ظللنا نردد عبارات تبجيل الزعماء منذ حقبة الرئيس الراحل إبراهيم عبود: "ضيعناك وضعنا وراك يا عبود"، ثم الرئيس الراحل جعفر نميري "أيدناك وبايعناك يا نميري"، مرورا بالمخلوع عمر البشير "بسير سير يا بشير"، واليوم نواصل ذات المسير مع الدكتور عبد الله حمدوك "شكراً حمدوك"، والنتيجة واحدة.
لابد من تغيير هذه المفاهيم "بالتنوير" وصولاً للوعي المطلوب.
النهضة برنامج وعمل تشاركي، ودور الزعيم ينحصر في الإشراف على تنفيذ استراتيجيات النهضة -مسنوداً بالدستور وخطط تنموية محكمة وبرامج إصلاح متوافق حولها- ليصبح الزعيم نفسه -أياً كانت خلفيته أو تأهيله أو لونه السياسي- عنصر مكمل "فقط" لمجهودات وعمل دؤوب لأمة كاملة وبرنامج عمل.
لا أدرى من سيكون صاحب الحظوة المقبلة لنسمع ذات الهتافات والشعارات الجديدة باسمه.
كل ما أتمناه -هذه المرة- أن يأتينا هذا القائد الملهم بخطة عمل واستراتيجية لتغيير هذه المفاهيم المدمرة بداية!.
كل ما أتمناه -هذه المرة- أن يأتينا هذا القائد الملهم بخطة عمل واستراتيجية لتغيير هذه المفاهيم المدمرة بداية!.
جاري تحميل الاقتراحات...