أد هم👳🏿‍♀️ #China_is_terrorist
أد هم👳🏿‍♀️ #China_is_terrorist

@adham_a21

8 تغريدة 4 قراءة Apr 05, 2020
أريد أن أبين مسألة خطيرة جداً هنا في معنى الإيمان كي لا تختلط بكلام الجهمية وأهل الكلام في تعريفهم للإيمان
أولاً / من مصائب الجهمية أنهم قالوا (أول الواجبات النظر) بمعنى أن الإنسان قد يصح خلوه من العلم بخالقه، فيحتاج للنظر الفلسفي والتأمل ليعلم أن له خالقاً
ثانياً / أهل الكلام والجهمية يُثبتون الإيمان لا على طريقة المسلمين بل على شروط الفلاسفة الضالين
فالفيلسوف يخترع منهجية في إثبات الأدلة التي يُقر من خلالها بوجود الله، ويحاول من خلال هذه المنهجية أن يجعل لنفسه حظاً من الوجاهة عند الناس على أنه مفكر وقد خفي وجود الله عليه
ومما ترتب على هذه الطريقة الضالة "الإستهتار" بأدلة المسلمين لا لأنها غير مقنعة لااا
بل لأنها ليست على طريقة هؤلاء الفلاسفة
فانتبهوا حفظكم الله
ما الذي قصدته بالإيمان الجازم؟
في التغريدة سميت الإيمان غير الجازم "إيمانا" تجوزاً لا حقيقة وإلاَّ فهو في الواقع غير إيمان أصلاً
كما قال الله {قل بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين}
فهو إيمان باطل ويسمى إيماناً مع ذلك تجوزاً لا حقيقة
وقد قصدت من ذلك أن من آمن بمنهج الشك والإحتمال
(مؤمن حتى يبان العكس وفيه احتمال يبان العكس)
هذا ليس بإيمان عند وصاحبه ليس بمؤمن وإن مات عليه دخل النار
فأرجو عدم الخلط بين هذا "الوصف" وبين "حقيقة" الأدلة وأصلها
فطريق أهل السنة تقول بالإيمان الجازم
لا على طريقة الجهمية من أمثال عدنان إبراهيم الذي يقول :لا يمكن إثبات وجود الله 100% ويظل هناك نسبة غموض !!!!!
نعوذ بالله منه ومن منهجه
فالخلاصة هي
الإنسان لديه حرية الاختيار بين الإيمان والكفر، ولكنه لا يكفر وقد خفيت عليه أدلة وجود الله، ولا يولد وهو لا يشعر بالله في فطرته، بل لو لم يتم البرهنة بالأدلة الحديثة بكافة أساليبها على وجود الله له لم ينقص إيمانه وشعوره بخالقه سبحانه
وهذا ماينكره الجهمية من الفطرة

جاري تحميل الاقتراحات...