Abbas AlZubaidi
Abbas AlZubaidi

@biomedical79

7 تغريدة 11 قراءة Apr 06, 2020
مشاكل التعليم في العراق كثيرة ومتشعبة ومعقدة والتعليم العالي له الحصة الأكبر من تلك المشاكل من الممكن اختصارها بالعوائق التالية:
اولاً: عدم مواكبة التطورات العالمية في مجالات التعليم أو عدم وجود نوايا حقيقية في مواكبة تلك التطورات من حيث قدرة استيعاب الاستاذ والكادر الاكاديمي على تطبيقها والعمل بمفرداتها وقيادة الابتكار فيها! ورمي الثقل على ادارات الجامعات والتي لا تستطيع مراقبة تطبيق خطوات التنفيذ
ثانياً: الفجوة الواسعة بين الجيل الرقمي (جيل الشباب) وبين الاجيال القديمة للاساتذة والذين يرون صعوبة في تنفيذ ادوات تعلم رقمية او حتى استخدام تقنيات العروض التفاعلية والمختبرات الافتراضية في دروسهم ومحاضراتهم مما انتج حواجز تفاهم لا يمكن تجاوزها
ثالثاً: الدعم الحكومي المعدوم للتعليم العالي والذي اقتصر فقط على رواتب التدريسيين والاساتذة وأهمل الجانب التمويلي للبحوث العملية المهمة لتطوير المجتمع واقتصاديات الدولة (زراعياً، هندسياً، طبياً، علمياً، اجتماعياً) وانتج فجوة علمية كبيرة بيننا وبين باقي الدول
رابعاً: الاعتماد على البهرجة الاعلامية لمنجزات هلامية وهمية لا علاقة بها بالانتاج البحثي العلمي الرصين الذي يدر فائدة للدولة وللشعب ولديمومة الحياة وحماية أطُر الامن القومي لها! مما جعل كل مُنجز حقيقي يُحسب على تلك البهرجة الفارغة ويحترق الاخضر بسعر اليابس كما هو المثل الدارج
خامساً: ضعف مخرجات التعليم الاولي (الابتدائي والثانوي) بسبب تهالك البنى التحتية المدرسية وابتعاد الكادر التعليمي عن أي مسار تطويري لقدراتهم في التدريس وايصال المادة المعرفية للطلبة وكسب روح الطالب بدل تنفيره!
سادساً: كل ما ذكر يرتبط بحالة قيادة الدولة واتجاه بوصلتها في التطوير والتقدم العلمي! فأن كانت مهتمة بمشروع وطني خاص بها فسوف تكون سباقة لتذليل كل تلك المشاكل والمعوقات! اما ان كانت العكس فسنرى تفاقم مثل هذه المشاكل البسيط حلها ولكن البعيد تنفيذها بسبب كذب النوايا وفسادها

جاري تحميل الاقتراحات...