عبدالإله
عبدالإله

@Abo_3adel_1991

6 تغريدة 205 قراءة Apr 04, 2020
عندما تسمع جملة (الطب في المانيا) يتبادر لذهنك صورة عن جودة العلاج هناك ونجاح البلاد في هذا التخصص.
وهو أمر حقيقي، لكن خلف هذا النجاح مأساة عظيمة وأرقام مفجعة بائسة لمن كان خلف هذا النجاح.
ثريد لأمراض وانتحار وتعاطي المخدرات بين مجتمع الأطباء في المانيا.
متلازمة Burnout او ما يعرف بالاحتراق النفسي المهني، هي متلازمة تصيب العاملين تحت ضغط متواصل لزمن طويل في المهن المرموقة غالبا،
تنتهي الحالة باستنزاف عاطفي واكتئاب حاد ومعايشة الفشل وتضخيمه والام حادة في الجهاز الهضمي وتنتهي بصورة غير نادرة للإدمان أو الإنتحار
يُعتقد أن كل طبيب في المانيا أصيب بهذا المرض بصور متفاوتة وأن عدد مهول يعيش تحت وطأة هذه المتلازمة بصورة دائمة.
تقول الأرقام
في برلين وحدها من بين 22073 طبيب يوجد 1100 مدمن
60% منهم مدمن كحول، 23% مدمن أدوية، 17% مدمن مخدرات
وفي المانيا كلها 10% من الأطباء مدمنين
رقم مخيف!
وأما أرقام الإنتحار فهي فعلا كارثية.
ارتفعت نسبة انتحار الأطباء من مجمل المنتحرين في المانيا 3,4 مرات
وارتفعت النسبة بين عدد الأطباء ككل 5,7 مرات
وينتحر سنويا مابين 100-200 طبيب الشئ الذي يعتبر هدر للثروات الوطنية في دولة تعاني من فقر الأطباء رغم نجاح وجودة العلاج هناك.
متلازمة الاحتراق النفسي المهني تلازم الأطباء هناك بسبب وضعهم الإجتماعي المرموق وتوقع النجاح في كل خطوة اضافة لساعات العمل اللا إنسانية وقلة العائد المادي في أول سني ممارسته وتضخيم عواقب الأخطاء الطبية
واهم الاسباب رعايتهم المستمرة للمرضى بينما لايحصلون في حياتهم على نفس الرعاية?
اخيرا
اكثر تخصصات الطب التي عرضت اصحابها للانتحار هناك كانت الطب النفسي ثم طب التخدير ثم طب الطوارئ ثم الجراحة.
الحكومة هناك تعمل جاهدة لوقف الهدر الوطني لذا يحق لكل طبيب العلاج النفسي المجاني ويتم صرف اجازة عمل لكل من شخص بهذه المتلازمة
السيد شيفر مؤخرا وضع حدا لحياته لنفس السبب

جاري تحميل الاقتراحات...