ثامر الله يصلحه
ثامر الله يصلحه

@sprin8_

35 تغريدة 84 قراءة Apr 03, 2020
#ثريد عن السفاح اللذي كان يقدم لحوم ضحاياه للزبائن..
فضلوها سابدأ بالسرد بعد قليل
هذي المره الاولى لي في سرد القصص واعذروني اذا كانت القصه طويله ولكن فقط لوضع جميع التفاصيل
جوزيف روي ميثني سفاح امريكي لم يكتفي بقىٌل و تقطيع ضحاياه بل كان يقوم بأمور أفظع من ذلك بكثير، دعونا نتعرف عليه اولاً..
ولد جوزيف روي ميثني في 2 مارس عام 1955 في بالتيمور بولاية ماريلاند لعائلة بسيطة تتكون من ثماني أفراد حيث كان والده يكدح ليل نهار لتوفير احتياجات عائلته..
إلا أنه ذات يوم تعرّض لحادث سيارة أدّت لوفاته فتركت وفاة الأب أثراً بالغاً في نفوس أطفاله و زوجتة التي قالت حينها: "لم يكن الأمر سهلاً علي خاصة توفير حاجيات الأطفال، وقد فعلت كل ما بوسعي لكي أحافظ عليهم"ـ
كان ميثني ضخم البنية يبلغ وزنه 450 رطلا ،وكانت عائلتة توصفه بأنه "فتى جبان ، يعاني من زيادة الوزن ولا يبدو أن لدى أي شخص منهم ما يكفي من الوقت له-"
في سبعينيات القرن العشرين ، بعد خدمته في الجيش الأمريكي ، انفصل عن أسرته تمامًا وانجرف إلى حياة المشردين ، وأصبح ينام تحت الجسور ،كما انه كان معروفًا بالتسكع مع مجموعة من المشردين في منطقة تدعى "باتابسكو "
و كان معروفًا أيضًا باسم ميثني في العديد من الحانات في منطقة بالتيمور الجنوبية في واشنطن بلفد ، حيث أمضى شهورا بإنفاق أمواله على تعاطي الكوكايين والهيروين و المشروبات الكحولية
ورغم ذلك ، فقد شغل وظيفة ثابتة كسائق رافعة شوكية حيث كان جوزيف روي عملاقًا لطيفًا ، كما وصفه أصدقاؤه كما وصف أيضاً بأنه ذكي ، حسن الكلام ، وحسن الخلق!!ـ
بعد فترة قصيرة ، بدأ يذهب الى أماكن تحوي بيوتاً مهجورة ليلتقي بمجموعة من أصدقاء السوء ويتشاركون تعاطي المواد الممنوعة..
حتى أنه تعرف الى زوجته خلال تلك الفترة وتزوجا بعد فترة قصيرة والتي كانت تشاركة بدورها هي الأخرى بتعاطي المخدرات
بدت نشأته طبيعية الى حد ما.. يبدو للوهلة الأولى كأي مراهق متهور ينجرف مع أصدقاء السوء في ظل غياب أي نوع من الرقابة الأسرية الى أن جاء ذلك اليوم الذي حول حياته تحوّلاً جذرياً
في يوليو من عام 1994 ، بعد أن انتهى من نوبة العمل الإضافي في وظيفته كسائق شاحنة عاد ميثني الى منزله...
ليفاجأ بزوجته وقد أخذت كل ممتلكاته وذهبت مصطحبة ابنهما البالغ من العمر 6 أعوام ..ليكتشف بعد وقت قصير أنها هربت برفقة عشيقها وأصدقائها من مدمني المخدرات ..
حتى انه في إحدى جلسات محاكمته صرًح ميثني قائلاً: " لم تكن مغادرتها مشكلتي - يقصد زوجته - لكنها أخذت ابني معها"ـ
جُنّ جنونه وأصبح يتخبّط يميناً و يساراً لا يدري ماذا يفعل و كيف ينتقم ..! فأخذ يسأل و يبحث عن زوجته و طفله في كل مكان وبعد محاولات باءت بالفشل استطاع العثور على رجلان مشردان يبلغان من العمر 33 عاماً ، راندال بروير وراندي بايك ، يُعتقد أنهم كانوا على علاقه بالزوجة الهاربة..
وقد عثر عليهما أسفل أحد الجسور فقام بإستدراجهم و أنقض عليهم كالوحش المفترس الذي ينقض على فريسته ، فقام باغىٌصاىٍهما ومن ثم قىٌلهما بواسطة فأس حديدية،وبعد أن فرغ منهما لفت انتباهه وجود رجل كان يصطاد في النهر على مقربة منه ينظر إليه فأنقض عليه هو الآخر ليسقطه كجثه ثالثه في النهر ..
وكانت هذه بداية مشواره في عالم الإجرام
و بالرغم من محاولاته إخفاء آثار الجريمة إلا أنه تم القبض عليه بعد فترة وجيزة وقضى 18 شهرا في السجن، في انتظار المثول أمام المحكمة، واستغرقت المحاكمة أسبوعًا واحداً فقط وتمت تبرئة ميثني وإغلاق القضية حيث خلصت هيئة المحلفين في المحكمة إلى عدم وجود أدلة كافية تدُينه
لم يكتفِ ميثني بذلك القدر من الجرائم وأشبع رغبته بدافع الإنتقام ، بل ازداد شغفه في القىٌل و أصبح يتلذذ به، حيث عاد إلى جرائمه مرة أخرى، ولكن يبدو هذه المرة كانت لديه فكرة أفضل للتخلص من أجساد الضحايا بدلا من قذفها في النهر
في عام 1996، بعد إطلاق سراح ميثني من السجن ، قام بإغراء فتاتي بغاء كانتا ترتادان حانة ليلية الأولى تُدعى كاثي آن ماغازينر (45 عاماً) والثانية كيمبرلي سبايسر (23 عاماً) ، وبدأ بمواعدتهما وأصبح يتردد برفقتهما الى مطعم مكسيكي حيث مكان عمله..
ثم بدأ يدعوهما الى مقطورته التي كان يرتادها لتعاطي المخدرات آنذآك وبدأ يعرض عليهما تعاطي المخدرات معه وفي مرة من المرات وأثناء تواجد الفتاتين برفقته حاول ميثني الاعتداء عليهما جنسياً فحاولت كيمبرلي مقاومته وعندما احس بمقاومتها له...
قام بتوجيه عدة طعىْات لها في الوجه والعنق وتسع طعىْات في ظهرها فسقطت في الحال جىٌْة هامدة ..أثناء ذلك حاولت كاثي الهروب لكنها لم تتمكن الافلات من قبضته حيث امسك بها و وجه لها ضربة في العنق أدت الى وفاتها على الفور
-
"مشهد من الاخبار المحليه وهو يدل الشرطه على بقايا الحٍثث"
لم يكتفى ميثني بذلك فقام بتقطيع أجساد الفتيات ووضعهما في أكياس بلاستيكية وتوجه بهما الى منزله وقام بتخزينها في الفريزر
يبدو أن ميثني كان يعاني من ضائقة ماليه آنذاك، ولأن "الرزق يحب الخفية" خطرت على باله فكرة شيطانية..
حيث أنه اشترى عربة شواء سريعة ليقف بها على جانب الطريق في عطلة نهاية الأسبوع و أقبل الناس على الشراء منه
حيث كان يقدم شطائر البرغر اللذيذة بلحم الخنزير -هذا ماكان يتوقعه الزبائن- ولكنها في حقيقة الأمر لم تكن سوى لحوم بشرية مخلوطة بقليل من اللحم البقري ولحم الخنزير
وبالطبع ما كانت تلك اللحوم البشرية الا أجساد الفتاتين كاثي و سبايسر اللائي قىٌلهن وأحتفظ بأجسادهن في منزله
في مقابلة له يقول ميثني : "كانت لدي سندويشات جيدة، ولا أحد كان يمكن أن يشك فيها أو يعرف مصدرها، لا أحد كان سيعرف الفرق بينهما ولحم الخنزير"ـ
و عندما أوشك مخزون لحوم الفتاتين لديه على النفاذ كان لا بد له أن يعود الى الصيد و محاولة استدراج فريسة أخرى ليقوم بقتلها وطهو جسدها وتقديمه في شطائر البرغر
هذه المرة كانت فريسته امرأة تدعى ريتا كيمبر حيث إستدرجها إلى مقطورتة بحجة أنهما سيتعاطيان المخدرات هناك!! حاول التقرب منها و التودد إليها وطلب منها ممارسة الجىْس و عندما رفضت كيمبر ذلك بالطبع لن يدعها تذهب ..قام بالهجوم عليها محاولا خىْقها بكلتا يديه قائلاً :
"سأقىٌلك وأدفنك في الغابة مع الفتيات الأخريات" .. حاولت كيمبر الإفلات منه الى خارج المقطورة في محاولات يائسة منها للهروب من براثن هذا الوحش المخيف ولكنه طاردها إلى أسفل وضربها وجرها إلى خلف المقطورة ، ثم حاول اغىٌصابها..
ويقول عنها أثناء محاكمته :" إنه بدأ في تمزيق ثيابها وضربها مع ضحك متواصل منه، وهي تبكي، ولكن مع استدارة منه لجزء من الثانية، تمكنت من الفرار عبر نافذة المقطورة " هربت كيمبر إلى أقرب مركز شرطة في المنطقة وبذلك إستطاعت أن تضع حداّ لحٍرائم ميثني المروّعة
تم القبض عليه في عام 1996 وتمت إدانته لاحقا بقىٌل كلاً من كيمبرلي سبايسر، وتوني لين إنغراسيا، وكاثي آن ماغازينر..
زعم أنه قىٌل أيضًا ثلاث عاهـ..رات على طريق شارع واشنطن في بالتيمور ، الا أنه لم يكن هنالك دليلا كافياً لقيامه بتلك الجرائم بخلاف اعترافاته التي أدين بها
وقال إنه ألقى الجثث في نهر باتابسكو ولكن بعد البحث و التحقيق لم يتم العثور عليها من قبل الشرطة
-
"صورة لنهر باتابسكو"
و ذكرت صحيفة بالتيمور صن في عام 1997 أنه لم يكن من الواضح مدى صدق ادعاءاته حول عدد الأشخاص الذين قىٌلهم رغم أنه اعترف بقىٌل 10 اشخاص في منطقة بالتيمور، وقال محاميه إنه نادم على ما قام به وبأن المخدرات والكحول هي من غيرت شخصيته وجعلته عنيفاً
وقد حوكم في عام 1997 في قضية كيمبر ، وحُكم عليه بالسجن لمدة 50 عامًا بتهمة الاختطاف ومحاولة الاعتداء الجنسي كما تمت تبرئته من محاولة قىٌلها، اما في عام 1998 حُكم عليه بالإعدام بتهمة قتل سبايسر و ماغازينر
وفي عام 2000 ألغيت عقوبة الإعدlم ، وتم تخفيف الحكم الصادر بحقه إلى السجن مدى الحياة وفي الخامس من اغسطس 2017 تم العثور علي ميثني ميىٌاً في زنزانته في السجن في معهد الإصلاح الغربي في كمبرلاند ، ماريلاند ، عن عمر يناهز 62 عام، وقد قالت الشرطة حينها انها ستحقق في سبب وفاته
انتهى.
-
وهذي نهاية الثريد واتمنى اني اكون وفقت في القصة واعتذر لكم عن الاطالة?

جاري تحميل الاقتراحات...