لحظة وقوفك أمام سجادتك وأنت متجه نحو القبلة، قبل أن تقول: "الله أكبر" هل فكرت واستشعرت ما في هذه اللحظة العظيمة، أول لحظة تبدأ فيها صلاتك؟
ثريد "عبودية الوقوف لبدء الصلاة " تأملوه ♥️
بسم الله..
ثريد "عبودية الوقوف لبدء الصلاة " تأملوه ♥️
بسم الله..
الإنسان هو صناعة الله، فالله هو صانعه، وصنعةٌ تقف أمام خالقها خمس مرات كل يوم، فلا بد أن تكون على أوفى شيء من الضبط.
تقف خمس مرات أمام الله، وبالأصح بين يدي الله عز وجل، تبدأ بالإقبال عليه بين يديه مطرقًا رأسك على الأرض مهابةً ومحبةً وأدبًا تعظيمًا لله الواحد القهار ?
إن وقوفك للصلاة هو دخولك في مقام ربك، لتصلي بين يديه، ولأن كل صنعة تحتاج لصانعها، يصلحها ويمدها بالطاقة فتعمل، فالله يصلحك بصلاتك فتخرج منها مرتاحًا متبدد الهموم، هي تقويةٌ لطاقة إيمانك
إذن فالصلاة هيا من تشحن الإنسان ليقبل على التكاليف ، والإسلام قد بُني على خمس ، خمسٌ كلف بها الإنسان في حياته: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول والله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت.
وكلها تقبل أن تنفك لمن عجز فالفقير تنفك عنه الزكاه والمريض ينفك عنه الصوم والحج كلها قط تسقط إلا الصلاة لا تنفك عن الإنسان أبدًا فهي ركن المسلم وعماده
ما علاقة هذا الكلام بالوقوف أول الصلاة ؟
إذا نظرت جيدًا ستجد أنها التي لا تسقط ، فيها كل أركان الإسلام ، فإذا وقفت الصلاة تأمل أنك جامع لأركان الإسلام كلها تأمل هذا المقام
إذا نظرت جيدًا ستجد أنها التي لا تسقط ، فيها كل أركان الإسلام ، فإذا وقفت الصلاة تأمل أنك جامع لأركان الإسلام كلها تأمل هذا المقام
أنك لا بد في الصلاة أن تشهد أن لا إله إلى الله وأن محمدًا رسول الله، إذن فالركن الأول مقررٌ فيها
والزكاة هيا أن تخرج شيئًا من مالك وتهبهُ للمحتاج، إذن فأنت تضحي بشيء من مالك،المال في الإسلام يعني فرع العمل،والعمل فرع الوقت،فكأنك ضحيت بمالك الناتج من عملك الناتج من استقلال وقتك
والزكاة هيا أن تخرج شيئًا من مالك وتهبهُ للمحتاج، إذن فأنت تضحي بشيء من مالك،المال في الإسلام يعني فرع العمل،والعمل فرع الوقت،فكأنك ضحيت بمالك الناتج من عملك الناتج من استقلال وقتك
والصلاة لا تأخذ من مالك لكن تأخذ من الوقت الذي يأتي بالمال، فيكون فيها زكاة أهم من المال
لأن كثيرًا من الناس لا يعي هذا فيصلي مسرعًا لأجل الوقت ولأجل مصالح أمره، وهذا ينويه في وقوفه في الصلاة قبل بدئه يفكر في مصالحه
لأن كثيرًا من الناس لا يعي هذا فيصلي مسرعًا لأجل الوقت ولأجل مصالح أمره، وهذا ينويه في وقوفه في الصلاة قبل بدئه يفكر في مصالحه
الزكاة رغم أنها نقص في المال إلا أن الله سماها زكاة، أي: نماء، ينمي المال ويزيده ولا ينقصه، فإطالتك الوقت في الصلاة على حساب مصالحك الشخصية تقتص الوقت لصلاتك كما تنقص من مالك، إنما هيا زكاة لا نقصان ولا إضاعة وقت ينميها الله ويزكيها
وأيضًا من لحظة وقوفك للصلاة فإنك ستبدأ صومك لله، تصوم عن الطعام والكلام والحركة والتفكير وغيرها ، فيها لون من الصيام ومتعلقاتها في المنع أوسع من الصيام نفسه
وفيها حج البيت لأنك تستحضره حين تقف بيت الله فتتجه إليه وتتحرى إليه، تستحضر بيت ربك في كل وقت من الأوقات، وتكون لك نسكًا في الصلاة كما في الحج نسك، فكأنك حججت بقلبك وإن عجزت أن تحج ببدنك
تأمل فقط مافي الصلاة أنك أذا وقفت لها ستأتي بكل الأركان فيها، ستكون في مقام ربك، تقف بين يديه في لحظة قرب، هذه اللحظة أول إقبال لك إليه، أتحدث عن هذا المقام ?
كيف حاله وكيف سيكون؟ مع كامل الأسى والأسف هناك من يقف في مقام الله يتحدث مع غيره أو يتخيل أحداث مسلسله، أن ينهي رسالته ثم يقول:الله أكبر !!
لحظة الوقوف مقامٌ عظيم، وتعظيمك لها يرزقك تقوى القلب وإيمانه؛ {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب}
لحظة الوقوف مقامٌ عظيم، وتعظيمك لها يرزقك تقوى القلب وإيمانه؛ {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب}
"إتيانك لصلاة إتيان لكل الأركان"
توقف قبل كل صلاة، استشعر عظمة مَن أنت مقبلٌ إليه، عظمة الرب الذي تقف بين يديه♥️
أتممت الجزء العاشر -بفضل الله- الجمعة القادمة سأبدأ بتفاصيل الصلاة وعبودية التكبير والإستعاذة وخفض الرأس ♥️
توقف قبل كل صلاة، استشعر عظمة مَن أنت مقبلٌ إليه، عظمة الرب الذي تقف بين يديه♥️
أتممت الجزء العاشر -بفضل الله- الجمعة القادمة سأبدأ بتفاصيل الصلاة وعبودية التكبير والإستعاذة وخفض الرأس ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...