الصفحة الاولى
هدف الشيعة الغاء الاسلام و تدمير مكة و المدينة المنورة و قتل المسلمين انتقاما لهزيمة ايران منذ 1400 سنة امام جيوش المسلمين
.........
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم )
صحيح البخاري
ببيداء : بصحراء
هدف الشيعة الغاء الاسلام و تدمير مكة و المدينة المنورة و قتل المسلمين انتقاما لهزيمة ايران منذ 1400 سنة امام جيوش المسلمين
.........
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم )
صحيح البخاري
ببيداء : بصحراء
الصفحة الثالثة
عليه و سلم انتقاما لهزاءم إيران منذ 1400 سنة
رَوَى المَجلِسِيُّ: ((أَنَّ القَائمَ يَهدِمُ المَسجِدَ الحَرام حتَّى يَرُدَّهُ إلَى أَساسِه وَالمَسجِدَ النَّبويَّ إِلَى أَساسِه))
وَبَيَّنَ المَجلِسِيُّ: ((أَنَّ أَوَّل مَا يَبدَأُ بهِ القَائم يُخرِجُ هَذَين –يَعنِي:
عليه و سلم انتقاما لهزاءم إيران منذ 1400 سنة
رَوَى المَجلِسِيُّ: ((أَنَّ القَائمَ يَهدِمُ المَسجِدَ الحَرام حتَّى يَرُدَّهُ إلَى أَساسِه وَالمَسجِدَ النَّبويَّ إِلَى أَساسِه))
وَبَيَّنَ المَجلِسِيُّ: ((أَنَّ أَوَّل مَا يَبدَأُ بهِ القَائم يُخرِجُ هَذَين –يَعنِي:
الصفحة الرابعة
أَبَا بَكرٍ وَعُمَر- مِن قَبرَيهِمَا رَطبَينِ غَضَّينِ وَيُذَرِّيهُمَا فِي الرِّيح بعَد حَرقِهمَا وَيَكسَرُ المَسجِد)) يَكسَرُ المَسجِدَ الحَرام وَالمَسجِدَ النَّبَوِي
قَالَ مُحمد كَاظِم القَزوِينيُّ فِي كِتَابُه (المَهدِيُّ مِن المَهدِ إِلَى الظُّهورِ)
(وَهُنَاكَ
أَبَا بَكرٍ وَعُمَر- مِن قَبرَيهِمَا رَطبَينِ غَضَّينِ وَيُذَرِّيهُمَا فِي الرِّيح بعَد حَرقِهمَا وَيَكسَرُ المَسجِد)) يَكسَرُ المَسجِدَ الحَرام وَالمَسجِدَ النَّبَوِي
قَالَ مُحمد كَاظِم القَزوِينيُّ فِي كِتَابُه (المَهدِيُّ مِن المَهدِ إِلَى الظُّهورِ)
(وَهُنَاكَ
الصفحة الخامسة
فِي المَدينَةِ يَقُومُ المَهدِيُّ -عَليهِ السَّلام- بِأعمَالٍ وَإنجَازَاتٍ نُشيرُ إِلَى وَاحدٍ مِنهَا وَهِي: نَبشُ بَعضِ القُبورِ وَإخرَاجُ الأَجسَادِ مِنهَا وَإحِراقُهَاوَهَذا مِن القَضَايا الَّتِي تَستَدعِي التَّوضِيح وَالتَّحلِيل وَلِكنَّنَا نَكتَفِي بِذكرِهَا
فِي المَدينَةِ يَقُومُ المَهدِيُّ -عَليهِ السَّلام- بِأعمَالٍ وَإنجَازَاتٍ نُشيرُ إِلَى وَاحدٍ مِنهَا وَهِي: نَبشُ بَعضِ القُبورِ وَإخرَاجُ الأَجسَادِ مِنهَا وَإحِراقُهَاوَهَذا مِن القَضَايا الَّتِي تَستَدعِي التَّوضِيح وَالتَّحلِيل وَلِكنَّنَا نَكتَفِي بِذكرِهَا
الصفحة السادسة
إِجمَالًا)
و فِي كِتَابِ (الرَّجعَة), وَفِي كِتَابِ (حَياةِ النَّاس), وَفِي كِتَابِ (الأَنوار النُّعمَانِيَّة), وَفِي كِتَابِ (الصِّراط المُستَقِيم),
والكافي للكليني ج4 ص 543).
أَنَّ الشيعة سيَذهَبونَ إِلى المَسجِدِ الحَرام, يَأخُذونَ الحَجرَ الأَسوَد, ثُمَّ
إِجمَالًا)
و فِي كِتَابِ (الرَّجعَة), وَفِي كِتَابِ (حَياةِ النَّاس), وَفِي كِتَابِ (الأَنوار النُّعمَانِيَّة), وَفِي كِتَابِ (الصِّراط المُستَقِيم),
والكافي للكليني ج4 ص 543).
أَنَّ الشيعة سيَذهَبونَ إِلى المَسجِدِ الحَرام, يَأخُذونَ الحَجرَ الأَسوَد, ثُمَّ
الصفحة السابعة
يَهدِمُونَ البَيتَ إِلَى أَسَاسِه!!
ثُمَّ يَذهَبونَ إِلَى مَسجِدِ رَسُولِ اللهِ؛ فَيهدِمُونَ المَسجِد إِلَى أَسَاسِه, وَيَنبِشُونَ قَبرَي أَبِي بَكرٍ وَعُمَر, وَيستَخرِجُونَ جَسَدَيهِمَا, ثمَّ يَقُومُونَ بِحَرقِ تِلكَ الأَجسَادِ الشَّرِيفَةِ, ثُمَّ يُذَرُّونَ
يَهدِمُونَ البَيتَ إِلَى أَسَاسِه!!
ثُمَّ يَذهَبونَ إِلَى مَسجِدِ رَسُولِ اللهِ؛ فَيهدِمُونَ المَسجِد إِلَى أَسَاسِه, وَيَنبِشُونَ قَبرَي أَبِي بَكرٍ وَعُمَر, وَيستَخرِجُونَ جَسَدَيهِمَا, ثمَّ يَقُومُونَ بِحَرقِ تِلكَ الأَجسَادِ الشَّرِيفَةِ, ثُمَّ يُذَرُّونَ
الصفحة الثامنة
الرَّمَادَ فِي الهَواءِ, وَيَقطعُون أَيدِي بَنِي شَيبَة -وَهُم سَدَنَةُ البَيت الذِين أَتَاهُم النَّبيُّ -صلَّى اللهُ علَيهِ وَسلَّم- مَفَاتِيحَ الكَعبَةِ يَومَ الفَتح, فَتَظَلُّ مَعهُم يَتَوارَثُونَهَا-...
يَقُولُونَ: هَؤلاءِ سُرَّاقُ اللهِ, فَيَقطَعُ المَهدِيُّ
الرَّمَادَ فِي الهَواءِ, وَيَقطعُون أَيدِي بَنِي شَيبَة -وَهُم سَدَنَةُ البَيت الذِين أَتَاهُم النَّبيُّ -صلَّى اللهُ علَيهِ وَسلَّم- مَفَاتِيحَ الكَعبَةِ يَومَ الفَتح, فَتَظَلُّ مَعهُم يَتَوارَثُونَهَا-...
يَقُولُونَ: هَؤلاءِ سُرَّاقُ اللهِ, فَيَقطَعُ المَهدِيُّ
الصفحة التاسعة
الشِّيعِيُّ المُنتَظَر أَيدِي بَنِي شَيبَة؛ فَيَهدِمُ المَسجِدَ الحَرام وَيَهدِمُ المَسجِدَ النَّبَوي, وَيَعتَدِي علَى الحُجَّاجِ بينَ الصَّفَا وَالمَروَة!!
الشِّيعِيُّ المُنتَظَر أَيدِي بَنِي شَيبَة؛ فَيَهدِمُ المَسجِدَ الحَرام وَيَهدِمُ المَسجِدَ النَّبَوي, وَيَعتَدِي علَى الحُجَّاجِ بينَ الصَّفَا وَالمَروَة!!
جاري تحميل الاقتراحات...