1- مدينة مينيابوليس تتمتع بواحدة من أكبر مناطق الترفيه والمساحة الخضراء حيث وصلت المساحات الخضراء إلى 6400 فدان ويعود الفضل إلى سكان المدينة عام 1883م حيث ساعد في تنفيذ خطتهم بعض الجهات في المدينة لتنفيذ معظم تلك المرافق على الرغم من معارضة مجلس المدينة
- هذه المساحات عبارة عن محميات طبيعية ومسارات لركوب الدراجات وحدائق وملاعب الغولف وممرات ويتم فيها العديد من الأنشطة كما توجد خطط لزيادة من المساحات كأنشاء أربع حدائق وإنشاء اخرى بما في ذلك جزيرة عائمة للحفاظ على الحياة البرية والنباتات الطبيعية تحت تهديد الانقراض
2- تعاني لوس أنجلوس في كاليفورنيا عموماً من الجفاف خلال معظم أيام السنة مما دفع بعض المستشارين والمتخصصين في مجال التخطيط في المدينة لاتخاذ قرار في استبدال النباتات المستوردة مثل أشجار النخيل بأشجار مقاومة للجفاف
3- مدينة برشلونة أكثر المدن مساواة منذو 1855م حيث تم تطوير المباني التي لديها ارتفاع نفسه وجعل الأنشطة التجارية في الطابق الأرضي والنخبة في الطوابق الأولى بينما كان العمال يقيمون في الطوابق العليا لضمان وصول جميع السكان إلى الخدمات نفسها بغض النظر عن مكانتهم اجتماعياً واقتصادياً
- ساهم تباعد الشوارع بشكل متساوي لتعزيز حركة الناس والمركبات والشاحنات على الرغم من مقترح السكان لتضييق الشوارع حتى 20-30 متر لزيادة مساحة المباني وتوفير مساحة أكبر للأنشطة التجارية والهدف الرئيسي للمدينة أن يتمتع المواطن بما يكفي من الهواء النظيف والتهوية واشعة الشمس والمرافق
4- بالنظر إلى تضاريس مدينة ميدلين الجبلية فقد عزز الخط المتبادل وسائل النقل العام (عربات التلفريك) لتمكين السكان من الانتقال من أحد أطراف المدينة إلى المركز واجزاء آخر في المدينة كما أن القدرة على تحمل تكلفة التلفريك تسمح أيضا بالتماسك الاجتماعي
- وفقا للمخططين فإنهم ذكروا أن وسيلة النقل هذه تمنعهم من زيادة تكاليف النقل حيث يمكنهم الانتقال إلى أجزاء مختلفة من المدينة وشجعت السياحة المحلية من خلال السماح حتى لسكان المدينة الأثرياء بزيارة الأحياء الفقيرة التي كانت مواقع لبعض المواجهات الأكثر دموية في السبعينات والثمانينات
5- مسارات ركوب الدراجات في آيندهوفن كان الحل هو تطوير جسر على شكل هيكل في عام 2012م وقيمته 8 ملايين دولار وهو جسر لعدة طرق مخصصه لراكبي الدراجات لتمكينهم من القيادة وتجنب الاصطدام مع مستخدمي الطرق كالسيارات وبنموذج قد يكون مكلف لبعض المدن الأخرى
- النتيجة من هذا النموذج هو تشجيع العديد من السكان على استخدام ركوب الدراجات كوسيلة نقل أكثر ملاءمة وموفرة للطاقة في أنشطتهم المختلفة وعلاوة على ذلك ساهم هذا النموذج في التنمية الحضرية المستدامة الذي يتمثل في أحد أركانه الأساسية من خلال تقليل انبعاثات الكربون وغيرها
6- تماما مثل معظم المدن في البلدان النامية تعاني نيروبي لسنوات عديدة من الاختناقات المرورية التي يقضي الركاب خلالها ساعات على الطريق علاوة على ذلك فإن الطرق ونقاط الوقوف المختلفة على طول الطريق كثيراً ما تزعج الركاب من هذا الازدحام المستمر
- مما يجعل بعض سائقي النقل العام يلجأ في بعض الأحيان لطرق غير تقليدية للوصول إلى وجهتهم وهي الطريقة التي استفاد منها النقل العام في القطاع الخاص من خلال تطوير باصات صغيرة تسمح للركاب بتتبع الطرق المختلفة ومعرفة مسارات الطرق أو الحافلة مسبقا ومن ثم يمكنهم اختيار المسار المناسب
- فهي تشبه تقنية بعض التطبيقات تقريبا لأنها تتيح للركاب تحديد أقرب باص صغير لموقعهم والذي يستخدم المسار المطلوب بالإضافة إلى ذلك فإنه يعزز سلامة الركاب - وخاصة الإناث - في الليل التي تحدث خلالها العديد من حالات الاختطاف
- ونتيجة لهذه الجهود أصبحت الآن جزءاً من نظام خرائط النقل غير الرسمية بدلاً من تحديد المواقع التي تستخدم نظاماً رقمياً كما هو الحال في البلدان المتقدمة حيث يحدد التطبيق المواقع التي تستخدم معالم مهمة في أماكن مختلفة في المدينة
7- بعد إدخال التلفريك في ميدلين تم بذل المزيد من الجهود لتحسين المساواة في المدينة من خلال زيادة الوصول إلى المرافق التعليمية لذا تعتبر إحدى المكتبات المسمى "حدائق المكتبات" وتوفر مساحات عامة وآمنة للمقيمين في الأحياء الفقيرة وحتى احياء الأثرياء للتفاعل والتواصل فيما بينهم
- تم إنشاء خمس مكتبات في جميع أنحاء المدينة في حين تم إنشاء خمس مكتبات أخرى لاحقاً بالإضافة إلى المكتبات فقد أعيد بناء المدارس المنهارة في الأحياء الفقيرة بينما كانت الأشجار تزرع في كل شارع
- تجدر الإشارة إلى أن المجتمعات المحلية كانت تشارك بنشاطات مختلفة لدعم بناء المكتبات وكذلك زرع الأشجار بعناية لتكون مدينة ذات مكونات شاملة ومتساوية ليتضح وجود مساحات عامة مصممة بشكل جيد وأنظمة نقل عام فعالة ومناسبه ثقافياً ومباني ملائمة
8- وسط ناطحات السحاب الحديثة في شنغهاي يجمع متحف التاريخ الوطني بين العمل على النموذج القديم واستخدام المباني الخضراء بدل من الصعود إلى السماء لذا يتحرك المتحف نحو الأسفل كما لو كان يرمز إلى جذور المدينة حيث فناءها الذي ينعش الثقافة الصينية والأهمية التي توليها للجمال الطبيعي
- ويسعى هذا النموذج إلى تعزيز تدفق حركة المرور في المتحف وتقديراً لأهمية البناء المستدام حيث تم تزويد المتحف بتكنولوجيا المباني الخضراء وأنظمة المياه لتعزيز الحفاظ على المياه والفناء الذي يشبه حدائق المياه وتبريد المبنى خاصة أثناء درجات الحرارة العالية
9- في يناير 2018م اقترح المشرف على سانتا كلارا بناء مجمع متعدد المساكن بأسعار معقولة للمعلمين وغيرهم من بعض أعضاء التدريس في بالو ألتو وكان هذا ضرورياً لتخفيف معاناة العديد من المعلمين الذين بالكاد يمكنهم الوصول إلى مساكن بأسعار معقولة على أساس رواتبهم
-فقد كان المدرسين بحاجة إلى العيش بالقرب من محطات العمل الخاصة بهم من أجل الوصول إلى أماكن عملهم في وقت مبكر بما فيه الكفاية دون قيود الاختناقات المرورية وهكذا اعتقد أن المعلمين سيكونون قادرين على أداء أدوارهم ومسؤولياتهم بفعالية دون الحاجة إلى القلق بشأن كيفية العودة إلى المنزل
-بسبب عدم أحقيتهم لمشاريع الإسكان ميسور التكلفة إلى جانب حقيقة أن الكثير منهم يعيشون بعيداً عن محطات العمل الخاصة بهم فقد كان الكثير من المعلمين ينتقلون إلى المناطق التعليمية الأخرى القريبة منهم
- كادت أن تكون ضربة كبيرة لأطفال بالو ألتو أن يخسروا التعليم الجيد الذي يوفره أفضل المعلمين في المنطقة وعلى الرغم من معارضة بعض الجهات الا أنه تمت الموافقة على الاقتراح من قبل المجلس حيث خصص 6 ملايين دولار وسرعان ما دخلت منظمات خاصة لدعم هذه القضية وساهمت بمبلغ 25 مليون دولار
أخيراً - هناك مشروع ساعد في استخدام مصابيح ليد في بعض شوارع لوس أنجلوس على تقليل حوادث الطرق والأزدحام في المدينة وتغير مصابيح الشوارع لوناً وفقاً لنوع السيارات حيث يتحول إلى اللون الأزرق عندما تكون هناك سيارة شرطة قريبة أو تتحول إلى اللون الأحمر عندما تكون هناك سيارة إسعاف قريبة
- تعتبر مصابيح الشوارع جزءاً لا يتجزأ من تعزيز قابلية السير على طول الشوارع بالإضافة إلى تعزيز الأمن لمستخدمي الطرق أثناء الليل حيث متصلة لاسلكياً بمكتب إنارة الشوارع الذي يكون قادر على مراقبة أضواء الشوارع المختلفة وإصلاح أي منها مكسور في أسرع وقت ممكن
جاري تحميل الاقتراحات...