14 تغريدة 1,224 قراءة Apr 01, 2020
يقول انجيل متى على لسان المسيح: احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان، ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة. من ثمارهم تعرفونهم. هكذا كل شجرة جيدة تصنع ثمارا جيدة. وأما الشجرة الردية فتصنع ثمارا ردية.
في الصورة رسم تخيلي لبولس مدعي الرسولية.
من أهم الاختلافات بين الإسلام والمسيحية المعاصرة هو شخصية بولس اللي بيؤمن المسلمون أنه لم يكن نبيا ولا رسولا لله ولا للمسيح، والدليل عليه حديث النبي محمد: "ليس بيني وبين عيسى نبي" ففهمنا من هذا الحديث أنه لا يوجد وحي في الفترة بين صعود المسيح للسماء وبين نزول الوحي على النبي محمد
وحيث أن أسفار الكتاب المقدس تشير بقوة لصدق النبي محمد بينما لا يوجد أي دليل على نبوة بولس، فيكون عدم تصديقه هو الواجب على كل انسان.
ولو رجعنا لـ "احترزوا من الأنبياء الكذبة" سنجد أن المسيح يوضح: الشجرة الجيدة لا تقدر أن تصنع ثمارا ردية
والشجرة الردية لا تقدر أن تصنع ثمارا جيدة
فليفهم القارئ!
شاول الطرسوسي لم يكن شجرة جيدة فلا يقدر أن يصنع ثمارا جيدة، هذا الشخص كان شجرة ردية!
والنبي محمد كان اسمه الصادق الأمين! فلا يقدر الصادق أن يكون أول تجاربه في الكذب هي الكذب على الله وادعاء النبوة!
صحيح! ممكن الشجرة الردية تتوب وتتغير لكن الله لا يختارها للنبوة
ولو دققت في دقة وصف الانجيل لقرأت: "يأتونكم في ثياب حملان" هل محمد كان حملا وديعا وادعى النبوة باظهار وداعة الحمل أم كان مقاتل شجاع؟ ليفهم القارئ من جديد! المتظاهر بالحمل الوديع هو بولس وحقيقة قلبه ذئب خاطف لأنه يختطف المؤمنين بالمسيح إلى طريق نقض الناموس اللي حذر منه المسيح.
لذا يقول الانجيل: لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل. فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى أصغر في ملكوت السماوات"
ولتتم النبوءة فإن بولس دعا إلى نقض الناموس حين قال: وأما الآن فقد تحررنا من الناموس إذ مات الذي كنا ممسكين فيه. رو ٧
ويقول بولس أيضا: "وأما الآن فقد ظهر بر الله بدون الناموس"
وأيضا: "متبررين -يعني نصبح أبراراً- مجانا بنعمته. بالفداء الذي بيسوع المسيح.... بأي ناموس؟ أبناموس الأعمال؟ كلا. بل بناموس الإيمان. إذ نحسب أن الانسان يصير بارا بالإيمان بدون أعمال الناموس"!
ولذلك صار في عين بولس حسنا أن يغير اسمه من شاول إلى بولس والذي معناه الصغير لتتم النبوءة أن من ينقض إحدى الوصايا الصغرى "يدعى أصغر" في ملكوت السماوات. وهو دليل على صحة نبوة المسيح باخباره بأمور مستقبليه تتحقق كما قال.
ولكن يبقى سؤال مهم: كيف وقع التلاميذ في الفخ وتعاونوا مع بولس أو تقبلوا وجوده وسطهم؟
لو رجعنا لرسالة يوحنا الأولى هنلاقي يوحنا الانجيلي وضع معيار غير دقيق للتمييز بين النبي الصادق والنبي الكاذب فقال: "كل روح يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في للجسد فهو من الله" !
طيب، عندنا النبي محمد وبولس بيعترفوا إن المسيح قد جاء في الجسد وتعاليمهم متعارضة، فالمعيار غير دقيق. وعندنا تحذيرات ذكرناها من المسيح نفسه من شخصية بولس وعندنا بشارات كتابية كثير بالنبي محمد.
السؤال الثاني: هل تلاميذ المسيح اطلعوا على رسايل بولس وأفعاله وتقبلوها؟
بالتأكيد في زمنهم ومع غياب التكنولوجيا كان من الصعب الاطلاع على تصرفات الآخرين وكتاباتهم وتعاليمهم كما يحدث حاليا، لكن رسائل التلاميذ تخلو من أفكار بولس ومن نقض الناموس ومن فلسفة ناموس الجسد وناموس الروح،
ولا يوجد مصدر تاريخي يؤكد لقاء بولس بالتلاميذ غير بولس نفسه وتلميذه لوقا
كما أن لوقا نقل لنا مشاجرة بولس مع برنابا "فحصل بينهما مشاجرة حتى فارق أحدهما الآخر"
ولو عرفنا أن بولس حسب نبوءة المسيح هو ذئب خاطف داخل ثوب حمل فلا نطمئن له من حيث أنه قد يتظاهر أمام التلاميذ بتعاليم غير التي يقولها في غيابهم، ليطمئنوا له فيتركوا بين يديه -وهو الذئب- خرافهم!
وتتأكد لديك أنه هو الشجرة الردية حين تقرأ كلام تلميذه لوقا عنه: "أما شاول فكان لم يزل ينفث تهديدا وقتلا على تلاميذ الرب، فتقدم إلى رئيس الكهنة وطلب منه رسائل إلى دمشق إلى الجماعات حتى إذا وجد أناسا في الطريق رجالا أو نساءا، يسوقهم موثقين إلى اورشليم"
ثم ماذا؟
ثم قال بولس أنه رأى نور وسمع صوتا يقول له أنا يسوع!
ثم قال يسوع لشخص اسمه حنانيا "شاول لي إناء مختار ليحمل اسمي أمام أمم وملوك وبني إسرائيل"
السؤال: هل المسيح الذي قال "لا تقدر شجرة ردية أن تصنع ثمارا جيدة" هو الصوت الذي سمعه شاول واختاره ليصنع أجود أنواع الثمار؟
?
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...