من أكذب دعاوى البشر دعوى الصلاح، وإن اقترنت بقتل أو إفساد في الأرض:
"ٱقۡتُلُوا۟ یُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضࣰا یَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِیكُمۡ وَتَكُونُوا۟ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمࣰا صَـٰلِحِینَ"
ورغم ذلك يتهاون أكثر الناس في أمر التثبّت والتبيّن، ويصيبوا غيرهم بجهالة ولا يندمون!
"ٱقۡتُلُوا۟ یُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضࣰا یَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِیكُمۡ وَتَكُونُوا۟ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمࣰا صَـٰلِحِینَ"
ورغم ذلك يتهاون أكثر الناس في أمر التثبّت والتبيّن، ويصيبوا غيرهم بجهالة ولا يندمون!
هذا الادعاء يُمَارس على كل الأصعدة؛ السياسية، والدينية، والاجتماعية، حين ترى كل فئة نفسها صالحةً، وساعيةً لإصلاح من خالفها في التوجه، باعتباره فاسدا، أو مخطئا، أو ضالا، ومستوجبا للشفقة، أو الرحمة، أو العقاب، وحتى العذاب!
ويتم تجاهل مبدأ التعدد رغم أنه سنة كونية وضرورة حياتيّة.
ويتم تجاهل مبدأ التعدد رغم أنه سنة كونية وضرورة حياتيّة.
أُعدم ملايين البشر واضطهدوا على مدار التاريخ، بدعاوى تخليص الأرض من ضلالهم، معتبرًا الطرف الآخر نفسه أنه المصلح؛ "وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُوا۟ فِی الۡأَرۡضِ قَالُوۤا۟ إِنَّمَا نَحنُ مُصۡلِحُونَ" وكان على الدوام الحكم للقوي؛ أيّا كان مصدر نفوذه، السلطة، أو المال، أو العدد.
يساعد في تحقيق ذلك تبعيةٌ عمياء، مملوءةً بالتعصب، بسبب الجهل؛ الجهل الذي يكون بعدم الفهم، أو حجب الحقيقة، أو غرس منهج التسليم المطلق لما تقوله وتفعله السلطة بمختلف أنواعها.
وبذلك يسهل سوْق أعداد كبيرة من البشر كما تساق الأنعام، وهذا ما يُشاهده بوضوح الناظر في واقع الدول والشعوب.
وبذلك يسهل سوْق أعداد كبيرة من البشر كما تساق الأنعام، وهذا ما يُشاهده بوضوح الناظر في واقع الدول والشعوب.
ولا مناص لمن أراد الخروج من ربقة التبعية الانتباه لقول الله: "ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون"
فيكون قارئًا ومتفكرًا ومتدبّرًا، نابذًا للتعصب ومحاربًا للجهل.
فيكون قارئًا ومتفكرًا ومتدبّرًا، نابذًا للتعصب ومحاربًا للجهل.
جاري تحميل الاقتراحات...