهايه.. الازمه كان متوقع حصولها كنتيجه حتميه لمساعي الخروج من الازمه الماليه الاخيره
من خلال الاقتراض، ومن آثار حروب الشرق الاوسط، التي طال امدها لعقد من الزمن وكان من المتوقع توقيت حدوثها، من قراءات الواقع الاقتصادي للدول المتحاربه، وكان للصين فرصه ضعيفه، لتجلس معها امريكا لصياغة اي مما يذكره السيد طلال ابو غزاله، ومرتبطه بالخساره الحتميه لامريكا في الشرق الاوسط
وهي الآن تلاشت، بسبب ظهور فيروس كورونا، الذي غاب عن التوقعات، والنظام العالمي سيبقى كما هو، والتغيرات ستطرأ على النظام الاقتصادي الرأسمالي، بتقويض بعض خصائصه، بالنسبه للدول المرتبطه بالاقتصاد الامريكي، لتتمكن من تملك وسائل انتاجيه، للحصول على ايراد مرادف، للايراد الريعي
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...