#ثريد عن السفاح اللذي كان يقدم لحوم ضحاياه للزبائن..
فضلوها سابدأ بالسرد بعد قليل
فضلوها سابدأ بالسرد بعد قليل
هذي المره الاولى لي في سرد القصص واعذروني اذا كانت القصه طويله ولكن فقط لوضع جميع التفاصيل
جوزيف روي ميثني سفاح امريكي لم يكتفي بقىٌل و تقطيع ضحاياه بل كان يقوم بأمور أفظع من ذلك بكثير، دعونا نتعرف عليه اولاً..
ولد جوزيف روي ميثني في 2 مارس عام 1955 في بالتيمور بولاية ماريلاند لعائلة بسيطة تتكون من ثماني أفراد حيث كان والده يكدح ليل نهار لتوفير احتياجات عائلته..
ولد جوزيف روي ميثني في 2 مارس عام 1955 في بالتيمور بولاية ماريلاند لعائلة بسيطة تتكون من ثماني أفراد حيث كان والده يكدح ليل نهار لتوفير احتياجات عائلته..
إلا أنه ذات يوم تعرّض لحادث سيارة أدّت لوفاته فتركت وفاة الأب أثراً بالغاً في نفوس أطفاله و زوجتة التي قالت حينها: "لم يكن الأمر سهلاً علي خاصة توفير حاجيات الأطفال، وقد فعلت كل ما بوسعي لكي أحافظ عليهم"ـ
في سبعينيات القرن العشرين ، بعد خدمته في الجيش الأمريكي ، انفصل عن أسرته تمامًا وانجرف إلى حياة المشردين ، وأصبح ينام تحت الجسور ،كما انه كان معروفًا بالتسكع مع مجموعة من المشردين في منطقة تدعى "باتابسكو "
و كان معروفًا أيضًا باسم ميثني في العديد من الحانات في منطقة بالتيمور الجنوبية في واشنطن بلفد ، حيث أمضى شهورا بإنفاق أمواله على تعاطي الكوكايين والهيروين و المشروبات الكحولية
ورغم ذلك ، فقد شغل وظيفة ثابتة كسائق رافعة شوكية حيث كان جوزيف روي عملاقًا لطيفًا ، كما وصفه أصدقاؤه كما وصف أيضاً بأنه ذكي ، حسن الكلام ، وحسن الخلق!!ـ
بعد فترة قصيرة ، بدأ يذهب الى أماكن تحوي بيوتاً مهجورة ليلتقي بمجموعة من أصدقاء السوء ويتشاركون تعاطي المواد الممنوعة..
بعد فترة قصيرة ، بدأ يذهب الى أماكن تحوي بيوتاً مهجورة ليلتقي بمجموعة من أصدقاء السوء ويتشاركون تعاطي المواد الممنوعة..
حتى أنه تعرف الى زوجته خلال تلك الفترة وتزوجا بعد فترة قصيرة والتي كانت تشاركة بدورها هي الأخرى بتعاطي المخدرات
بدت نشأته طبيعية الى حد ما.. يبدو للوهلة الأولى كأي مراهق متهور ينجرف مع أصدقاء السوء في ظل غياب أي نوع من الرقابة الأسرية الى أن جاء ذلك اليوم الذي حول حياته تحوّلاً جذرياً
في يوليو من عام 1994 ، بعد أن انتهى من نوبة العمل الإضافي في وظيفته كسائق شاحنة عاد ميثني الى منزله...
في يوليو من عام 1994 ، بعد أن انتهى من نوبة العمل الإضافي في وظيفته كسائق شاحنة عاد ميثني الى منزله...
جُنّ جنونه وأصبح يتخبّط يميناً و يساراً لا يدري ماذا يفعل و كيف ينتقم ..! فأخذ يسأل و يبحث عن زوجته و طفله في كل مكان وبعد محاولات باءت بالفشل استطاع العثور على رجلان مشردان يبلغان من العمر 33 عاماً ، راندال بروير وراندي بايك ، يُعتقد أنهم كانوا على علاقه بالزوجة الهاربة..
لم يكتفِ ميثني بذلك القدر من الجرائم وأشبع رغبته بدافع الإنتقام ، بل ازداد شغفه في القىٌل و أصبح يتلذذ به، حيث عاد إلى جرائمه مرة أخرى، ولكن يبدو هذه المرة كانت لديه فكرة أفضل للتخلص من أجساد الضحايا بدلا من قذفها في النهر
ثم بدأ يدعوهما الى مقطورته التي كان يرتادها لتعاطي المخدرات آنذآك وبدأ يعرض عليهما تعاطي المخدرات معه وفي مرة من المرات وأثناء تواجد الفتاتين برفقته حاول ميثني الاعتداء عليهما جنسياً فحاولت كيمبرلي مقاومته وعندما احس بمقاومتها له...
لم يكتفى ميثني بذلك فقام بتقطيع أجساد الفتيات ووضعهما في أكياس بلاستيكية وتوجه بهما الى منزله وقام بتخزينها في الفريزر
يبدو أن ميثني كان يعاني من ضائقة ماليه آنذاك، ولأن "الرزق يحب الخفية" خطرت على باله فكرة شيطانية..
يبدو أن ميثني كان يعاني من ضائقة ماليه آنذاك، ولأن "الرزق يحب الخفية" خطرت على باله فكرة شيطانية..
في مقابلة له يقول ميثني : "كانت لدي سندويشات جيدة، ولا أحد كان يمكن أن يشك فيها أو يعرف مصدرها، لا أحد كان سيعرف الفرق بينهما ولحم الخنزير"ـ
هذه المرة كانت فريسته امرأة تدعى ريتا كيمبر حيث إستدرجها إلى مقطورتة بحجة أنهما سيتعاطيان المخدرات هناك!! حاول التقرب منها و التودد إليها وطلب منها ممارسة الجىْس و عندما رفضت كيمبر ذلك بالطبع لن يدعها تذهب ..قام بالهجوم عليها محاولا خىْقها بكلتا يديه قائلاً :
"سأقىٌلك وأدفنك في الغابة مع الفتيات الأخريات" .. حاولت كيمبر الإفلات منه الى خارج المقطورة في محاولات يائسة منها للهروب من براثن هذا الوحش المخيف ولكنه طاردها إلى أسفل وضربها وجرها إلى خلف المقطورة ، ثم حاول اغىٌصابها..
و ذكرت صحيفة بالتيمور صن في عام 1997 أنه لم يكن من الواضح مدى صدق ادعاءاته حول عدد الأشخاص الذين قىٌلهم رغم أنه اعترف بقىٌل 10 اشخاص في منطقة بالتيمور، وقال محاميه إنه نادم على ما قام به وبأن المخدرات والكحول هي من غيرت شخصيته وجعلته عنيفاً
انتهى.
-
وهذي نهاية الثريد واتمنى اني اكون وفقت في القصة واعتذر لكم عن الاطالة?
-
وهذي نهاية الثريد واتمنى اني اكون وفقت في القصة واعتذر لكم عن الاطالة?
جاري تحميل الاقتراحات...