أحسن القصص
أحسن القصص

@mssmK906

13 تغريدة 50 قراءة Apr 05, 2020
#ثريد ... "لعنه الفراعنه"
"انتقام الفرعون الذهبي"
"سيضرب الموت بجناحيه السامين كل من يعكر صفو الملك"
حامت الكثير من الأقاويل حول لعنة المقبرة التي أصابت كل من شارك في فتحها! وتناول بعض علماء الآثار تلك اللعنة بالكتابة عنها مثل آرٍثر كونان دويل مؤلف شخصية شيرلوك هولمز وخصوصاً بعد أن توفي جميع المشاركين في اكتشاف المقبره بعد وقت قصير من فتحها ..
بدأت مظاهر لعنة المقبرة الأشهر في التاريخ المصري تتجلى في اليوم الرسمي للاحتفال بالمقبرة حيث أصيب اللورد وارد كارتر بحمى غامضة عجز الطب عن تفسير سببها! وتوفي على إثرها بالقاهرة ..
كما أن حادثة شحن آثار "توت عنخ آمون" في طائرة الأذهان مرة أخرى فكرة وجود لعنة تصيب كل من يتعامل مع آثار الملك الصغير حيث ركل أحد ضباط الصندوق الذي يحتوي على القناع الذهبي للملك الشاب بقدمه وهو يقول متفاخراً : "ركلت أغلي شيء في العالم"
وبعد فترة قصيرة تعرض الضابط لكسر في قدمه أثناء صعوده سلماً انهار تحته فجأة ! وظل في الجبس ما يقرب خمسة أشهر كاملة ..
وعن لعنة الفراعنة يقول الدكتور زاهي حواس إن الحديث عن لعنة الفراعنة بدأ بعد وفاة هوارد كارتر مكتشف مقبرة توت عنخ امون بثلاث أشهر ، حيث اكتشفوا جرح على وجه "كارتر" وكان نفس الجرح الموجود علي وجه توت عنخ امون ..
وقال مضيفاً أن هناك باحث ألماني كتب أبحاثاً عدة عن لعنة الفراعنة ورصد في كتاب له أنه ألتقي بعالم الآثار الدكتور جمال محرز وقال له "فتحت واكتشفت مقابر بصحة جيدة" وفي اليوم التالي سمع خبر وفاة الدكتور جمال ..
وأضاف أنه عند افتتاح مقبرة الملك توت عنخ امون التي اكتشفت علي يد العالم البريطاني "هوارد كارتر" في العام ١٩٢٢م والتي كان يمولها اللورد"كارنافون" فقد وجدت عبارة شهيرة مكتوبة علي إحدى غرف المقبرة وهي"سيضرب الموت بجناحيه السامين كل من يعكر صفو الملك" ..
كما عثروا علي تمثال في المقبرة يقال إنه تمثال مسحور مكتوب عليه "إنني أنا حامي حما قبر توت عنخ امون واطرد لصوص القبر بلهب الصحراء" ، الأمر الذي نشر الحيرة والخوف بين اوساط الجميع ..
ومن الحكايات التي توارد ذكرها عن لعنة الفراعنة ما أثير حول انتحار الأثري زكريا غنيم وآمين جبانة سقارة الذي اكتشف هرم الملك "سخم-خت" ، وتبدأ أحداث الواقعه عندما وصل "غنيم" لحجرة دفن للملك" وأرتفع ضوء المصباح وشاهد منتصف الغرفه تابوتاً ضخماً من الألباستر فتحرك إليه ..
وكان أول سؤال دار بذهنه على حد تعبيرة "هل هذا التابوت سليم لم يمس ؟" ، وعند فتح الأثريون للتابوت ببطء وقف الجميع مندهشاً في انتظار المفاجأة وكان في اعتقادهم أن التابوت يحتضن جثمان الملك سخم خت مما سيجعله أهم كشف في التاريخ ..
ولكن وجد التابوت فارغاً ولم يعثر على شواهد تدل على صاحب المقبرة ولا توجد بالتابوت أي أسرار فرعونية إلا أنه آثير أن"غنيم" تورط في فقد بعض القطع الآثرية المتعلقة بالمقبرة المكتشفة وكان موته بعدها مُباشرة في ظروف غامضة لم تُعرف حقيقتها ..
إلا أن البعض قال عنها إنتحار وأعزاه إلى فتح المقبرة الملكية كنوع من أنواع اللعنة .

جاري تحميل الاقتراحات...