حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

8 تغريدة 26 قراءة Apr 04, 2020
1- أنقل لكم ما نشرته في كتابي "بدون مقدمات" المنشور قبل 6 سنوات (نقل بدون تصرف)، وقد ذكرت قبل ايام بانه كتيب خفيف ضمنته بعض ذكرياتي وارائي، وليس له مناسبة ولا سبب نزول!، ولكي تكتمل الصورة لدى بعض المحبين ؟ كتبت تحت عنوان:
"من أكبر نعم الله علي! أنني لا أعرف العنصرية إلا بوصفها "
2- قلت في ص 35 مانصه:
من أكبر نعم الله علي! أنني ولدت في مهبط الوحي وفتحت عيناي على كعبة الله والعمرة والحج، جاورت الحرم طفلا وفتى حتى انني كنت أصلي ٤ فروض يوميا فيه وأطوف بالبيت كل مساء عدا ايام الحج، تعلمت في مدارس كوزموبوليتينية صاحبت فيها كل الأجناس
3- وأكملت ذلك بالبيع والشراء مع الحجيج في حانوت والدي فصرت مسلما عالميا لا يعرف العنصرية الا بوصفها ولا يفرق بين مسلم وآخر الا بالتقوى، كنت أرى موزاييك المسلمين يتكرر يوميا في مجتمع مكة القديم شعوبا وقبائل ومذاهب وافكار واشكال وألوان وأطعمة وعادات وتقاليد وألسن ولهجات،
4- لذا لا يتفق مزاجي مع كل من تخندق او انغلق أو أندس في قعر بيته يعيش لنفسه ويفكر بأن الله أصطفاه -ومشايخه وأئمته -من جملة ملائكته ورسله، هكذا عشت حرا طليقا لا قدوة لي الا نبي الله صلى الله عليه وسلم ولا قول عندي يعلو على كتاب الله، فليتحملني أحبتي وليقبلوني على علاتي
5- إني نشأت بأرض لا تُشب بها .......... نار المجوس ولا تُبنى بها البيع .....
(البيع دور العبادة لغير المسلمين)
فاللهم حمدا حمدا وشكرا شكرًا ، وقد كتبت ما كتبت تحدثا بنعمة الله علي ولكي أبين منهجي الذي أسال الله ان يجعله موافقا لمنهج الأنبياء والرسل ، وسامحوني.
- انتهى النص
6- هذا النص كما عبرت عنه في كتابي، فارجو من جميع أحبتي قبول اعتذاري مقدما عن الدخول في أخذ ورد و"شيل وحط" وايقاف النقاش البيزنطي، فقد نهينا عن الجدال ونحن محقون فكيف بمن لم يكن محقا، وتذكروا باني رجل قد ناهزت العمر الذي قبض فيه سيدي ﷺ و 3 من الخلفاء، فلا وقت عندي لذلك
واختم: بأنني لا أتوقع رضا او موافقة على كل ما أكتب فلم يحصل ذلك لمن هم خير مني فكيف بي وانا عبد ضعيف وطويلب في مدرسة الحياة وأحب الصالحين وارجو ان اكون منهم،
وأذكر بمقولة مارتن لوثر كنج: "مهما كنت شخصاً صالحاً سيحكم عليك الناس بناء على ... مزاجهم وحاجاتهم".
اكرر شكري وتقديري لكم
@Rattibha مع الشكر

جاري تحميل الاقتراحات...