التخصصات الطبية في "زمن الكورونا"! ... حديث بصوت عالٍ طبيب مخضرم:
١- عندما درست الطب قبل اكثر من ٤٠ عاماً بجامعة المؤسس درسني الجراحة نَفَر من الجراحين "العامين" مع ١ جراح مسالك و ٢ ج عظام و ١ ج اطفال وقد أكون نسيت واحد او اثنين من تخصصات جراحية اخرى
١- عندما درست الطب قبل اكثر من ٤٠ عاماً بجامعة المؤسس درسني الجراحة نَفَر من الجراحين "العامين" مع ١ جراح مسالك و ٢ ج عظام و ١ ج اطفال وقد أكون نسيت واحد او اثنين من تخصصات جراحية اخرى
٢- وكذلك الامر في الباطنة والنساء والولادة والأطفال وهي التخصصات الأربعة الرئيسيّة آنذاك.
اما الطب الوقائي فاثنان وبقية التخصصات ١ او ٢ يعطي الكورس كاملا وقس على ذلك.
كان العدد كافيا والموضوعات في الكورسات مقسمة على حسب أهداف المنهج وليس على حسب تخصصات اعضاء هيئة التدريس.
اما الطب الوقائي فاثنان وبقية التخصصات ١ او ٢ يعطي الكورس كاملا وقس على ذلك.
كان العدد كافيا والموضوعات في الكورسات مقسمة على حسب أهداف المنهج وليس على حسب تخصصات اعضاء هيئة التدريس.
٣- لم يكن ذلك المنهج اعتباطيا بل احسب انه كان من افضل المناهج الطبية عالميا في حينه فقد وضعه اساتذة متمرسون من خارج البلاد.
لذا كان النتاج جيدا جداً خاصة وان عدد الطلبة يتناسب مع الإمكانات؛ وكان من اولئك الخريجين بفضل الله قادة ورواد نفع الله بهم البلاد والعباد
لذا كان النتاج جيدا جداً خاصة وان عدد الطلبة يتناسب مع الإمكانات؛ وكان من اولئك الخريجين بفضل الله قادة ورواد نفع الله بهم البلاد والعباد
٤- أما في الممارسة الصحية فقد كان هناك أطباء سعوديون رواد يعملون! في القطاعين الحكومي ثم الخاص لا يحمل بعضهم غير درجة البكالوريوس! وبعضهم أخصائي وقليل من حملة الدكتوراه والزمالات.
كل واحد من هؤلاء ساهم في نهضة البلاد وخدم المرضى في عيادته والأمثلة كثيرة واخشى ان أنسى أحداً
كل واحد من هؤلاء ساهم في نهضة البلاد وخدم المرضى في عيادته والأمثلة كثيرة واخشى ان أنسى أحداً
٥- الكل كان يعمل -حقيقة- ويشارك في تنمية بلده بجهده بقدر علمه ومؤهلاته وخبراته، فلم تكن هناك بطالة مقنعة، فقد نظم المجتمع بدعم من الدولة رعاها الله شؤونه الصحية.
ثم دار الزمان دورته فاختلط الامر، فتضخمت تخصصات وهمشت تخصصات وحجمت كفاءات واهتم المجتمع الطبي بالمظهر اكثر من الجوهر
ثم دار الزمان دورته فاختلط الامر، فتضخمت تخصصات وهمشت تخصصات وحجمت كفاءات واهتم المجتمع الطبي بالمظهر اكثر من الجوهر
٦- جزى الله الأزمات خيراً فقد اثبتت حاجة اي بلد في عالم اليوم لجيوش من الاطباء والعاملين الصحيين في شتى التخصصات واثبت بان تحقيق الاكتفاء الذاتي من الكوادر الوطنية ضرورة استراتيجية فالمرض لا يحتمل التأجيل بعكس بعض المشاكل الاخرى، وما حك جلدك مثل ظفرك
٧-هناك دول غنية تعاني -كمعظم الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية- الأمرين اليوم من عدم توفر كوادر صحية شابة لخدمة مواطنيها لقلة الإنجاب وقلة الرغبة عند شبيبتها في التخصصات الصحية وستزداد الظاهرة بعد كورونا وسقوط ضحايا من هذه الكوادر لها، فعمدت مؤخرا لتسهيل الاستقطاب من الخارج
٨- لدينا ولله الحمد مؤخرا وفرة في خريجي الكليات الصحية كالطب والأسنان و و و ، وبعض هؤلاء لا يجد عملا لسبب او آخر.
وحان الوقت للاستفادة من هؤلاء وتذليل العقبات وإعادة تأهيل كل خريج بما يناسب مؤهله وقدراته بما يسد حاجة البلاد.
ولا بد من استشعار أهمية وضع خطط عاجلة لثروة مهملة
وحان الوقت للاستفادة من هؤلاء وتذليل العقبات وإعادة تأهيل كل خريج بما يناسب مؤهله وقدراته بما يسد حاجة البلاد.
ولا بد من استشعار أهمية وضع خطط عاجلة لثروة مهملة
٩- البلاد تحتاج -بحسبة بدو!- الى كوادر: ٣٠٪ طب أسرة ومجتمع وصحة عامة، ٢٠٪ طب طواريء وعناية حرجة، ٣٠٪ تخصصات رئيسية عامة، ١٩٪ باقي التخصصات، ثم ١٪ إداريون وقادة وما الى ذلك.
كما انها تحتاج الى توفير وظائف أطباء عموم وأخصائيين اكثر من توفير وظائف استشاريين، وليكن الاستشاري استشاري!
كما انها تحتاج الى توفير وظائف أطباء عموم وأخصائيين اكثر من توفير وظائف استشاريين، وليكن الاستشاري استشاري!
١٠- حسن توزيع الموارد البشرية والمادية سيؤدي في النهاية الى تحقيق الاكتفاء الذاتي، مع تقليل الهدر.
وكل ما ذكرته هي آراء شخصية لطبيب قد جاوز ال ٦٠عاما فمن اعجب بها فالحمد لله ومن لم تعجبه فله ذلك.
المهم ان نعيد التفكير والمراجعة لما يخدم مصلحة البلاد والعباد، والله من وراء القصد
وكل ما ذكرته هي آراء شخصية لطبيب قد جاوز ال ٦٠عاما فمن اعجب بها فالحمد لله ومن لم تعجبه فله ذلك.
المهم ان نعيد التفكير والمراجعة لما يخدم مصلحة البلاد والعباد، والله من وراء القصد
جاري تحميل الاقتراحات...