هو بالحق فأن كل ما يصدر منه يكون حق و هذا أمر غير صحيح مطلقا هناك فعل الصواب و هناك شخص يفعل صواب لا يوجد رجل في عالمنا هو صواب . نرى ان حتى لو اخطاء رجال دين لو سياسيه في امر يكون صواب بسبب فكره ان هذا رجل هو حق و هو صواب لكوننا تبعنا هذا الرجل ولم نتبع صواب يكون الامر حتمي بأن
تكون ناتج كارثي . و بسبب تاثير العرفي قومي بشكل عام تتم تربيه على اساس تعريف الحق بالانسان و ليس الانسان بالحق. فأن انسان لم ولن يكون مصدرا مطلقا الحق من ذاته . يجب عمل نظام اجتماعي و اسري و ديني يجعل من الانسان يحكم على الافعال وليس على الانسان و من تاريخ ما لنا بيه عبره
فقد اهلك ابن نبي و بوركت زوجة طاغيه....الخ. على الانسان ان يقيم الفعل لا فاعل و يبحث عن الحق لا انسان و اجمال ما اختصر بيه هذا كلام حكمه الامام علي "إنك لمبلوس عليك، إن الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله" و بالنهايه فأن هناك نسبه
خطاء معينه و بنسبه مختلف. احتمال هناك خطاء فتوى معينه و ان صدر عن رجل دين تقي و هناك خطاء بنظريه علميه و ان صدر عن عالم عظيم . واذا عملت بها من بدون ان تستفسره عن مدى صحيح هذا الامر لو القانون . راح يحاسبك الرب لك وليس اي شخص اخر راح يحاسبك لين قلده بدون تفكير و منطق سليم
الرب اعطاك عقل مثل حال بقيه البشر و مثل حال الانسان الي تتبعه ..محد يتحمل عقاب احد ..
لو سمحت @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...