١. ارتفعت أسعار النفط اليوم بأكثر من ٢٠٪ بعد المحادثات السعودية - الأمريكية - الروسية (أكبر منتجي النفط في العالم). ولكن قد تلاحظون بعض الأمور والتي قد تكون مربكة.
٤. وفي نفس الوقت نقرأ أن منتجي النفط من الشركات في تكساس تطالب بالإجتماع من الرئيس الأمريكي وأيضا مع الجهات الحكومية المشرفة على هذا القطاع في تكساس من أجل خفض الإنتاج. الحين الأمريكان ضمن الخطة أو ؟
٥. إذًا اتفقت مجموعة من الشركات الأمريكية على تسعيرة معينة لخدمة أو لمنتج أو اتفقت فيما بينها على توزيع الأسواق أو معدلات الإنتاج فإن ذلك يُعد مخالفا للقانون الأمريكي والذي يمنع "التواطؤ" فيما بين منتجي أية سلعة أو خدمة. يعني لو أوبك كانت في أمريكا لشفنا مخالفات مالية بالهبل.
٦. يعني من الناحية القانونية لا تستطيع الحكومة الأمريكية أو الشركات الأمريكية المنتجة للنفط بأشكالها أن تتفق بشكل "رسمي" مع أوبك لخفض الإنتاج. ولكن المتوقع حصوله هو استغلال ثغرات في القانون الأمريكي تكون نتيجتها خفض معدل الإنتاج.
٧. فمثلا هناك قانون أمريكي لمنع إهدار الموارد الطبيعية ويخول الولاية (وليس الحكومة الفيدرالية) أن تصدر أوامر بخفض الإنتاج. وهناك قانون "التقسيم" وهو خفض الإنتاج لإعطاء الجميع حصة (بالنسبة والتناسب) لإنتاج النفط من حقل معين.
٩. فلن تجد الرئيس الأمريكي يقول لك علانية بإنه اتفق مع السعودية وروسيا على خفض الإنتاج. والسعودية كانت ذكية عندما قالت "مجموعة من الدول الأخرى" وهي تقصد أمريكا.
(انتهى)
(انتهى)
جاري تحميل الاقتراحات...