الثريد ده هاتكلم فيه عن الطب في مصر
اعرفوا انتوا مين
قال هيرودوت عن المصريين ان المصريون القدماء كانوا يعطون الطب بتعقل ، فلم يكن الأحد أن يتدخل في غير ما تخصص له وكانوا جميعا أساتذة حتى ان كلمه chemistry الكيمياء اشتقت من الاسم القديم لمصر وهو kemi باللغة المصرية القديمة .
اعرفوا انتوا مين
قال هيرودوت عن المصريين ان المصريون القدماء كانوا يعطون الطب بتعقل ، فلم يكن الأحد أن يتدخل في غير ما تخصص له وكانوا جميعا أساتذة حتى ان كلمه chemistry الكيمياء اشتقت من الاسم القديم لمصر وهو kemi باللغة المصرية القديمة .
وكان ايمحوتب هو أله الطب عند المصريين ، ومعنى الاسم هو الذي يأتي سالما معافى ، وعاش ايمحوتب في عصر الأسرة الثالثة حوالي 3000 ق . م ، ويعتبر هو اول شخصيه طبيه ظهرت في العالم اجمع وفي التاريخ البشري بصفه عامه ، ومن ثم فبرع المصرين القدماء في كل علوم الطب
التشريح في مصر القديمة عرفوا من خلال ذلك الشرايين والأوردة واطلقوا عليها لقب ( ميتو ) ، وعرفوا النبض وعبروا عنه بقولهم ( أن القلب يتكلم عن طريق الشرايين ) ، وتمكنوا من معرفة مواقع النبض المختلفة في الجسم وكيفية الاحساس به وربطه بالمرض وايضا تمكنوا من احصاءه ،
كما عرفوا كافة اجزاء الجسم الداخلية حتى وصلوا الى الجهاز العصبي والربط بين الخلايا العصبية وأجزاء الجسم المتصلة بكل خليه ، واستغلوا هذا في تخدير الأجزاء المتصلة بكل خليه وذلك بوخز هذه الخلايا بإبرة يكون من أثارها تنميل او تخدير الجسم المتصل به وهذا ما يعرف حاليا بالإبر الصينية .
المصرين كانوا أول من شخصوا نوع الجنين عند المرأة الحامل عن طريق فحص البول ، وقد عثر على بردية في متحف برلين يرجع تاريخها إلى عام 1350 ق . م وسجل عليها إن المرأة عند كانت تبلل بعضا من حبات الشعير بقليل ماء البول الخاص بها ، فإذا نما الشعير وحده خلال عدة أيام كان الجنين ذكر
وإذا نما القمح وحده كان الجنين أنثى ، وإذا لم ينموا الشعير أو القمح فهذا دليل على إن الحمل كاذب وان المرأة ليست حامل ، وكانت تجرى هذه الطريقة في الأسابيع الأولى من الحمل ولذلك فأنهم كانوا يحددون نوع الجنين في المرحلة المبكرة ، وهذا لم يستطيع القيام به علماء وأطباء العصر الحديث
استخدم المصري الحقن منذ الألف السنين ، واستخدموها لإدخال السوائل في رأس المتوفى والتجاويف الخاصة بالجثة ، كما أنهم قاموا باستخدام الحقن الشرجية ، وهذه الفكرة تم اقتباسها من وحي الطبيعة عندما شاهدوا طائر أبي قردان يأخذ الماء بمنقاره ويدفعها في مؤخرته في حالة الإمساك
استخدموا الخيوط في عمليات الجراحة حتى يلتأم الجرح ، ويظهر هذا بوضوح في بطن إحدى المؤمياء ، وتظهر بها الفتحة التي يتم منها استخراج الأحشاء الداخلية ، وأغلقت بعد ذلك بالخيوط الجراحية ، فضلا عن استخدام المشارط والكلابات وآلات الكي ولكل منها استخدام خاص
بردية هيرست
تحتوي على وصفات علاجية للالتهابات الحادة وإمراض الأسنان والأمعاء والقلب
بردية لندن
وتختص بأمراض النساء والأورام والحرق والعمى وبها جزء من التعاويذ السحرية ودعوات ضد إمراض المصرين من الخارج . بردية بروغش
وتسمى ايضا برلين الكبيرة وتحتوي على إمراض الأوعية الدموية .
تحتوي على وصفات علاجية للالتهابات الحادة وإمراض الأسنان والأمعاء والقلب
بردية لندن
وتختص بأمراض النساء والأورام والحرق والعمى وبها جزء من التعاويذ السحرية ودعوات ضد إمراض المصرين من الخارج . بردية بروغش
وتسمى ايضا برلين الكبيرة وتحتوي على إمراض الأوعية الدموية .
وصفت لنا بردية ايبرس أعراض مريض السكر، بأن المريض يعانى من شدة العطش والتبول بشكل متكرر،
وعلاجه يتم من خلال تركيبه من خام الحديد وبذر الكتان والحنظل – يتعاطاه كل صباح لمدة أربعة أيام حتى يروى ظمأه ويتخلص من التحلل الداخلى.
وعلاجه يتم من خلال تركيبه من خام الحديد وبذر الكتان والحنظل – يتعاطاه كل صباح لمدة أربعة أيام حتى يروى ظمأه ويتخلص من التحلل الداخلى.
عرف أيضا المصرى القديم مرض الصلع وتساقط الشعر ونجحوا فى تركيب بعض المواد لتغذية الشعر ومنع تسقطه فاستخدموا خليطا من دهن التمساح والبط والثعابين لعلاج مشكلة الصلع وهى مواد ينصح خبراء التجميل باستخدامها ، وتم إدخلها فى بعض المواد الطبية لعلاج الشعر
البصل فى مصر اهتموا به اهتماما بالغا ، وقد اكتشف مؤخرا أن البصل يقوى المعدة وينعشها ويمنع الجلطات، وينظم السكر فى الدم،كما أثبتت احتواء البصل على مادة (الكوكونين) التى تعادل الأنسولين وقد اهتم المصري بالبصل وحرص على توزيعه فى قوائم الأغذية المقوية التى كانت توزع على العمال
ورد ذكر اليانسون فى البرديات ضمن عدة وصفات علاجية. فقد جاء مغلى كشراب لعلاج آلام واضطرابات المعدة وعسر البول، وجاء فى بردية هيرست أن اليانسون استخدمه المصريون كمنبه عطرى معرق منفث وضد انتفاخات الأمعاء يطرد الغازات وكذلك ضمن غسيل للفم وعلاج لآلام اللثة والأسنان
جذور العرقسوس ذكرت فى البرديات الطبية ووصفوا أن منقوع المخمر يفيد فى حالات القىء والتهيج المعدى. وهذا النبات له قيمة علاجية عالية لدى المصريين لما له من تأثير قوى وسريع فى للعديد من أمراض الخاصة بالجهاز الهضمى وأيضا الكبد والأمعاء، فهو فعالٌ جداً فى علاج حالات قرحة المعدة
ينصح الأطباء بشرب الكركديه فى علاج ضغط الدم إلا إن هذه الحقيقة كان المصريين أول من توصلوا لها من خلال وثائقهم الطبية ، فقد اهتموا بزراعة نبات الكركديه واستعملوا أزهاره ضمن بعض الوصفات العلاجية وبالأخص كشراب مسكن لآلام الرأس وكطارد للديدان.
استخدموا بذور الكتان فى المجال الطبى والصناعى معا ،فقد ذكرته بردية هيرست الطبية ضمن وصفة لعلاج البواسير ،بينما ورد فى بردية طبية أخرى لعلاج الجروح والقروح والاكزيما الرطبة والحرقة والصلع ومسكنا موضعيا لالتهابات ،بالإضافة إلى استخدمه فى مركبات الروائح العطرية والتدليك
استخدم المصريين الصبار كعلاج سريع فى حالات قرح العينين وفوق الجروح والحروق من الخارج وكما أشادوا به كملين للأمعاء ومشروب لإزالة الصفراء.
وجاء الكمون فى البرديات القديمة فى أكثر من 60وصفة علاجية . منها علاج حالات الحمى والدودة الشريطية وعسر الهضم والمغص المعوى وطارد للرياح . كما صنع المصريون من الكمون دهاناً مسكناً لآلام المعدة والآم الروماتزم والمفاصل ونزلات البرد ولشفاء الحروق وضد حالات الجرب
لقد وجدت ثمار التوت فى مقابر هوارة واستعملها المصريين كغذاء وضمن الوصفات العلاجية. ويسمى التوت باللغة المصريه "الخوت" واللفظ قريب جداً من العربية.. وقد استخدم المصري عصير التوت شراباً لعلاج حالات البلهارسيا وآلم المعدة وحالات الكحة والسعال الديكى.
وجاء التمر هندى فى وصفة علاجية فى البرديات الطبية لطرد وقتل الديدان فى البطن.
نحت الجزر على جدران المعابد حيث استعمله المصرى القديم. وتم ذكره فى علاجات المعدة والصدر، وقيل إن النساء استخدمنه أيضا كإحدى وسائل التجميل الأساسية المفيدة فى سلامة وصحة الجلد
استخدم التين المصرى كدهان موضعى لعلاج حالات البشرة والبقع الجلدية ،كما ورد أن التين تم استخدامه فى علاج اضطرابات الجهاز الهضمى وطرد الديدان من البطن والأمعاء ومقاومة الالتهابات الصدرية وأمراض القلب وسقوط شعر الرأس وأيضا تسهيل حركة المفاصل وزيادة مرونتها.
زهرة البرتقال، استخدمت لمكافحة التوتر والشعور بالتفاؤل، فضلا عن الاستحمام بها وتدليك القدم بها،تعطى مزيدا من الانتعاش.
استخدم المصرى القديم نبات الصندل فى القضاء على آلام المفاصل والعضلات من خلال تدليك الجزء المريض فى الجسم لمدة (15-20)لمدة (3-4)فى الأسبوع.
زيت النعناع استنشاقه المصري كقطرات من زيت النعناع فوق كوب الماء المغلى لعلاج نزلات البرد والتهابات الشعب الهوائية .
استخدم المصري عصير أوراق الصبار وهو طازج لما له من أثر فعال فى قتل الحيوانات المنوية كمانع للحمل، وتم تأكيد ذلك من خلال والوثائق الطبية بأنه تم فعلاً تحضير مرهم يحتوى على مادة سابوتين الجيسويك بغرض الاستخدام الموضعى كوسيلة لمنع الحمل. وقد أجريت أبحاث علمية وتم إثبات ذلك.
الحضارة المصريه القديمة نظام نظافي تفوق على كل الانظمه الحاليهللحفاظ على صحة الفرد من الأوبئة والأمراض المنتشرة ، فكانت قيود النظافة الشديدة بفضل مياه النيل هي أكثر الأمور التي قللت من انتشار الأمراض ، حيث كان يهتم الفرد بالنظافة الشخصية خاصة النساء التي كانت تستحم مرتين في اليوم
علاوة على استحمام رجال الدين قبل كل صلاة أي أكثر من مرة في اليوم، وذلك لحرصهم على النظافة بشكل شديد دون تهاون،
وقد وصف هيرودوت المصريين أنهم أكثر الشعوب صحة لعملهم في الزراعة والحقول وتناول الثوم والبصل والليمون، لتصبح هذه الأطعمة من ضمن المجموعة الأولى للأطعمة المناعة للأمراض خاصة السرطان في جدول منظمة الصحة العالمية
وتعتبر تلك الأطعمة هي الخط الدفاعي الأول ضد فيروس كورونا، لكون الثوم والبصل اغذية مقوية وباني للمناعة وليمون به مادة حمضية قاتله
وذكرت الجداريات أن المصريين كانوا يحفظون على مياه النيل بإرتداء الأوقية الذكرية لعدم التبول في مياه النيل والترع والتسبب في إنتشار الأمراض والتلوث
وذكرت الجداريات أن المصريين كانوا يحفظون على مياه النيل بإرتداء الأوقية الذكرية لعدم التبول في مياه النيل والترع والتسبب في إنتشار الأمراض والتلوث
ووصف المقريزي الشعب المصري في ظل الأمراض والأوبئة التي كانت منتشرة آنذاك، إن مصر سلمت من الحر والبرد، وطاب هوائها وخف بردها وضعف حرها وسلم أهلها من جرب اليمن ومن دمامل الجزيرة وطواعين الشام والسبب في ذلك وفرة المياه ونظافة الشعب المصري واهتمامه بالنظافة الشخصيه
حفظ الله مصر
حفظ الله مصر
جاري تحميل الاقتراحات...