23 تغريدة 181 قراءة Apr 10, 2020
ثريد "لماذا عليك أن تتزوج الفتاة الأصغر"
يحاول الإعلام والكثير من النساء التلاعب دائما بالطرح ،فالتسويق لفكرة التوافق الفكري أو حسن الإختيار لا يلغي ابدا الحاجات الأساسية للرجل في الزواج، هذه الحاجات الغريزية َلها أسباب منطقية وبيلوجية،ولا تتعارض مع فكرة التوافق و حسن الإختيار.
هنالك فرق كبير بين أن تقول أن التوافق أو حسن الإختيار يأتي ضمن مجموعة من الأسس المهمة لإختيار الرجل زوجته، وبين أن تطرح حسن الإختيار والتوافق الفكري وتصخمهما بمعزل عن المعايير الاساسية الأخرى للرجل بالاختيار ،لكي تبدو معايير الرجل فقط مقتصرة عليهما.
إن تعظيم صنم الحب و حسن الإختيار و التوافق الفكري على حساب الأساسيات الأخرى ليس الا جزء من التلاعب بالرجل العصري، والهدف هنا هو خفض معاييرك بينما رفع معاييرها، والمراهنة على الحب المثالي لديك، بحيث يصبح الرجل يلعب دور المنقذ لكل امرأة فقدت خيارتها في عمر متأخر ومخرج طوارئ.
بالمقابل فما زالت المرأة متمسكة بمعاييرها حسب المرحلة العمرية الي تمر بها والقيمة الجنسيةالسوقية "SMV" ،إذا الرجل عليه أن يختار بناءا فقط على حسن الإختيار وصنم الحب والتوافق، بينما ما زالت المرأة ذات الحب الواقعي تختار وفق معايير أدق "المكانة الاجتماعية، المادة ، العمر"
والرهان هنا على تشويه معايير الرجل يستند على الإعلام والمسلسلات والحب المثالي والنفوذ الجنسي والتفاعل البصري ومغالطة الحداثة، لذلك تسمع دوما الجملة الشهيرة التي تسوق لك مغلفة بالحداثة
"هل يعقل وصلنا ٢٠٢٠ وما زلتم ايها رجال تهتمون لعمر المرأة أو طلاقها أو ماضيها الخ"
مع أن صاحبة هذه الجمل هي أول متهمة اذا ما كانت الحداثة تتطلب التنازل عن الغرائز الاساسية للرجل والمرأة في اختيار الشريك، فهي لن تقبل الزواج الا بناءا على "SMV" الخاص بها، الذي يتضمن عمرها وحالتها الإجتماعية الحالية والشكل، لكنها ستصرخ دوما أن على الرجل أن يتزوج فقط بتوافق الفكري.
على الرجل أن يتوقف ويفهم ماذا يريد وأن يستسمع لغرائزه أيضا ،ويعظم مصالحه التي هي من دينه ودنياه، فهذا الهبد الفكري لن يغير الحقيقة التي جبلت عليها مهما إصطنعت، وحتى لو صدقت هذه الأسطوانة الحداثية هنا و قمت بتعظيم صنم الحب والتوافق ضاربا بعرض الحائط بمعاييرك الفطرية ستندم لاحقا.
وابرز المعايير التي يجب أن تضعها في حسبانك هي "عمر المرأة" و"تاريخها" وفي هذا الثريد سأركز أكثر على فكرة عمر المرأة مع التطرق في البداية لمسألة ماضيها أو علاقتها السابقة.
ويجب أن تفهم اولا أن النساء تريد رجلًا يتمتع بمستقبل جيد: ولهذا السبب يسألن عما تفعله حاليًا للتنبؤ بالمكان الذي يمكن أن تكون فيه في المستقبل. هل يمكنك توفير احتياجتها وحمايتها في المستقبل؟. لأن قيمة الرجل تعتمد على مدى سطوع مستقبله بالدرجة الأولى.
بينما يريد الرجل امرأة لها ماض جيد: لهذا السبب يفضلون العذراء الأصغر الغير مطلقة ذات الماضي المشرف، لأن القيم السابقة تؤثر في رغباته(الجنس والخصوبة). لذلك تعتمد قيمة المرأة أكثر على ماضيها، وما يسوق عن أن تجربة الرجل كتجربة المرأة ليس الا هبد يساري حتى نفسيا لكلا الجنسين.
تجربة المرأة السابقة السلبية تؤثر عليها مستقبلا، حيث أن المرأة تربط المواقف السلبية والايجابية عاطفيا، وغالبا صاحبة التجربة السيئة ستبدأ بالمقارنات واتخاذ المواقف الانفعالية َوالاستباقية،عكس الرجل الذي تكون تجاربه = تراكم خبرات ومعرفة وتجنب الأخطاء السابقة بطريقة تحليلية ناقدة.
لذلك الذهاب إلى خيار المطلقة أو صاحبة العلاقات السابقة" : "لن ينيجك أبدًا من فاتورة وعقاب عدم قدرتك على إيجاد خيارات أخرى وتجاربها السابقة السلبية ، فرجل الندرة والرومانسيون هم أكثر من يدفع هذا النوع من الفواتير الباهظة."
وهذا لا يعني عدم التعاطف مع امرأة مرت في تلك التجربة السيئة "الطلاق" لكن هذا التعاطف لا يجعلها قرار جيد للإرتباط خصوصا اننا في الزمن أصبح فيه التعدد لمن أستطاع اليه سبيلا ،صعب ونادر َوتكاليف زواجك عالية مما يدفعك لتجنب الخيار الأسوأ.
بالنسبة لعمر المرأة أيضا يجب أن تبحث دوما عن المرأة الأصغر ،وهذا لا يمنع الاخذ بعين الاعتبار حسن الإختيار لكثير من الأسباب المهمة. اذكر بعضا منها هنا.
1)90٪ من بويضات المرأة تتنتهي عندما تبلغ الثلاثين من عمرها.
الأمر يتعلق * بالعمر * ، وليس بصحتها العامة.
كونها بصحة جيدة وصحة لا يعني أن لديها فرصة أكبر في الحمل.
تعرف الكثير من النساء أن الخصوبة تنخفض مع تقدمهن في العمر ، لكن قلة قليلة منهن تعرف بالضبط مدى خطورة السقوط.
علاوة على ذلك ، كلما كبرت المرأة ، كلما زاد احتمال العيوب الخلقية والمشاكل الأخرى التي قد يعانيها الطفل.
كما أن خطر الإجهاض يصبح أعلى بكثير.
لا ينخفض ​​عدد البويضات فحسب ، بل تتدهور جودة البويضات أيضًا مع تقدم المرأة في العمر ( الإجهاض والعيوب الخلقية).يقدر أنه بالنسبة لـ 95 ٪ من النساء في سن 30 عامًا ، لا يوجد سوى 12 ٪ من الحد الأقصى من البويضات قبل الولادة وبحلول سن 40 عامًا هناك 3 ٪ فقط
journals.plos.org
2) معدل عمر زواج الرجل ارتفع لأسباب مادية، بينما أصبح التعدد صعب جدا لنفس السبب وهذا يجعل فرصك في الإنجاب من فتاة مقاربة لعمرك أقل وخيارات محددة، وايضا يجعل عمر الرجل والمرأة كبير جدا عند اقتراب أولادهم من عمر( ١٨،٢٠) مما يجعلك غير قادر على توجيهم وضبطهم بمساعدة الأم.
3)ثالثا بمرحلة الاستفاقة عند المرأة "epiphany phase" ما بين ٢٧_٣٠ تبدأ المرأة تتعقل و تتخلى عن سلوكياتها السابقة وتحاول تقدم نفسها انها امراة تقليدية صالحة.
وفي مرحلة الاستفاقة لا يكون التراجع نابع من الندم غالبا، بل يكون نابع من تغير الاستراتيجية التلقائي لتنافس مع النساء الأصغر.
يعني فرص حصولك على متدثرة مضاعفة جدا وهن أخطر انواع النسويات،ولاحظ ان اغلب المتدثرات من هذه الفئة العمرية.
رابعا) انت مبرمج بيولجيا للبحث عن الفتاة الأكثر خصوبة. كتبت الباحثة المشهورة و المعالجة الجنسية الاسترالية #بيتينا_ارنديت مقال بعنوان سياسة ما بين الثديين تشرح فيه كيف أن دماغ الرجل مبرمج بيولوجيا ليبحث عن الاثداء النابضة بالحياة لتأمين نسله.
bettinaarndt.com.au
يجب أن تعلم عزيزي الرجل أنك تعيش في زمن قوانين الأسرة والفكر النسوي و التخبيب والإعلام الفاسد والدراما اليسارية وتعظيم غرائز المرأة ، لذا عليك أن تكون أكثر انتقائية و َتحدد ماذا تريد لتنشأ أسرتك الصالحة وتعبر بها لبر الأمان، اما الخطاب العاطفي والهبد الفكري لن يحقق هذا.
انتهى.
@SKysAOh8vWHKp9r @x4_E_x ٣٥_٤٠
فرصتك الإنجاب ضئيلة جدا جدا جدا لمليون سبب، فكرة التوافق الفكري اساسا كلها يمكن تفنيدها بأنها جملة مطاطة ليش له تعريف مانع جامع َلا حتى اصل منهجي.. بالنسبة ل ٢٨ تقبل معدد وعندي مليون مثال هي دخلت سن العنوسة رسميا.. ارجوك تتفضل تاخذ لفة بالحساب..

جاري تحميل الاقتراحات...