ثامِـر الشـوّا
ثامِـر الشـوّا

@TamerAlShawa

7 تغريدة 110 قراءة Apr 07, 2020
بشكل مبسّط جدًا لأصحاب العمل و العاملين:
1- لديك عاملين ترى ضرورة الاستغناء عنهم بسبب #كورونا تقدّم بطلب إضافتهم لبرنامج #ساند لتدفع لهم الدولة تعويضًا يقدر 60% من أجرهم وتُعفى أنت من أجورهم ويخرجوا من مظلتك في التأمينات الاجتماعية، ولا تقلق من نطاقات، ليعودوا للعمل لديك بعد ذلك
2- إن كنت تعمل لدى جهة ما وعُرض عليك الانضمام في #ساند فلا ترفض وإلّا منحت صاحب العمل الحق في انهاء العقد استنادًا لنص المادة (74) من نظام العمل، فهذه المرحلة تحتاج للفهم ليتمكن صاحب العمل من ابقاءك في العمل بعد انفراج الأزمة وأنت لتستمر في الحصول على أجر يكفيك وإلا كلاكما أفلس
3- كصاحب عمل لا تتجه لإنهاء العقود بشكل مباشر حتى لا تدفع حقوق وتعويضات أكبر مما رغبت في توفيره من مال، ادرس الخيارات واجلس مع العامل ومكّنه من حقوقه في الاستفادة من رصيد إجازاته أو ضمّه لبرنامج #ساند إن كنت لا تقدر أو يرهقك دفع أجره حاليًا
4- كعامل لدى جهة ما، لا تتعنّت برفض التمتع برصيد إجازاتك السنوية، أو قبول تخفيض الأجر لعدد ساعات العمل الفعلي بعد تخفيضها، أو قبول الانضمام لبرنامج #ساند فكما يحاول صاحب العمل الحفاظ على شركته أو مؤسسته فعليك الحفاظ على وظيفتك أيضًا من خلال المرونة في اتخاذ القرارات
5- لابد من التعاون بين أصحاب العمل والعاملين لتجاوز هذه المرحلة والاستفادة من كل حل ممكن لاستمرار الشركة أو المؤسسة و الحفاظ على الوظائف وإلا أصبحت المصالح كلّها معرّضة للخطر
6- إن الحفاظ على الكيانات الاقتصادية (كبر حجمها أو صغر) هو من باب التعاون على الخير، والحفاظ على النشاط التجاري واجب على الجميع، فالأنشطة التجارية هي أبواب لرزق يُساق لأسر وعوائل، وسلسلة من الأعمال المرتبطة، فأن تكون يد مساعدة خير من أن تكون حجر عثرة
أخيرًا أوجّه نصيحة لنفسي ولأهل #القانون، الاقتداء بنهج القيادة في فهم روح النظام، وأنه يحمي المصلحة العامة، وفي الظروف الاستثنائية لا يجب التمسّك بالجمود دون النظر إلى المقصود ، فالحفاظ على العلاقة التعاقدية أكثر منفعة للعامل من منفعة حالّة الآن يعقبها بطالة مجهولة المستقبل

جاري تحميل الاقتراحات...