mr.error
mr.error

@m_vic_

14 تغريدة 3,839 قراءة Mar 30, 2020
ثريد:
الرساله المبطنة من أبو الفدا لترامب
وما قاله ابو الفدا بلباسه دون لسانه
بعد رمزية القبعة التي اتضحت بمقارنتها بقبعة جيفارا.
نبدأ مع اللون الأحمر الذي ارتداه أبو الفدا في رسالته المرتقبة من كل العالم ليوجهها لترامب.
نجد أن الأحمر ليس مجرد لون بل هو عقيدة ضد فكرة أمريكا ..
فقد ارتبط الأحمر بالعديد من رمزيات التاريخ السياسي،ومن هنا نتخلى عن معرفتنا السطحية ونتعمق أكثر في المعنى المصاحب له،فهو ما استخدمه الحزب الشيوعى والثورة البلشفية والعديد من دول الاتحاد السوفيتى كدلالة عظيمة عن خط أحمر سياسي وعسكري وهو يرمزللخطر الموشك على الحدوث والاحتجاج الثوري
ومن جهة أخرى استخدم اللون الأحمر في علم الصين وروسيا وكوريا الشمالية والعديد من دول الاتحاد السوفيتي،وعلى أثر ذلك استخدمت أيضا المنظمات المركزية للحزب الشيوعى الصينى علم مقلد لنمط علم حزب البلشفيك الأحمر
وهذه كلها رمزيات تناهض أمريكا وتعتبر معسكر وخندق يتخندق فيه كل ماهو ضد ترامب
أما في الرمزيات والرسائل المبطنة في خطاب أبو الفدا والتي وجهها لترامب.
فأول ما يظهر منها هو ابتداء خطابه (البارح بعد الصلاة) وهو احتجاج على الاسلاموفوبيا المدعومه من ترامب واظهاره للصلاة كرمزية تدل على الاسلام وتظهر استنجاد ترامب المناهض له به فتظهر شماعة الارهاب الاسلامي كأكذوبة
والرمزية الثانية في خطابه هي أبو عبدو والجنيه وابن خالته والشاي.
وهي اظهار للأسره المتشابكة والخصائص المتفرده في مقابل ما السطوة الثقافية الامريكية وأنظمتها التفكيكية الاجتماعية حيث الاسر النووية أو اللا أسر وستاربكس والثقافات المعولمة المصهورة بما يناسب النيولبرالية الحالية=
والرمزية الثالثه والأهم في نظري في خطاب ابو الفدا لترمب
هي أنه ابتدا رده على استنجاد ترامب بخطاب موجه للشعب أولا وللوطن في شكل نصايح للصمود في(الازمة)ثم بعد ذلك بكلمات مقتضبه(فيها مافيها كما سنرى)رد على استنجاد ترامب.
وفي هذا رسالة للاحتجاج ضد مركزية أمريكا ومحوريتها المتوهمة=
فالشعوب والاوطان أولا ثم امن أمريكا ومركزيتها فالعالم ليس هرما على رأسه أمريكا.. هذا مايقوله أبو الفدا بوضوح وصخب في ترتيبه لخطابه..
ونعود لأعظم رموز خطاب أبو الفدا وهما صديقاه الجنية وعبدو
يمثل الجنية وعبدو احتجاجا على اللا أخلاقية السياسية التي تتستر خلف المنفعه وعلى السيولة في المبادئ حيث لا اصدقاء ولا أعداء ولا تحالفات ولاقضايا ثابتة في كل الظروف.
فنجد ابو الفدا رغم محاولات عزله يتحدث باسم الحلف المتماسك=
فرغم استنجاد ترامب به وحيدا رد أبو الفدا في خطابه بأنه سيفزع مع صديقاه ابو عبدو والجنيه لايجاد حل..
ابو الفدا هنا يقصف ويبصق على الاسلوب الامريكي العتيد في محاولة تمزيق التحالفات والصداقات لتسهيل التدخل بما يخدم مصالحها.
وفي رأيي رسالة أبو الفدا المحورية تتمثل في عبدو والجنيه
فهما يمثلان نسقا يقابل النسق المصدر أمريكيا فهما احتجاج ضد الفردانية وضد الاستهلاكية وضد النفعية وضد تفكيك الروابط الاجتماعية والعائلية وضد قبول الحواجز العرقية والاعتقادية.
جنيه وعبدو هما فكرة أبو الفدا التي تجسدت في صديقين
ولم يفت أبو الفدا أن يوجه ضربة من تحت الطاولة للقضية الاقتصادية..
فقد سارع لاظهار دعوته للعمل الانتاجي المادي وتحفيزه لصديقيه في لحظة انتظر الجميع منه أن يتوجه للثراء السريع على طريقة الحلم الامريكي ويغتنم فرصة السوشال ميديا للثروه
لقد كان يحتج على الفقعات الاقتصادية التي صنعتها=
الرأسمالية الفجة الأمريكية والتي تسببت ولا تزال تتسبب في كوارث اقتصادية أكثر يدفع ثمنها الابرياء من المعدمين في ارجاء العالم..
لقد كان يؤكد أن القيمة في الانتاج وليس في تضخيم رأس المال بفقاعات لا انتاجية تحتها.
لقد كانت طريقة ابوالفدا ليقول أن يا عمال العالم اتحدوا.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...