MOATH | معاذ
MOATH | معاذ

@M0ATH

11 تغريدة 131 قراءة Mar 29, 2020
ثريد| قامت ممرضة امريكية اسمها "Sydni Lane" بنشر بوست على الإنستقرام، نزلت فيه هذه الصورة وتحدثت عن معاناتها كممرضة في هذا الوقت ومع انتشار فيروس كورونا في بلادها، والبوست حصل تفاعل كبير...
بترجم لكم كلامها تحت التغريدة...
بالبداية حسابي مختص بمثل هذا المحتوى تابعوني لو تحبونه وباقي مواضيعي في اللايكات..
كسرت وبكيت اليوم، بكيت من الإرهاق والهزيمة، لأنه بعد 4 سنوات منذ أن أصبحت ممرضة في قسم الطوارئ، أشعر فجأة وكأنني لا أعرف شيئًا، لأن وجهي يؤلمني بعد ارتداء كمامة "N95" لمدة 13 ساعة سخيفه، وهو نفسها كمامة "N95" الذي ارتديته بالأمس لمدة 12.5 ساعة...
ونفس الشيء من الأسبوع الماضي، لا أعرف عدد المرات التي سمعت فيها جملة "لكن هذا ما قمتي بالتسجيل فيه"، فقط لا، لقد قمت بالتسجيل لرعاية المرضى المرضى، نعم، لم أقم بالتسجيل لأكون دون حماية من مرضهم "على الرغم من أن المستشفى يحجرهم في محاولة لحمايتنا"...
لم أقم بالتسجيل ليصرخ في وجهي المرضى الغاضبين لأن حكومتنا فشلت في الاستعداد، لم أقم بالتسجيل للمخاطرة بصحة وسلامة عائلتي لأن الناس أرادوا الذهاب في إجازاتهم بعد أن قالوا لا...
توفيت ممرضة ER في نيويورك اليوم بسبب "COVID-19" كانت في الأربعينيات من عمرها وكانت مصابة بالربو البسيط، هذا هو هذه ليست حكاية طويلة فقط، هذا هو الخطر الحقيقي...
يجب أن أذهب إلى غرفة كل مريض وفي الجزء الخلفي من ذهني أعتقد "قد يكون هذا هو المريض الذي يصيبني بالمرض... الذي يقتلني". "قد يكون هذا هو المريض الذي يعطيني الفيروس الذي أحمله إلى أطفالي أو زوجي المصاب بالربو"...
هذا واقعى الجديد، لكن هذه ليست سوى البداية، لم نقم حتى بحك سطح تأثير ما سيحدثه هذا المرض على بلدنا، أنا خائفة...
وكتب هذا الشخص على تويتر: "لقد فقدت والدي هذا الصباح بسبب COVID-19، لقد كان صديقي المفضل وبطلي، ولم تظهر عليه أي أعراض تقريبًا، وبعد 48 ساعة كان يقاتل من أجل حياته... أتوسل إليكم يا رفاق من أعماق قلبي، يرجى البقاء في داخل منازلكم وأن تكونوا بأمان".
وهذا شخص اخر كتب في تويتر: "توفي جدي عن عمر 85 سنة، اسمه الحاج محمد طيب مزراعي، كان رجل صالح، كان جدي، توفي مع آخرين من فيروس كورونا، اليوم في Tremblay في فرنسا، لم نتمكن من رؤيته أو وداعه، ارقد بسلام جدي، ازمه مروعة"
انتهى، انتبهوا لأنفسكم أصدقائي، واتمنى انكم بخير دائماً، هذا ثريد اخر ترجمته لبنت مصابة بالفيروس ايضاً...

جاري تحميل الاقتراحات...