كان لليهود تواجد قليل بعوائل محدودة في فترات من تاريخ الكويت وسكنوا بحي بمنطقة شرق عُرف باسم فريج اليهود وكان لهم كنيس يمارسون فيه شعائرهم كل سبت
يقال ان اليهود أول من أدخل مكائن الخياطة وقاموا ببيعها على الخياطين ولهم محلات في سوق الأقمشة ويرسلون أبناءهم كباعة متجولين في الشوارع، بالإضافة لأول مصنع للثلج في عام ١٩١٢
أيضًا كان المجتمع متقبل لوجود اليهود في البداية نظرًا لطبيعة المجتمع المتسامحة وكان رجال اليهود يجالسون أبناء المجتمع في المقاهي الشعبية كقهوة بوناشي، ويقال أنهم وراء جلب الاسطوانات والبشتختة ..
عاشت عائلة عزرا (صالح الكويتي وشقيقه داوود) في فريج اليهود بشرق وتعلم صالح الكويتي على يد الفنان خالد البكر كما ينقل، ثم انتقل للعراق كون الفن والثقافة متطورة هناك
تعددت الأسباب لهجرة اليهود من الكويت:
منها في البداية وعام ١٩١٨ بسبب ردود أفعال المجتمع الغاضبة من تصرفات اليهود وكونهم السبب في تفشي ظاهرة شرب الخمور وبيعها للشباب الكويتي
منها في البداية وعام ١٩١٨ بسبب ردود أفعال المجتمع الغاضبة من تصرفات اليهود وكونهم السبب في تفشي ظاهرة شرب الخمور وبيعها للشباب الكويتي
قاطع الكويتيون مصنع الثلج لارتباطه بصناعة الخمر من اليهود وأيضًا ظهرت فتاوى من علماء دين شيعة بعدم طهارة اليهود.
وكان البعض يغسل الاواني واستكانات الشاي بعد ان يشرب منها اليهود.
وكان البعض يغسل الاواني واستكانات الشاي بعد ان يشرب منها اليهود.
كانت نقطة التحول في علاقة اليهود بالقيادة السياسية في فترة حكم الأمير سالم المبارك والذي وصف بالتشدد والتدين (١٩١٧-١٩٢١) بعد توبيخه لبعض اليهود على صناعة الخمور وبيعها للشباب الكويتي.
كان للركود الاقتصادي سببًا في هجرة البعض منهم بعد ظهور اللؤلؤ الصناعي من اليابان وحصار بريطانيا الاقتصادي على الكويت بحجة تقديم الشيخ سالم المبارك الدعم للعثمانيين في الحرب (كما يُنقل في كتاب الباحث حمزة عليان).
حرب الجهراء وأزمة المسابلة بعد قرار الملك عبدالعزيز بن سعود بمنع التجارة مع الكويت وتوقف عمليات المقايضة بين أبناء البادية وأهل الكويت مما أدى لركود السوق أيضًا، من أسباب عدم استقرار اليهود في الكويت.
في الثلاثينات غش اليهود من تجار الذهب واضطراب علاقتهم مع رئيس المجلس البلدي الشيخ عبدالله الجابر فأعطى بعضهم تحذيرات أولوية ثم مهلة شهر لتسوية أوضاعهم ومغادرة البلاد
والهدامة سنة ١٩٣٤ حيث تضرر اكثر من ١٨ الف شخص في الكويت ..
والهدامة سنة ١٩٣٤ حيث تضرر اكثر من ١٨ الف شخص في الكويت ..
قدوم مدرسين فلسطنيين إلى الكويت زاد من المشاعر المناهضة لإسرائيل بعد الثورة الفلسطينية الكبرى سنة ١٩٣٦ وتنامي التيار القومي ربما كان له أثر على وجود اليهود في الكويت
وقبلها استقلال العراق عن الدولة العثمانية كان مصدر اطمئنان لليهود وتعاظم النفوذ اليهودي وقوة العلاقة مع الملك فيصل، وتعيين وزير مالية يهودي زاد من تواجد اليهود في العراق عن باقي المناطق.
تنقل بعض المصادر وجود ضغوط على اليهود في الخليج والعراق إبان بدايات الحركة الصهيونية في فلسطين لنقلهم هناك والبدء بعمليات الاستيطان ..
الأغنياء من اليهود ذهبوا لأوروبا وكندا والفقراء هُجّروا أو هاجروا للكيان المحتل
الأغنياء من اليهود ذهبوا لأوروبا وكندا والفقراء هُجّروا أو هاجروا للكيان المحتل
@Rattibha مع جزيل الشكر
جاري تحميل الاقتراحات...