حاصر أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم في شعب أبي طالب في المحرم من السنه السابعة للبعثة النبوية و كان معه من بني هاشم و بني عبدالمطلب و استمر الحصار نحو ثلاث سنين..
وخرج من ذلك الحصار عليه الصلاة و السلام في السنة العاشرة من بعثته ..
وخرج من ذلك الحصار عليه الصلاة و السلام في السنة العاشرة من بعثته ..
قطعت قريش كل سُبل العيش و الحياة عن الشعب ومن فيه .. وفرضت حصاراً قوياًّ جداً عليهم ..
حتى يستطيعوا منع النبي صلى الله عليه وسلم ومن آمن معه عن دين الاسلام ..
حتى انهم من الجوع أكلوا ورق الأشجار ..
ومع ذلك كانت هناك احترازات أمنية من أصحابي النبي صلى الله عليه و سلم ..
حتى يستطيعوا منع النبي صلى الله عليه وسلم ومن آمن معه عن دين الاسلام ..
حتى انهم من الجوع أكلوا ورق الأشجار ..
ومع ذلك كانت هناك احترازات أمنية من أصحابي النبي صلى الله عليه و سلم ..
من تلك الاحترازات :
* الحراسة للشعب و من فيه ليلاً و نهاراً و كان يتولى تلك الحراسة ابو طالب عم النبي صلى الله عليه و سلم و حمزة بن عبد المطلب و غيرهما من بني هاشم خوفاً ألا يتسلل من يريد اغتيال النبي عليه الصلاة و السلام على حين غفلة .
* الحراسة للشعب و من فيه ليلاً و نهاراً و كان يتولى تلك الحراسة ابو طالب عم النبي صلى الله عليه و سلم و حمزة بن عبد المطلب و غيرهما من بني هاشم خوفاً ألا يتسلل من يريد اغتيال النبي عليه الصلاة و السلام على حين غفلة .
* نقل النبي صلى الله عليه و سلم من مكانه الذي ينام فيه الى مكان اخر كإجراء احترازي للحفاظ على سلامته ..
فكان المحاصرون يقاسون الجوع والحرمان في كثير من الأيام أثناء الحصار. ولقد بلغ الجوع والحرمان حداً جعلهم يأكلون الأعشاب وأوراق الأشجار وكل ما يقع تحت أيديهم من نبات الأرض.
فكان المحاصرون يقاسون الجوع والحرمان في كثير من الأيام أثناء الحصار. ولقد بلغ الجوع والحرمان حداً جعلهم يأكلون الأعشاب وأوراق الأشجار وكل ما يقع تحت أيديهم من نبات الأرض.
كيف انتهى هذا الحصار القاسي؟!..
يقول المؤرخون إنه بعد ثلاث سنوات متتالية تقريباً من المقاطعة والحصار، أخبر النبي صلى الله عليه و سلم عمه أبا طالب أن الأرضة قد أكلت كل ما في صحيفة المشركين التي تعاقدوا فيها على الحصار وزال كل ما فيها من بنود، ولم يبق فيها إلا اسم الله عز وجل.
يقول المؤرخون إنه بعد ثلاث سنوات متتالية تقريباً من المقاطعة والحصار، أخبر النبي صلى الله عليه و سلم عمه أبا طالب أن الأرضة قد أكلت كل ما في صحيفة المشركين التي تعاقدوا فيها على الحصار وزال كل ما فيها من بنود، ولم يبق فيها إلا اسم الله عز وجل.
فصمّم أبو طالب إخبار المشركين بذلك، فخرج من الشعب ومعه بني هاشم إلى قريش.
فلمّا رأهم المشركون ظنوا أن الجوع من أخرجهم ليستسلموا، فقالوا له :"يا أبا طالب لقد آن لك أن تصالح قومك".
فقال :" لقد جئتكم بخير، إبعثوا إلى صحيفتكم فأتوا بها". فجاءوا بها ولمّا وضعت بين أيديهم .
فلمّا رأهم المشركون ظنوا أن الجوع من أخرجهم ليستسلموا، فقالوا له :"يا أبا طالب لقد آن لك أن تصالح قومك".
فقال :" لقد جئتكم بخير، إبعثوا إلى صحيفتكم فأتوا بها". فجاءوا بها ولمّا وضعت بين أيديهم .
قال لهم أبو طالب :" هل تنكرون منها شيئاً؟".
قالوا :"لا، هذه هي الصحيفة وعليها أختامنا".
فقال أبو طالب :"إن ابن أخي أخبرني ولم يكذبني قط أن الله قد بعث على هذه الصحيفة الأرضة فأكلت منها كل ما يدعو إلى القطيعة والظلم، وتركت كل اسم هو لله.
فإن كان صادقاً أقلعتم عن ظلمنا،..
قالوا :"لا، هذه هي الصحيفة وعليها أختامنا".
فقال أبو طالب :"إن ابن أخي أخبرني ولم يكذبني قط أن الله قد بعث على هذه الصحيفة الأرضة فأكلت منها كل ما يدعو إلى القطيعة والظلم، وتركت كل اسم هو لله.
فإن كان صادقاً أقلعتم عن ظلمنا،..
..وإن كان كاذباً في ذلك ندفعه إليكم لتقتلوه". فصاح المشركون :"أنصفتنا يا أبا طالب".
ولمّا فتحوا الصحيفة فإذا هي تماماً كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم فاندهش المشركون وكبّر المسلمون.
ولمّا فتحوا الصحيفة فإذا هي تماماً كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم فاندهش المشركون وكبّر المسلمون.
فتوجه أبو طالب إليهم وقال :" أتبين لكم الآن أينا أولى بالسحر؟".
ولكن زعماء المشركين لم يقتنعوا بذلك، رغم أن هذه المعجزة كانت سببا في دخول جماعة من المشركين في الإسلام، كما يذكر المؤرخون.
وهكذا استمر المشركون على العمل بمضمون الصحيفة التي تدعو للمقاطعة والحصار ..
ولكن زعماء المشركين لم يقتنعوا بذلك، رغم أن هذه المعجزة كانت سببا في دخول جماعة من المشركين في الإسلام، كما يذكر المؤرخون.
وهكذا استمر المشركون على العمل بمضمون الصحيفة التي تدعو للمقاطعة والحصار ..
إلى أن قام جماعة منهم تربطهم ببني هاشم علاقات نسبية بنقض هذه الصحيفة وإبطال مفعولها بعدما رأوا أقربائهم من الشيوخ والنساء والأطفال يتألمون من الجوع والحرمان بفعل الحصار المفروض عليهم. فخرج الهاشميون حينئذ من شعب أبي طالب في السنة العاشرة للبعثة بعد معاناة طويلة.
لقد ظن المشركون أن تجربة الحصار ستكون أقوى من سياسة التعذيب والتنكيل. وكانوا يأملون أنها إذا لم تغيّر من موقف محمد فعلى الأقل فإنها سوف تعزله عن اسرته وعائلته. ولكن النبي محمد صلى الله عليه و سلم الذي اختاره الله لرسالته لم يغيّر منه هذا الموقف شيئاً ..
وازداد تصميماً على مواصلة تبليغ الدعوة الإسلامية، ولم يزد هذا الموقف أهله وعائلته، الذين اتبعوه وصدقوه إلا تمسكاً برسالته وتصميما بالدفاع عنه وعن الدعوة..
صلى الله عليه وسلم وهذا هو دين الاسلام ينتشر و يزداد انتشاراً ولم يترك بيتاً الا دخله الى يوم الدين .
صلى الله عليه وسلم وهذا هو دين الاسلام ينتشر و يزداد انتشاراً ولم يترك بيتاً الا دخله الى يوم الدين .
جاري تحميل الاقتراحات...