الموسم الكروي المتوقف بسبب #فيروس_كورونا_المستجدّ هو الشغل الشاغل لمحبي كرة القدم حالياً، تتباين الآراء والأفكار فالبعض يرى أن إلغاء الموسم هو الحل، بينما يرى آخرون أن ذلك سيحرم فرق من حقوقها في التتويج ويرون أن استئناف الموسم وإستكماله هو الصواب.
فيما يلي اطرح فكرة ورأي شخصي.
فيما يلي اطرح فكرة ورأي شخصي.
سؤالي.. هل هناك ما يعيق الفيفا من إقرار استكمال الموسم فور مغادرة الجائحة، وبدء الموسم الجديد بداية يناير 2021 لينتهي بنهاية عام ميلادي كامل وكذلك الموسم التالي 2022، أي أن تلعب الفترة الأولى في فبراير حتى مايو وإستكماله في اغسطس لينتهي بنوفمبر، لتكون الراحة بشهري ديسمبر ويناير.
اعتقد أن موعد #كأس_العالم_2022 المقررة في 21 نوفمبر يدعم هذا الرأي، كما أن مباريات التصفيات المونديالية وغيرها من مباريات أيام الفيفا لا ترتبط بموسم بذاته وبالامكان جدولتها حسب روزنامة الموسم المقترح
كذلك أن هناك دوريات تلعب مسبقاً وباستمرار بهذا النظام من شهور السنة كدول شرق آسيا، ونحن في الدول العربية اعتقد سيناسبنا حيث ستنقضي فترة ذروة الصيف في يونيو ويوليو في فترة ما بين الدورين من المسابقات
ربما التحدي الأكبر لمثل هذا المقترح هو كيف سيُعيد الفيفا الروزنامة لوضعها السابق؟ أي بعد مونديال 2022 في حالة طبق هذا السيناريو بلعب كل موسم في عام ميلادي كامل.
محلياً فتوجه الاتحاد واضح بعدم التسرع في الحكم على وضع الموسم خصوصاً وأن وزارة الشؤون الرياضية قد وجهت باستئناف الأنشطة الرياضية في سبتمبر، وبالتالي فإن التأني واتخاذ القرار هو الخيار الأمثل بعد مراقبة وضع جائحة #فيروس_كورونا_المستجدّ
جاري تحميل الاقتراحات...