2. واعلم أن جميع العلماء والصالحين اتفقوا أن قراءة سور الإخلاص والمعوذتين على الماء وشربه فيه علاج وشفاء تام من كافة الأمراض.
3. ومع أن عادة وزن الجسم بالميزان، مقابل الذهب والفضة والنحاس والحبوب والزيت والمواد الأخرى لم تكن من عادة أجدادنا، أو عادات مسلمي هذه البلاد، إلا أن فيها مصلحة ومنفعة للمحتاجين والفقراء؛ ومن ثم، لا بأس أن تجري هذه العادة الهندوسية.
4. ولقد نشأت تلك العادة وشاعت عند الراجاوات الهندوس السابقين، ويطلق عليها "توله دانه". ومع أن السلطان أورنگ زيب أدان العادات والتقاليد والطقوس الهندوسية وبشدة في العديد من الرسائل والفرامين وأبطلها، إلا أنه يستحسن هذه العادة الهندوسية في تلك الرسالة؛
5. وذلك، لأنها تتعلق بمساعدة الفقراء والمحتاجين. وكان السلطان نفسه يزن نفسه في مناسبات أعياد ميلاده كل عام مقابل الذهب والفضة والمجوهرات النفيسة ويتصدق بها على الفقراء المساكين.
6. ولقد ذكر المؤرخ الدرباري بختاور خان في كتابه (مرأة العالم)، أن عطاء أورنگ زيب لم يقتصر على "توله دانه"، بل كان المبلغ السنوي الذي خصصه السلطان لإنفاقه على الأعمال الخيرية يبلغ نحو مائتين ألف روپية، كما كان يرسل نفس المبلغ إلى الحرمين الشريفين كل عام.
جاري تحميل الاقتراحات...