أ ح م د
أ ح م د

@q_yj23

5 تغريدة 5 قراءة Apr 12, 2020
قال الممزق العبدي :
هَلْ لِلْفَتَى مِنْ بَنَاتِ الدَّهْرِ من وَاقِ
أَمْ هَل لهُ من حِمَامِ الموتِ من رَاقِ
قد رَجَّلُونِيَ وَما رُجِّلْتُ من شَعَثٍ
وأَلْبَسُونِي ثِيَاباً غَيْرَ أَخْلاَقِ
ورَفَعُونِي وقالوا: أَيُّمَا رَجُلٍ
وأَدْرَجُونِي كأَنِّي طَيُّ مِخْرَاقِ
وأَرْسَلُوا فِتيةً من خَيْرِهمْ حَسَباً
لِيُسْنِدُوا في ضريحِ التُّرْبِ أَطْبَاقِي
هَوَّنْ عَليكَ وَلا تَوْلَعْ بإِشْفَاقِ
فإِنَّما مالُنا لِلْوَارِثٍ الباقي
كأَنَّني قد رَمانِي الدَّهْرُ عن عُرُضِ
بِنَافِذَاتٍ بِلاَ رِيشٍ وأَفْوَاقِ
شاعرنا الممزق هو : شاس بن نهار بن أسود بن جزيل بن حيي بن عساس بن حيي بن عوف بن سود بن عذرة بن منبه بن نكرة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
وهو ابن أخت المثقب العبدي
وفي قصيدته هذه يذم الدنيا ويأسف على نفسه، فيتخيل ما سيصنع به أهله بعد الموت، من ترجيل شعره، وإدراجه في الكفن،
واختيار أفضل الفتيان ليتولوا دفنه في ضريحه ولعله قد انفرد بهذا التصوير المفصل لهذه الحال بين الشعراء.
ثم هو بعد ذلك يهون شأن المال فإنه سوف ينتهي إلى الوارث ويتحدث في البيت السادس عن سهام الدهر التي يصوبها إليه،
في المجمل الأبيات الستة من الأبيات الخالدة في الشعر العربي والتي صور فيها الشاعر حاله بعد الموت وما يجب على العاقل أن يتفاداه في حياته من أخطاء وتصرفات بعد سماعه لهذه القصة المصورة المليئة حكمة ومتعة،،

جاري تحميل الاقتراحات...