العمالة السائبة هل هم ضحية ام مجرمون وهنا يجب ان نوضح كيف حدث الأمر لكي نكون على بينة من الموضوع ولا نكون كمن شاهد جزء وتعلق به متجاهل بقية الأجزاء ،يصل الوافد للعمل بالكويت بناء على عقد عمل محدد الأجرة و طبيعة العمل و يبدا العامل بالعمل وبعد مضي فترة يتفاجأ بعدم نزول الراتب
وهنا الحقيقة المرة حيث ان الكفيل او صاحب العمل يتهرب عن اداء الراتب للعامل وبطبيعة الحال لا يمكن لانسان مغترب عن بلادة انا يعيش بلا راتب فكيف يجد قوت يومه وكيف يعيل أسرته في بلادة ويبدا العامل بالبحث عن عمل جانبي يأمن له الدخل المناسب وإلى هنا ونحن في الجانب المشرق بالموضوع
والجانب المظلم هو انه هناك من يستغل حاجة الوافدين من الديار الفقيرة للعمل بالكويت بلا عقود عمل او اي وظيفة ويتركه سائب في الشوارع يبحث عن عمل لتغطية مطالب الكفيل و لتحقيق مصدر دخل ايضاً يطلب منهم أموال لاستقدامهم و ايضاً ياخذ منهم مبلغ كل فترة لكي يجدد لهم الإقامة
كل ما تم الحديث عنه هناك من يشغل دور البطولة فيه وهو تاجر الاقامه هو اساس الداء وهو السبب الرئيسي للعمالة السائبة لذلك علينا اليوم معالجة اصل الداء وليس ماتسبب به الداء لو افترضنا تم ترحيل جميع الوافدين وانتهت ازمة الكورونا فسوف يقوم تاجر الإقامات بنفس العمل و يجلب لنا العمالة
السائبة بعد كل هذا هل تعتقد ان العمالة السائبة ضحية ام مجرمون ؟
جاري تحميل الاقتراحات...