الهوية وأزمات المفاهيم في بلادنا..
-تتعالى الأصوات التي تتكلم ببعض المفاهيم والإيديولوجيات الفكرية وغيرها من النظم، محاولةً أن تُلبس الواقع بعباءات مختلفة، وتغيب عن تلك الأصوات أساليب التبني والصياغة لأنهم لا يعرفون مقاس مجتمعنا وطبيعة هيكلته وتعقيداته.
-تتعالى الأصوات التي تتكلم ببعض المفاهيم والإيديولوجيات الفكرية وغيرها من النظم، محاولةً أن تُلبس الواقع بعباءات مختلفة، وتغيب عن تلك الأصوات أساليب التبني والصياغة لأنهم لا يعرفون مقاس مجتمعنا وطبيعة هيكلته وتعقيداته.
-هذه الحرب وهذا التغيير لم يكونا إلا مُسرعين لما هو حتمي، فدائما ما نكرر بأن التغيير هو الثابت بالحياة، ولعلنا تشدقنا كثيراً بأن هناك موروثات لا تناسب زمننا وبعض التقاليد أيضاً ولكننا لا زلنا ننتقد دون ان نُوجد البديل، وإن كانت سلوكياتنا لهي أسوء ما أنتجته هذه الجغرافية منذ نشأت
وإن المستطلع لحركة التاريخ المتناوبة بهذه الجغرافية ليعرف معنى القصد، فرغم أنه من المنطقي أن تكون المعرفة في اعلاها عند الجيل الأخير في اي جغرافية إلا أننا لسنا كذلك فلا نحن أستفدنا ولا أفدنا اللاحقين ببعض إنتاجنا خلال العقود الماضية.
وإن كانت الأسباب واضحة أحياناً ومبهمة بأخرى.
وإن كانت الأسباب واضحة أحياناً ومبهمة بأخرى.
فرغم ذلك لم نستطع ولا نستطيع في ظل هذا التغير على تشكيل ما هو مطلوب منا وواجب علينا إن لم نُخضع سلوكياتنا لإعادة هيكلة وغربلة كل المفاهيم والإيدلوجيات التي تحاصرنا وننتقي منها ما هو على مقاس خليطتنا الإجتماعية.
فكل ما هو ناجح في بيئة معينة ليس بالضرورة أن ينجح بأخرى.
فكل ما هو ناجح في بيئة معينة ليس بالضرورة أن ينجح بأخرى.
وهنا كما يذكر أمين معلوف نقع في صراع هوية وكما يقول قائل: فلا نحن صعدنا القمر معهم ولا فهمنا البخاري، ولا أعمم في كلامي ولكن الكلام موجه لمن يعرف ذاته، وإن أدنى عملية تحليل وإستنباط للأسباب التي أدت لهذه النتيجة التي نحن فيها لهي كفيلة بأن تشكل خارطة طريق لما نسميها التنمية.
وإن إتباعنا لأبسط المفاهيم الإدارية والاقتصادية والإجتماعية لهي كفيلة ايضاً بنجاح هذه التنمية، فإن ما نعانيه هو غياب الأسلوب العلمي والمنطقي لكل عملية نقوم بها، فالعشوائية تسيطر علينا نتيجة لنفس الأسباب التي نحن نتيجتها بالأساس.
نعود إلى المفاهيم وهذه ربما تكون سبب الصراع الحالي
نعود إلى المفاهيم وهذه ربما تكون سبب الصراع الحالي
بين مذهبين إبداعي وإتباعي فلا الأول قادر على إدارة الموارد وتشكيل وصناعة التنمية ولا الثاني إجتهد لعمل ذات الشيء ونبقى في دوامة التنظير ورمي الكرة بين الأطراف، وإن انتقلنا للدين فسنقع بمستنقع المفاهيم المغلوطة للشريعة وعدم وجود مرجعية يرتكز إليها المجتمع في هذه الجغرافية يزيد
الطين بلة، وفي الختام إن كل هذا يبقى سلسلة تراكمية لا تنتهي من الأسباب المؤدية لنتيجة لتتحول النتيجة تلقائيا إلى سبب لنتيجة أخرى وهكذا حتى نصل لنقطة الإنطفاء التي تتمثل بالإستهلاك الأعمى لكل شيء.
وهنا سنفقد قيمتنا نتيجة وقوعنا بين خياريّ (إما و أو).
إبراهيم الحسن 3.4.2020
وهنا سنفقد قيمتنا نتيجة وقوعنا بين خياريّ (إما و أو).
إبراهيم الحسن 3.4.2020
جاري تحميل الاقتراحات...