((2)) القصة بتبتدي ببساطة زي ما ذكرنا قبل كدة إنه مخك عقليآ وفسيولوجيآ وككمياء حيوية شبيه {بالضبط بالكومبيوتر المتبرمج}
فعندك علم زي علم الأعصاب Neuroscience مثلآ بيشوف إنه البرمجة دي ممكن ولله تكون ناتجة من كذا حاجة زي
1 - ألم تعرضت ليهو مسبقآ دة وبنسميه [مرجعيات]
فعندك علم زي علم الأعصاب Neuroscience مثلآ بيشوف إنه البرمجة دي ممكن ولله تكون ناتجة من كذا حاجة زي
1 - ألم تعرضت ليهو مسبقآ دة وبنسميه [مرجعيات]
((2)) مثال بسيط :- لو جبت طفل صغير ولمس تلقائيآ عود كبريت مشتعل وعود الكبريت دة تشاهو (حرق بسيط)
التجربة أو اللسعة البسيطة من الألم دي كفيلة ترسل إشارات لإعصابه وأعصابه ترسل إشارة لعقله فبالتالي عقله [بيتبرمج تلقائيآ] إنه دة ألم
فبالتالي هيبتعد من ملامسة الكبريت طول العمر
التجربة أو اللسعة البسيطة من الألم دي كفيلة ترسل إشارات لإعصابه وأعصابه ترسل إشارة لعقله فبالتالي عقله [بيتبرمج تلقائيآ] إنه دة ألم
فبالتالي هيبتعد من ملامسة الكبريت طول العمر
((3)) فدة بيفسر ليه سيكولوجيآ :- بعض الناس عندها فوبيا من الأسانسيرات وليه بعض الناس بتخاف من الكلاب أو التحدث أمام الجمهور أو الذهاب لمكان عندهم فيه ذكرى سيئة ودة لأنه القصة بتبقى أحيانآ إنه {عقلهم أتبرمج} نتيجة لتجارب أو مرجعيات فاشلة حصلت
ودة لأنه عقلك البشري
ودة لأنه عقلك البشري
((4)) - سبق وقلنا - سيكولوجيآ وفسيولوجيآ
متبرمج يتعامل مع الأشياء بشقين (ألم ومتعة)
لو في ألم هيبعدك منه لو في متعة هيقربك منها
الشقين ديل بفسروا حاجات كتيرة جدآ بتحصل في حياتنا كبشر منهم موضوعنا في ((ثريد)) هذة المرة
متبرمج يتعامل مع الأشياء بشقين (ألم ومتعة)
لو في ألم هيبعدك منه لو في متعة هيقربك منها
الشقين ديل بفسروا حاجات كتيرة جدآ بتحصل في حياتنا كبشر منهم موضوعنا في ((ثريد)) هذة المرة
(5) القصة - مطآ - للأحداث إنه مشكلة قلة الثقة أو البنسميها في علم النفس (تقدير الذات المتدني- Low self esteem )
بتنشأ من أسباب كتيرة جدآ داخليآ وخارجيآ ((داخليآ)) زي
ممكن تجارب سابقة فاشلة ، قناعات خاطئة عن نفسك ، برمجة غلط بتفكر بيها فبالتالي عقلك تبناها وصدقها وبيتعامل ع اساسها
بتنشأ من أسباب كتيرة جدآ داخليآ وخارجيآ ((داخليآ)) زي
ممكن تجارب سابقة فاشلة ، قناعات خاطئة عن نفسك ، برمجة غلط بتفكر بيها فبالتالي عقلك تبناها وصدقها وبيتعامل ع اساسها
((6)) ودة بياخدنا برضو لقاعدة فلسفية شهيرة بتوضح تأثير الأفكار في هوياتنا بتقول 🙂 (الإنسان ليس ما يعتقده عن نفسه إنما ما يفكر فيه)
أما خارجيآ -: ممكن تكون عوامل كثيرة منها
- التعامل مع السلبيين والمتنمرين وكثيري الإنتقاد العوامل دي كلها من شأنها تساعد في تعزيز عدم ثقتك بنفسك!
أما خارجيآ -: ممكن تكون عوامل كثيرة منها
- التعامل مع السلبيين والمتنمرين وكثيري الإنتقاد العوامل دي كلها من شأنها تساعد في تعزيز عدم ثقتك بنفسك!
((7)) فلازم نكون متفقين إنه [عقلك البشري] سيكولوجيآ لما يلاقي الكمية دي من [الألم] هيضطر يخلق من -تلقاء نفسه - برمجة جديدة بنسميها ((الميكانيزمات)) والميكانزمات دي الهدف منها تحسسك بشعور جديد تجاه نفسك فبالتالي تشعر [بالمتعة المنشودة]
((8)) فبالتالي هنا عقلك بياخد نمط جديد تمامآ
نمط مبرمج إنه يقرب ليك [المتعة والقبول والإستحسان] ودة عشان يسد فجوة تقدير الذات المتدني دي
مثال :- ممكن تلاقي بعض الناس عندهم حاجة قهرية إنه شخص يثني عليهم أو على جمالهم وشكلهم فدة بيفسر ليه بعض البنات ممكن تقلع ليل نهار وتتصور !
نمط مبرمج إنه يقرب ليك [المتعة والقبول والإستحسان] ودة عشان يسد فجوة تقدير الذات المتدني دي
مثال :- ممكن تلاقي بعض الناس عندهم حاجة قهرية إنه شخص يثني عليهم أو على جمالهم وشكلهم فدة بيفسر ليه بعض البنات ممكن تقلع ليل نهار وتتصور !
(9) من علامات تقدير الذات المتدني مثلآ:- مقارنة نفسك مع الآخرين!
ودي العقلك بيدخلك فيها في محاولة منه إنه يديك إنتصار وهمي تشعر بيه أفضل تجاه ذاتك
لأنك لما تقارن نفسك مع شخص دة بيعني إنه في نهاية المطاف المعادلة هتقود لشخص أحسن من التاني!
فهنا أنت بتسعي تكون الأحسن لإرضاء ذاتك
ودي العقلك بيدخلك فيها في محاولة منه إنه يديك إنتصار وهمي تشعر بيه أفضل تجاه ذاتك
لأنك لما تقارن نفسك مع شخص دة بيعني إنه في نهاية المطاف المعادلة هتقود لشخص أحسن من التاني!
فهنا أنت بتسعي تكون الأحسن لإرضاء ذاتك
(10) من الحاجات العقلك بيلجأ إليها
(التأثر بكلام الآخرين عمومآ)فهنا لا تلقائيآ
كلام الناس الإيجابي والسلبي منه عقلك هيتأثر بيه كل التأثر ودة لأنه في المرحلة دي عقلك ما بيلقى قناعات وأراء ثابتة راسخة تجاه نفسك فبيلجأ بالتالي لتكوين هوية من أفواه الناس فبالتالي كلام الناس يصبح مؤثر
(التأثر بكلام الآخرين عمومآ)فهنا لا تلقائيآ
كلام الناس الإيجابي والسلبي منه عقلك هيتأثر بيه كل التأثر ودة لأنه في المرحلة دي عقلك ما بيلقى قناعات وأراء ثابتة راسخة تجاه نفسك فبيلجأ بالتالي لتكوين هوية من أفواه الناس فبالتالي كلام الناس يصبح مؤثر
(11) عقل الشخص البيعاني من تقدير الذات المتدني، بينظر الأمور بشقين أبيض وأسود وبينظر للأمور من أسوأ زوايا ليها فدة بيجعله لاشعوريآ غير متقبل لنفسه
فمهما كان جميل أو موهوب تركيزه على النقطة السلبية بيجلعه أكثر قربآ وشعورآ ب (الذنب) وعدم الكمال وعدم الاقتناع بنفسه مهما عمل او بلغ!
فمهما كان جميل أو موهوب تركيزه على النقطة السلبية بيجلعه أكثر قربآ وشعورآ ب (الذنب) وعدم الكمال وعدم الاقتناع بنفسه مهما عمل او بلغ!
(12)علم النفس بيشوف إنه الطريقة الأتربينا بيها وأحنا صغار برمجت لاشعوريآ في عقولنا الميكانزمات دي زي مثلآ الأم والأب الكانوا حاصرين لينها التفوق في إنه نجي الاول في الفصل على زملائنا،سياسية الإستحسان وكلماتهم العذبة الحددت لينا معايير القبول والرضى النفسي عن نفسنا فبقينا ننتظرها
((13)) محاولاتهم المليئة بالتوبيخ الكان الغرض منها إننا نشعر (بالذنب) فنتحسن ، والكثير من أساليب التربية القائمة على الثواب والعقاب هي الأسست لاشعوريآ المعايير النفسية البنتعامل بيها مع نفسنا ومع الناس حاليآ عشان نحس بقبول وإشباع ذات والموضوع يطول شرحه 🙂
((14)) أخيرآ :- الغرض من الثريد دة كان إنه الناس تنتبه لتصرفاتها وتعرف السبب ورائها فتداركها أو تشاور عليها فتحسن منها قبل ما تكبر وتأثر بالسلب على تعاملاتها وقراراتها ونظرتها لنفسها
ولو أنت مهتم بالنوع دة بماهية العقل البشري وكيف بيعمل
ممكن تشوف باقي الثريدات ف الميديا!
ولو أنت مهتم بالنوع دة بماهية العقل البشري وكيف بيعمل
ممكن تشوف باقي الثريدات ف الميديا!
جاري تحميل الاقتراحات...