ثريد عن الإنهيار الإقتصادي/الرُّكود:
ما هو الركود الإقتصادي وكيف يحصل؟
بالتعريف العلمي، الركود هو إنخفاض بالناتج المحلي الإجمالي لرُبعَين متتاليين.
ولكن هنا سنتحدث ونشرح الموضوع بشكل مُختصر ومُبسّط سريع.
١
ما هو الركود الإقتصادي وكيف يحصل؟
بالتعريف العلمي، الركود هو إنخفاض بالناتج المحلي الإجمالي لرُبعَين متتاليين.
ولكن هنا سنتحدث ونشرح الموضوع بشكل مُختصر ومُبسّط سريع.
١
الركود هو عبارة عن ضعف عام في الأسواق ناتج من اهتزاز ثقة الناس والخوف من المستقبل بسبب عوامل مختلفة (سياسية/أمنية/اقصادية...).
فيذهب الشخص إلى خيار الإدّخار بدل الإنفاق والاستثمار، وهذا بدوره يؤثر سلبًا على الشركات المُنتجة بسبب نقص الطلب على البضائع، مما يؤدي الى خفض الإنتاج.
٢
فيذهب الشخص إلى خيار الإدّخار بدل الإنفاق والاستثمار، وهذا بدوره يؤثر سلبًا على الشركات المُنتجة بسبب نقص الطلب على البضائع، مما يؤدي الى خفض الإنتاج.
٢
وبما أن الشركات قررت خفض الإنتاج، فهي لم تعد بحاجة الى عدد كبير من العمال، بالتالي تبدأ بتسريح الموظفين.
وهذا ما يزيد نسبة البطالة، فيبدأ الخوف يزيد أكثر، والإدخار يزداد، وخسائر الشركات تزداد، فتزداد البطالة... وهكذا تبدأ الدوامة التي تكون نهايتها مأساوية.
٣
وهذا ما يزيد نسبة البطالة، فيبدأ الخوف يزيد أكثر، والإدخار يزداد، وخسائر الشركات تزداد، فتزداد البطالة... وهكذا تبدأ الدوامة التي تكون نهايتها مأساوية.
٣
لنأخذ مثال عملي عن تأثير الركود على كل
قطاعات في الدولة:
-قطاع المصارف:
لنفترض أن شركة ما طردت عمال نتيجة الركود، وهؤلاء العمال كانوا يدينون للمصارف بقروض لشراء المنازل مثلا..
العمال بعد طردهم لن يستطيعوا السداد بالتالي يحصل ما يسمى default وهو العجز عن السداد.
٤
قطاعات في الدولة:
-قطاع المصارف:
لنفترض أن شركة ما طردت عمال نتيجة الركود، وهؤلاء العمال كانوا يدينون للمصارف بقروض لشراء المنازل مثلا..
العمال بعد طردهم لن يستطيعوا السداد بالتالي يحصل ما يسمى default وهو العجز عن السداد.
٤
المصارف بدورها، ستعجز عن إيجاد السيولة المطلوبة لتسديد استحقاقات المودعين بسبب كثرة السحوبات مقابل قلة السيولة، وعند عرض المنازل (كمثال) المرهونة للبيع من أجل السيولة، ويصبح العرض أكثر من الطلب، تنخفض أسعار العقارات بالتالي سيُضرب القطاع العقاري مما سيؤدي الى افلاس شركات ومصارف
٥
٥
وبإختصار، هذه الانهيارات المتتالية تأتي نتيجة هذه العلاقة بين القطاعات المختلفة، والأصل في كل ذلك يعود لإنخفاض الإنفاق والإستثمار بسبب الشعور بالخوف والقلق من المستقبل.
واليوم يمكن اعتبار وباء "كورونا" سببا لذُعر الناس وقلة انفاقهم، ما قد يوصلنا الى انهيار عالمي.
٦
واليوم يمكن اعتبار وباء "كورونا" سببا لذُعر الناس وقلة انفاقهم، ما قد يوصلنا الى انهيار عالمي.
٦
جاري تحميل الاقتراحات...