ولان العميل ادعى انشغاله وبأن لاتسمح بقدومه لتسليم الرسالة، سافر الإبن والابنة إلى بازل حتى يقابلوا صديق والدهم المزعوم ولكن بدل ما يسلمهم رسالة الوالد وجه لهم رسالة تهديد من المخابرات الإسرائيلية .. بأنه رح يحول حياته وحياتهم لجحيم اذا وقف والدهم عمله مع الجيش المصري.
طبعا أبناء البروفيسور ما ارتبكوا وفكروا في الإيقاع بعميل الموساد وأوهموه أنهم استجابوا لطلبه، وطلبوا منه انهم يتقابلوا مرة ثانية حتى يناقش معه خطة تجبر والدهم على العودة إلى ألمانيا
ودربه الموساد مكثف على دراسة تاريخ مصر وسياستها وثقافتها وعلمته على اللغة العربية و إجادتها، كانت مهمة لوتز جمع معلومات عن العلماء الالمان في مصر وعلى وجه الخصوص مهندسي الطائرات والطيران وخبراء الصواريخ
وكان أول شخص يقابله اللواء يوسف علي غراب، من ضباط الشرطة المصرية، وقدم نفسه بصفته مربي خيول، وبدأ يقدم المال والمكافآت على الشخصيات اللي كان يقابلها في القاهرة.
فضلا عن أقلام تفجير وصابون لافندر شديد الانفجار وأيضا اعترفت عليه زوجته "فالتراود" وكشفت وثائق تؤكد بأنه يحمل الجنسية الإسرائيلية، وسبق أن خدم في الجيش الإسرائيلي برتبة ملازم ثاني، وهذه هي الوثائق اللي سعى لوتز لإحراقها أو إخفاءها
حتى لا تعلم السلطات المصرية أي شيء عنه بل حتى لا يعلم العلماء والخبراء العسكريين الألمان أي شيء عن ماضيه؛باعتبار أن بعضهم هاجر من الشرق الاوسط في امريكا هاربين من الملاحقات الإسرائيلية بتهمة النازية وسُجن لوتز ولم يفرج عنه الا بعد مبادلة إسرائيل بأسرى مصريين بعد حرب 1967
نهاية فصل من فصول الحرب التي دارت مع المخابرات الإسرائيلية، اتمنى إني وفقت في اختيار الموضوع وأرجو أنه ينال استحسانكم ودعمكم لي بالمتابعة حافز وتشجيع للإستمرار ❤️??
جاري تحميل الاقتراحات...