4 تغريدة 5 قراءة Apr 08, 2020
ذات ليله وبينما ينهكنى الأرق وانا أتمدد ع سريى واتقلب يمنه ويسره ويجافينى النوم سمعت صوتا يهمس لى
هَمَس قلمى ..
وهو يقول لماذا تجتنبنى لما تعاملنى وكانى غير موجود
اتخاف !؟
اتخاف ان تترجم مشاعرك .. ام تخاف ان اخرج ما بداخلك
اتخاف الكلمه ام معنى الكلمه ..
لمَ تسلك مسلكا غير ذى نفع ، اتهاب الحديث أتكتم سرا او تخفى جرحا او اتمحى اثرا
اتخاف القلم ..
لقد علمنا الله بالقلم .
ثم على صوته قائلا :
خذنى إليك لنترجم معا حروف الكلمات
خذنى إليك لنخرج معنى الكلمات
اختضنى بيدك لتجدنى مطواعا فى يديكَ
أخطو خطى رشيقه كانها رقصه تغازل الصفحات تتخطى الأسطر واحد تلو الاخر كانها تعبر حواجز الكتمان ..
لتلوح باسرار الروح اذا أمكن
لتقول كلام ان أمكن
احكى قصصا .. اكتب شعرا
فلتروى ظمأك براويه فلتكتب اشعارك أبياتاً
فلتسرد للقلب حكايا
فالروح تغوص فى اعماقٍ وتطوف الكون مبحره
كفراشه تزهوا ألواناً فى ربيع العمر ك— بستانٍ تفوح فيه روائح العطر ألواناً تزهو فى سماء مشاعرنا ويرق القلب الخَفقَانَ
ليدق النوم على بابك وتغلق العين الأجفان وتنام الليل فى سكن وهدوء العقل الحيران يغفو ولوهلة متمتعا بالنوم الهادىء ظفران ليفيق الصبح مبتسما للقلم الراقد نعسان ?

جاري تحميل الاقتراحات...