تأملات
تأملات

@Yspmw9

14 تغريدة 138 قراءة Apr 09, 2020
( ١٩٧٩ )
لها أسرار عند الماسونية ..
إطلالة موجزة .
في سنة ١٩٧٩ جهزت المخابرات الإنجليزية mi6 صاحب الفتنة الشرقية الذي روي في أثر حذيفة رضي الله عنه ( يخرج رجل من أهل المشرق يدعوا لآل محمد يرفع رايات سود أولها نصر وآخرها كفر يتبعه خشارة العرب وسفلة الموالي ومُرّاق الآفاق لباسهم السواد ودينهم الشرك وأكثرهم الجُدع ) رواه نُعيم ..
الخميني هذا كان برعاية فرنسية وتصميم إنجليزي وهندسة ماسونية .. الهدف منه إشعال الفتنة الشرقية التي تقضي على العرب والفرس جميعا لمصلحة اليهود الذي يمكث على صدر الأقصى حاليا .
من أوصاف هذه الفتنة أنها ( يهلك فيها صريح العرب ) و ( أصحاب الكنوز ) و ( الفقهاء ) .. احتدم القتال بين العراق وإيران بعد مجيء هديّة الشيطان ( الخميني ) وهلك فيها الكثير من السنة والشيعة .. لمصلحة من ؟
لمصلحة تغذية الصراع الذي يفيد هيمنة الصهيونية اليهودية .
ذهبت أموال الخليج في الهواء وتداعى فقهاء السنة والشيعة لتدوير طاحونة القتال الواقع وبرزت فتاوى تكفير الشيعة بدون تفصيل بيّن لخدمة الأغراض السياسية ولم نحصّل شيئا غير الخراب الذي زرعته الماسونية في منطقتنا لهدف الكيان اليهودي .
وإلى الآن والفتنة الشرقية جذيّة العود تحرق من حولها وتأكل أبناء الإسلام في طاحونة ( النصر لآل محمد والموت لأمريكا ) وستنتهي بإذن الله عن قريب ففي الخبر ( أسرع الناس هلاكا فارس ثم العرب ) فإذا تفكك نظام الفتنة سيستقبل الماسون الجزيرة العربية بالحرب المباشرة .
وهدم نظام الفتنة مطلب يهودي لأن أرض إيران إرث تاريخي يهودي سيخرج منه سبعون ألفا يتبعون الدجال لذلك لن يتركوها هذا .. والعداء بين الشيعة واليهود عداء حقيقي لكن لكثرة التقاء المصالح ضد عدو مشترك ( السنة ) يظن الناظر أنهما إخوان الخفاء .
تزامن مع هذه الفتنة الشرقية وجود الفتنة في الحرم ( جهيمان ) وهذه الفتنة سبب بشاعتها أنها غطت جزءا من معالم الساعة ولوت أعناق الناس عنها فأصبح علم الفتن والملاحم مهجورا وهو أحوج ما نكون إليه الآن .
والمصادفة الغريبة أن فرنسا هي من وجهت الخميني وقامت على رعايته وهي من تولت إخراج الحرم من يد جماعة جهيمان والإنجليز أنفسهم هم من أمدوا بالسلاح سرا لجماعة جهيمان من حيث لا يشعرون .. سبحان الله انظر كيف تلعب الماسونية على المتضادات ..
وقبل هاتين الفتنتين بشهور أو عام تمت معاهدة السلام ( كامب ديفيد ) لتحييد مصر عن جبهة الصراع .. وبدأت المنطقة في الإشتعال لتفرغ اليهود لها .
ونلاحظ أن العشرية منهج ماسوني يمارس في المنطقة فبعد حرب العراق وإيرن جاءت حرب الكويت بعشر سنوات ثم بعدها بعشر حرب العراق الثالثة ..
ثم بعدها بعشر قيام الثورات ثم الآن نرتقب حربا محلية وأخرى عالمية وأيدينا على قلوبنا وكل هذا بتخطيط كُبّار من الماسونية ..
هذه السنة ١٩٧٩ هي سنة ولادة المسيح الدجال عند الماسون والولادة هنا لا تعني ظهوره من العدم وإنما تعني تكامله الكوني وبلوغه الطور الدجالي الخارق .
وأقصد هنا بالقوة لا بالصفات وقد خرج في مصر قرب الإهرامات كما يقولونه وهذا يُؤكد خبر كعب عند نُعيم أن الدجال يولد بقُوص - منطقة في مصر - وبين مولده وخروجه ٣٠ أو ٤٠ سنة .
والعجيب أن الماسونية تبشر أن ٢٠٣٠ هي سنوات خروج المخلّص - الدجال -
لا يخفاكم أن التعيين في التواريخ لا يصح لكن لا أشك أننا على أبواب هذه المواجهة وأنهم بدؤوا فعليا بخطة ( الإفناء ) لبلوغ سنة ٢٠٣٠ ولا شك أيضا أنه يخرج أولا بهيئة الرحل الصالح المسلم ثم يتطور به الأمر إلى الكفر وادعاء الربوبية .
يجب أن نقبل على الله بإخلاص ونستعد لمرحلة المواجهة الحقيقية وأن ننزع كل انجذاب خفي نحو فتنة الدنيا التي زُخرفت لأجل أن لا نستثقل أي فتنة بعدها .

جاري تحميل الاقتراحات...