مع تقلب جدول النوم في هذه الأيام ومعاناة البعض من تغيير نمط نومه سأضع في هذا الثريد ملخص لإضطراب الأرق لعل أحدا أن يجد فيه ضالته #فضفضة_طبيب #صوت_الطبيب #فيروس_كورونا #رتبها #طب_النوم #خليك_بالبيت #تثقيف_صحي #كلنا_مسؤول
يعتبر الأرق من مشاكل النوم الشائعة له تأثيره على صحة الفرد وإنتاجه
تفاوتت الدراسات في تحديد نسبة انتشار الارق وذلك يعود لعدة أسباب من أهمها نوع الأرق المشخص
ولكن بشكل عام نسبة انتشار الأرق المزمن حوالي 10٪ ، أما الأرق الحاد أو المؤقت فتتراوح النسبة ما بين 15٪ الى 20٪ قد تزيد هذه النسب أو تقل في بعض الدراسات
يعرف الأرق بأنه حالة عدم الرضا عن النوم إما نتيجة صعوبة الدخول في النوم أو الإستمرار فيه أو الإستيقاظ بعد وقت قصير من بداية النوم مع وجود تأثير سلبي على جودة حياة وانتاج المريض
حسب التصنيف العالمي الثالث لإضطرابات النوم ICSD3 إلى ثلاثة أنواع .الأرق الحاد ، الأرق المزمن ، أنواع أخرى من الأرق
بقصد بالأرق الحاد الارق الاقل من 3 أشهر في المدة ولا يعاني منه المريض بصورة يومية أومستمرة خلال أيام الأسبوع
الأرق المزمن هو الذي يعاني منه المريض على الأقل 3 أيام أو أكثر بالأسبوع لمدة لا تقل عن 3 أشهر
لكلا النوعين شروط مفصله للتشخيص يمكن للمختصين الرجوع لها ، و هناك أنواع اخرى للأرق لاتنطبق عليها شروط النوعين السابقه.
هناك أسباب عدة للأرق قد تكون جينية أو أسباب ناتجة عن البيئة المحيطه للفرد وأسلوب حياته أو أسباب عضوية ونفسية أيضا قد يكون ناتج عن طريقة تكيف المريض أو تفكيره تجاه نومه .
أشهر النظريات التي شرحت الأرق هي 3P model يمكن للمختصين الرجوع لها
وضحت الجمعية الأمريكية لطب النوم أن هناك العديد من تأثيرات الأرق على المريض وعلى مجتمعه من أشهرها تعطل انتاج الفرد، تأثر المزاج والتفكير ، زيادة الغياب عن العمل والدراسة ، اللجوء إلى المنومات بدون إشراف طبي وغيرها الكثير
علاج الأرق يبدأ بالتشخيص الدقيق وتحديد نوع الأرق وذلك بأخذ التاريخ المرضي المفصل لنوم المريض ووضعه الصحي والنفسي والدوائي
أشهر طريقتان لعلاج الأرق معترف بها علميا هي العلاج الدوائي والعلاج المعرفي السلوكي وذلك بعد علاج الأسباب العضوية كاضطرابات النوم الأخرى مثل انقطاع التنفس اثناء النوم والنفسية كاضطراب القلق العام اوالاكتئاب .
وجدت الدراسات بأن العلاج الدوائي مفيد لفترة مؤقتة على المدى القصير بينما أثبتت الأدلة العلمية فعالية العلاج المعرفي السلوكي على المدى الطويل
بعتمد العلاج المعرفي السلوكي على تقنيات وفنييات كثيرة للعلاج كتقييد ساعات النوم ، العلاج الاسترخائي وكذلك فنيية مراقبة تحفيز مثيرات النوم
تحتاج كل هذه الفنييات الى جلسات متعددة باشراف مختص وبخطوات معينه للوصول الى نتيجة مرضية بإذن الله تعالى
ينبغى معرفة أن هناك فرق بين الأرق وبين اضطرابات الساعة البيولوجية والتي قد تحصل نتيجة تغيير أوقات النوم وتأخيرها وعدم التعرض للمحفزات التي تنظم عمل الساعة البيولوجية كالتعرض لضوء النهار وكذلك ممارسة الرياضة والأكل الصحي
أخيرا عزيزي القارئ حافظ على نومك بوضع جدول ثابت للنوم، والنوم على الأقل 7 ساعات يوميا وكذلك بالتعرض لضوء النهار وممارسة الرياضة والأكل الصحي .. أتمنى للجميع نوما هنيئا ودمتم بود @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...