Abbas AlZubaidi
Abbas AlZubaidi

@biomedical79

6 تغريدة 5 قراءة Mar 31, 2020
كيف تستطيع بناء هذا المكون وغالبية الشعب مسيطرة عليه افكار قروسطية ويؤمن بأساطير التراكتور العجيب وعمود المهرباء الشافي! هذا ما كنت اناقشه في عملية بناء النموذج القيادي السياسي للبعث في سبعينات القرن عندما فرض حملة محو الأمية واجبار الناس على التعلم والقراءة على الاقل!
⬅️كان الجهل والأمية مسيطران على كل الواقع الشعبي ليس في الجنوب والوسط بل أجزم في كل العراق! نسبة الامية تجاوزت ال ٥٨٪ في الاشخاص بين المستوى العمري ٥٠ فما فوق في سنة ١٩٧٤! كانت مشكلة عويصة للدولة في مجتمع جاهل وعقيم التفكير! لذا كان التفكير منُصباً حول ازاحة شبح الامية المظلم
⬅️وبالفعل ادت الحملة الى رفع نسبة من يستطيع القراءة والكتابة الى مستوى تستطيع الدولة فيه اعلان سياساتها والتثقيف لها وكانت العقبة الكؤود الأخرى وهي سيطرة تيارات دينية او ارتباط عقائدي كبير في فئات المجتمع (السني والشيعي على حد سواء) (الاخوان المسلمين وحزب الدعوة) وهنا تم عرقلة..
⬅️اي مشروع فكري ناضج تستطيع القيادة طرحه مثل الدستور التعددي والحياة السياسية الديمقراطية ومنها ظهرت فكرة الحزبين (الاول ليبرالي تحرري (يجمع البعث مع الشيوعيين) والثاني محافظ يترك للناس اختياره)) ولم تنجح الفكرة ايضاً للمشاكل الداخلية المزمنة بين البعثيين والشيوعيين
⬅️وبعد مجيء الخميني اصبح من الانتحار تبني سياسة التعدد الحزبي الحُر بسبب ما تعرفوه من تدخل ايراني سافر في الشؤون الداخلية للعراق على يد ذيول الخميني وبدأ مرحلة التمرد المُسلح لعناصر الاحزاب الاسلامية ضد النظام في العراق!
⬅️المُلخص من كل هذا! اننا لا نستطيع بناء نظام سياسي تعددي نظيف في ظل سطوة "ابناء الله واحبائه" اضافة الى سيطرة الجهل المُطبق على ارادة وتفكير شرائح واسعة من الناس! ولذا وجب الاعداد لثورة فكرية تقتلع "الجهل" لدى الناس ومحو عقدة الاساطير الدينية والدنيوية التي استعبدتهم لقرون!

جاري تحميل الاقتراحات...