التعافي من الادمان ..
التعافي من الادمان ..

@b_shr20

40 تغريدة 50 قراءة Apr 07, 2020
(١) المعتقدات التي عرضتنا للإدمان
✨سنحاول اليوم فهم هذه المعتقدات الخطيرة وتأثيرها علينا وعلاقتها بالإدمان ...
🛑 سيدهشك شيوع هذه المعتقدات في مجتمعاتنا وستعلم الى اَي حد تؤثر فينا
(٢)
▪️لازم أكون كامل أو اقدر اكون كامل رغم ان طبيعتنا البشرية ناقصة فالكمال لله وحده الى اننا نحمل هذا المعتقد الصعب
ونتيجة هذا الاعتقاد= هو الاحساس الدائم بالنقص لأن الكمال هدف مستحييل
🔺وعندما لا نجد حيله للحصول على هذا الاحساس في حياتنا الطبيعية نلجئ لصور الادمان المختلفة
(٣)
🔹تقول شیلا مدمنة التسوق والرياضه : كنت اطمح للصورة الكاملة من خلال السعي للكمال الجسدي وكذالك بأزيائي ومظهري ورغم سعيي ومجهودي في سبيل ذالك الى اني دائماً احس بالنقص
والدونيه
(٤)▪️لازم اكون قوي ومتحكم في كل شي
ان تعتقد انه يجب ان تسيطر على حياتك وحياة غيرك وفي كل شئ
وانا لا يجب ان يكون هناك شئ فوق سيطرتك=يعني مزيد من شعور قلة الحيله في اَي موقف مناقض
والحقيقه ان هناك رب وهناك أقدار وهناك امور ليست في مقدورنا التحكم فيها حياتنا ليست مسألةرياضيه ١+١=٢
(٥)
🔻معتقد باطل لا يمكن ان تحصل عليه الى من الباطل اذ توفر صور الإدمان شعور السيطره وان لم يكن لها علاقة بذالك
🔹يقول ستيف مدمن الجنس
اذا حدثت مشكله مع زوجتي او رئيسي في العمل افتقد احساس السيطره ثم يصبح بحثي عن البغايا امر خارج عن إرادتي وليس حافزي حنسياً بل لأستشعر السيطرة
(٦)
▪️ما أريده يجب ان احصل عليه
المعرض للإدمان مثل الطفل لا يريد قيود ولا حدود اذ ان الطفل لا يستوعب منع امه له من الشوكلاته مثلا لانه لا يفرق بين المنافع قصيرة الأمد والطويلة
و يتصرف المدمن بنفس الطريقة فمدمن التسوق مثلا يتصرف على أساس ان ماله لن ينفذ بل المفترض ان لا ينفذ!
(٧) ويطلب المدمن العيش
بألا حدود
تخيل العالم بلا حدود كيف ستكون حياتنا عدم رضا بلا حدود!
وسعي بلا حدود!
🔺ان هذه الفكرة أدخلتنا عالم الإشباع القاسي والذي لا يرحم والحقيقه اننا لن نشبع بل سنظل نتوقع المزيد ولن نرضى ابداً
(٨)
▪️الحياة المفروض تكون بدون هموم وبدون ألم
لب الفكر الادمان هو هذا المعتقد اذ ينتج عن هذا المعتقد=تجنب الألم دائما وتحاشيه والإصرار على البحث عن الارتياح الدائم
🔺و اذا زاد عندنا الإيمان بهذا المعتقد سنبحث عن الوسائل التي تجنبنا الواقع بأكمله >وسنجدها بالطبع في صور الإدمان
(٩)
وكأن المدمن يقول اذا كان هذا واقعي لن انظر له
وللأسف ستكون معاناتنا اكبر لأن الإدمان يسبب مشكلات اكبر من مشكلاتنا ومشاعر اقسى من مشاعرنا
واذا تجنبنا الألم و الخوف والحزن
يعني هذا انا تحاشينا التمتع واللذه ايضا يعني انا تحاشينا كل المشاعر وليس السلبي فقط اذ سنفقد شعور الراحه
(١٠)
الذي يأتي بعد التعب
وشعور الثقة بعد حل المشكلات
وشعور الفرح بعد الحزن
وشعور الاستقرار بعد الاضطراب
وكثير من المشاعر الطيبه
ولتعلم ان رفض التعامل مع الألم يحد من حريتك لأن الحرية الحقيقيه هي مواجه المشاعر والتجارب حرية التفكير في الحلول وتقييمها وحرية التعامل مع المشكلة
(١١)
الى هنا نكون قد فسرنا لمعتقدات الأربعة الأولى لكننا لم ننتهي ولأن هذه المعتقدات غير قابلة للتحقيق ينتج عنها معتقدات اخرى مدمره وهي..
(١٢)
▪️أنا لست الشخص الذي اطمح ان اكون
هذا هو أهم المعتقدات الأساسية في الإدمان وأكثرها ألم يصل بالمدمن الى ان يرفض ذاته بالكامل
النتيجه المدمرة = انا غير محبوب ولا استحق التقدير ولست جدير بالثقة والناس ستتركني اذا عرفت هذا !!
(١٣)
والمدمن لا يردد هذا الكلام لكن افكاره عن نفسه تفضح عن هذا المعتقد الكامن وسط نفسه
مثل
انا أناني ، انا مو كفو ، انا غبي ..الخ من الافكار المؤلمه عن الذات
تعرفون اش بعد الافكار بعدها سلوك
سيتصرف المدمن على أساس هذه الافكار
(١٤)
ستيف الذي ذكرناه من قبل يقول
لما كنت بسادس حبيت فتاة في صفي لكني كنت متأكد انها لن تحبني رغم اني لم أتواصل معها كان هذا الشعور آتي من قرارة نفسي لأني انا اعلم اني غير محبوب
وكان يتذكر امه الي كانت علاقته بها غير مُشبعه ويقول اذا امي لم تحس اني مُستحق كيف بالأخرين
(١٥)
تدون وش المحزن ان المدمن ما يفهم قدرة ولا يفهم انه محبووب وانه جدير بالثقة وانه يستاهل ويستحق الاحترام
وهذا المعتقد يجعله يستشعر بأنعدام الأمان من ثم
🔺يحاول ان يثبت انه على المستوى المطلوب بالأساليب الهدامة "بالإدمان"
(١٦)
ومن عظم أهمية هذا الشعور الذي يأخذه من مخدره يجعله يقدم المخدر على على كل شيء صحته،أسرته، مستقبله وماله
من اجل هذا الشعور الكاذب
(١٧)
▪️ انا غير قادر على التأثير في حياتي
ويأتي هذا الأعتقاد بعد فشله في السيطره كما ينص ذالك الاعتقاد
فيستشعر بأنه غير قادر على إشباع حاجاته او حل مشكلاته
( والسبب في ذلك أنه لم يتعلم طرق حل تلك المشكلات أو إشباع تلك الاحتياجات)
(١٨)
ويبقى هذا الاحساس حتى وان حاول وستزيد مشاعر العجز وقلة الحيلة
🔺وشعور المدمن بالعجز يجعله يجلب هذا الشعور من المصادر الخارجيه مواد مخدره او الناس
> كحل سريع
وعندما يجدها في مخدره يصعب عليه لاحقاً التخلص منه لأنه هو المصدر الوحيد لهذه المشاعر التي يبحث عنها
(١٩)
من أقوال المدمنين يقولون عندما كانوا أطفال كانوا يعتمدون على خيالهم الجامح في إشباع احتياجاتهم ويقولون عندما اصبحوا كبار كانوا خبراء في تعريض انفسهم للوهم ان كان سيحقق لهم الإشباع السريع
(٢٠)
وعندما يتعاطى المدمن
"مغير الحاله النفسيه" اَي مخدره
يعطيه احساس السيطره والتحكم لدرجة ان ينسى تماما عجزه فينتقل من البؤس الى السعاده حتى كأن هذا الشعور صفه حقيقيه فيه
(٢١)
يقول بول مدمن القمار
يوصف نفسه بانه اسير لأحساس القوة والسيطرة ويقول عندما اخسر أواصل اغراق المزيد من الأموال لأني احس بأني استطيع التعويض وإنني امتلك القدرة
حتى كنت في بعض الأحيان أقامر بعشرة آلاف دولار في اليوم حتى اتوحد مع احساس السيطرة وكأنه نابع مني
(٢٢)
من هنا نقول:أن مغيرات الحالة النفسية تعيننا على التعامل مع
الرعب والفزع الآتي من الاحساس بالنقص وتضطرنا ( وإن كان بصورة مؤقتة ) إلى الدخول إلى عالم نستطيع أن نستشعر فيه أننا أقوياء وفاعلين وقادرين على التحكم والسيطرة
(٢٣)
▪️ المشاعر خطيرة
يضن المدمن ان اعترافه بمشاعره امر مخيف ويخشى عواقبه لذالك يعتقد انه من الأفضل له
(الا يحس بهذه المشاعر اصلاً )
قد ينكرها، يهرب منها او يتجاهلها
لانه يعتقد انه لو اعترف بها ستهزمه
والحقيقه هي العكس
فبسبب كبتها تؤثر عليه وعلى سلوكه من اللاواعي
(٢٤)
الرجال مايبكي مين ماسمع هالجمله ؟
ان مجتمعاتنا العربيه تشجع بشده على كبت المشاعر وإخفائها
ولكن اذ لم نعترف بمشاعرنا ونفرغها او نتعامل معها ستشكل ضغط كبير علينا يجعلنا نبحث عن مصدر خارجي يريحنا منها
(٢٥)
تقول سيث مدمنة الجنس والكحول التي بدأت في الشفاء
تعلمت من والداي اللذين كانا يطلبان مني الكمال وانا طفلة
أن المشاعر خطيرة واضن ان تصرفي حالياً تجاه مشاعري (بأن اتجنبها بالتعاطي) هو نتيجه لهذه التنشئه
(٢٦)
تقول شيث انها تتعلم الآن
مراقبة المشاعر والأحاسيس وتعلمت تنفيذ مشاعرها وتعلمت الحصول على شعور ما وتقول هو شئ جديد علي ولم أتعلمه طوال حياتي
(٢٧)
▪️الصورة هي كل شيء
لدى المدمن ذات حقيقيه وذات وهميه هو صنعها لتكون مقبوله من الناس طبعاً هذه العمليه لا يقوم بها بوعي يعني دون ان يشعر
وكلما حاول المدمن تعزيز صورته الوهمية كلما ابتعد عن ذاته الحقيقيه واغترب عنها
>فتتولد لديه احاسيس الخواء الداخلي
(٢٨)
🔺وتساعده المواد الادمانيه على بناء هذه الصوره
الكوكايين مثلاً يعزز للمدمن صوره ذهنيه عن نفسه بأنه اجتماعی ، فعال ، کفو ، واثق ...الخ
كما تفعل ايضاً انواع الادمان الاخرى فهي تساعد المدمن على صنع صوره ذهنيه وهميه خاصه عن نفسه
(٢٩)
ولأن شعور الاستحسان والقبول مهم
يجعل المدمن يخاطر بنفسه او حتى بغيره كي لا تتأثر هذه الذات الوهمية
(٣٠)
هذا مدمن ديون يحاول الحفاظ على صورته من خلال إدمانه للإنفاق يقول:لا استطيع ان اصرف المال حسب حدودي لو اني افعل لما استشعرت قبول الناس لي كنت احس اني مضطر لدعوة احد الى الغداء كي استشعر الاستحسان وكنت مضطر لأن اشتري ملابس جديده حتى لو لم امتك المال
فقط لأحس قبول الناس لي
(٣١)
ونتيجة هذه الذات الوهمية = هي إلغاء الذات الحقيقيه >وعندها نستشعر الخواء الداخلي والضجر
فيلجئ المدمن الى المصادر الخارجيه (المخدر) حتى يستشعر ذاته وانه لازال عايش
(٣٢)بيث مدمنه عمرها ٣٨ عام
تحكي عن رغبتها الجامحة للإحساس بذاتها الحقيقيه تقول ان ذاتها الوهمية سجناً لها تود التحرر منه وهذا السبب يجعلها تتعاطى تقول كنت دائماً في صراع بين حقيقتي وبين صورتي الوهميه والتعاطي يزيل الانقسام بين الذاتيه لكن سرعان ما استشعر الخواء بعد انتهاء الثمول
(٣٣)
▪️علي ان اشبع احتياجاتي بطريق غير مباشره
عندما لا يستطيع إشباع احتياجاته من خلال ذاته الحقيقيه التي ألغاها
يصبح بحثه عن المصادر الخارجيه التي تُشبع هذه الاحتياجات امر لا مفر منه
(٣٤)
وبدل ان يتعلم الشخص المهارات اللازمة
لأكتساب الثقة بالنفس لينبع هذا الشعور من الداخل يجد ان الداخل اصلاً ملغي ومشوش فيذهب لإكتساب شعور الثقة من المصادر الخارجيه كالشرب مثلا
(٣٥)
ويصل الامر بالمدمن الى الاعتقاد بأن الحلول طويلة الأمد امر لا يمكن تحقيقه
بل يعتقد انه لن يجد نفع او فائده من سعيه خلف هذه الحلول
وهنا يفضل ان يحصل على الحل السريع الذي يحقق له التحسن في يومه حتى لو سبب له البؤس في غده
(٣٦)
✨يظهر جلياً على المدمنين أسلوب التفكير
الأبيض او الاسود | كل شئ او لا شئ
اما ملائكة او شياطين
_لذالك يصعب عليهم الدخول في المنطقة الرمادية التي هي خليط من الأبيض والأسود
#القمر_العملاق
(٣٧)
لأنه لا يمكن لاحد ان يكون كامل وقوي في كل شئ / او منعدم تماماً وعاجز عن اَي تأثير
✨اسمح لنفسك ان تعيش داخل المنطقة الرمادية لتكسب الحرية حتى تتخلص من وهم القوة المطلقة والكمال المطلق
وحتى تفرق بين الوقوع في الخطاء وبين الفشل
(٣٨)
ولكي تتخلص من الذات الوهميه القاسية التي تتطلب الكمال وتعود لذاتك الحقيقية المرنه التي تحقق لك عيش حياة دون
"مغريات الحاله النفسيه " دون مخدرات ودون ادمان
وتقبل الذات الواقعية والتعبير عنها هو ما ينطوي عليه الشفاء طويل الأمد
(٣٩)
انتهى حديثنا عن المعتقدات الهدامه التي تعيننا على الدخول في الإدمان وهي التي جعلت لادماننا سلطه علينا ...
الى هنا استودعكم الله وتصبحون على خير 🙏🏻♥️
@Rattibha رتبها 👍🏻

جاري تحميل الاقتراحات...