بينما كان السيتي يهاجم بضراوة كانت أعين بيب جوارديولا مصوبة نحو مدافعيه!.
#ثريد ⬇️⬇️
#ثريد ⬇️⬇️
التحولات في يومنا هذا أصبحت أسرع، كيف تتصرف عندما تخسر الكرة؟ وكيف تكون ردة فعلك عند افتكاكها؟ هذه تقريباً الثنائية الأهم، في النهاية كرة القدم هي رياضة الفعل وردة الفعل!.
أول أمس وعبر الفيديو حل فيشيدي ضيفا على تلامذة فرانشيسكو داريجو متحدثا عن التحولات بكل تفاصيلها.
في منتصف حديثه ستصيبك هستيريا من الضحك كنوع من الأسى على جهلك بما كنت دائماً تعتقد بأنك تعرفه.
فرق اليوم مجبرة في غالبيتها على تطبيقه ليس فقط لدواعي التقشف البدني لأن خيار العودة إلى الخلف بعد كل خسارة للكرة يعني استنزاف بدني أكبر.
طبعاً يقدم فيشيدي أرقام هنا لكنه يؤمن أن اللامركزية التي تنتشر في يومنا هذا تفرض ذلك، عند خسارة الكرة أنت لا تملك الوقت لكي يعود كل لاعب إلى مركزه الأم بعد كل فقدان للكرة.
لا ينتهي حديثه إلا عندما يقع في السخرية من الفرق التي تستخدم خمسة لاعبين أو أكثر في بناء الهجمة أمام فرق تدافع في الخلف ومع هذا تعتقد بأنها قادرة على تطبيق الضغط المضاد!.
بعد ذلك، يصل فيشيدي إلى الموضوع الأهم والأكثر ارتباطا بالتحولات، عن الرقابة الوقائية وعن التحرر الوقائي من الرقابة، ماذا يعني ذلك؟.
هؤلاء الذين يدربون كل وضعية منفصلة هم أغبياء من وجهة نظره، لأن الهجوم مرتبط بالدفاع والعكس يبدو أكثر حقيقة.
عندما تهاجم يجب أن تدافع بشكل وقائي تجنبا للمرتدة، وعندما تدافع عليك بأن تكون مستعدا للهجوم في أي لحظة من خلال تحررك الوقائي!
المهاجم السىء هو الذي يناقش مع خصومه عندما يكون فريقه تحت الضغط، وليس هناك مدافع أكثر سذاجة من ذلك الذي يسرد حياته الشخصية للمهاجم معتقدا بأنه تجنب المخاطر بمجرد أن فريقه يهاجم!.
الرقابة الوقائية هي أن يكون المدافع قريباً من مهاجم الخصم مستعدا لاستباقه، ذلك يعني أن الخصم لن يستطيع استخدام المهاجم كمحطة للمرتدة الطويلة.
وهذا يعني قدرة كبيرة على وضع الخصم تحت هجوم جديد، بينما يستطيع المهاجم الذكي أن يكون حرا بشكل وقائي موفرا نفسه بشكل دائم لزملائه لحين افتكاك الكرة وبدأ عملية التحول!.
لامي يوجه سؤالاً لفيشيدي عن المكان المناسب الذي على المهاجم أن يتحرر فيه وقائيا؟.
بإصبعه يشير فشيدي إلى خط التماس، هناك حيث المساحة التي تركها الظهير الذي يهاجم حالياً، وضعية التحرر هذه لن تكون خيارا جيداً أمام الفرق التي تدافع بثلاثة.
جاري تحميل الاقتراحات...