Amjad AlJenbaz
Amjad AlJenbaz

@dramjadj

18 تغريدة 347 قراءة Mar 28, 2020
أصيب أحد الأشخاص بالكورونا المستجد. وقرر أن ينقل معاناته مع المرض في ثريد. ركز فيه على أنه شاب (عمره ٣٨ سنة) وليس لديه أية أمراض مزمنة من قبل.
عن نفسي، لم أكن أتوقع أن المرض مؤلم لهذه الدرجة.
لذلك قررت أن ألخص ما ذكره عن المرض في هذا الثريد:
هذا هو رابط التغريدة الأصلية وهي لمدير مركز @icsr_centre
(لمن يريد قراءتها بالإنجليزية)
يقول:
أخذت الكورونا على محمل الجد منذ بداية اننتشارها. لذلك أغلقت المركز الذي اديره، وأغلقت نفسي في منزلي، وأخذت كامل احتياطاتي.
لكن، كل ما يتطلبه الأمر هو غلطة أو لحظة إهمال واحدة.
كأن تلمس سطحا ملوثا ثم تلمس وجهك أو عينك. لتصاب بعدها بالمرض
بعد تأكدي من الإصابة، اعتقدت أنني سأهزم المرض بسهولة. فعمري ٣٨ سنة وليس لدي أي حالة صحية خطرة.
بداية، هذا المرض لا يقارن أبدا بالزكام.
إنه مرض مؤلم وسيء ومروع
بدأت بالشعور بالأعراض قبل أسبوعين (١٣ مارس). كانت الحرارة طفيفة في البداية، ثم ذهبت سريعا.
واعتقدت أني هزمت المرض بسرعة.
لكن بعدها بدأت الرئتين بالاحتقان وبدأت أشعر بضيق شديد في الصدر. كان ذلك في ١٥-١٦ من مارس.
وبدأ معها السعال الجاف
لم يسبق لي أن جربت شيئا كهذا السعال الجاف من قبل. فهو أكثر شدة وعنفا بالمقارنة مع السعال الذي قد نصاب به أثناء الزكام.
حيث تشعر وكأن شيئا ما عالقا داخل رئيتك ويحاول جسمك بصعوبة وعنف أن يتخلص منه إلى الخارج، دون جدوى.
وتكون النتيجة سعالا خشنا وجافا ومؤلما.
وما يخيف أكثر هو أنك لا تعرف متى سيتوقف هذا السعال. فليس لديك أي سيطرة عليه. حتى أني كنت أخاف من أن أراجع (استفرغ) بسبب شدة هذا السعال.
عندما يتوقف السعال تظن بأنك ارتحت من ألمه.
لكنك تكون قد دخلت في مرحلة مختلفة.
حيث أنك ستحارب لتسحب الهواء إلى داخل رئيتك، لكن صدرك الضيق ورئتيك المنهكة ستمنعانك من ذلك.
إنهما لا يعملان الآن كما يفترض!
وسيؤلمك رأسك كثيرا بسبب السعال العنيف.
يوم ١٨ مارس،
كان هو اليوم الأسوء على الإطلاق. كنت أحاول أن أتنفس بصوبة لمدة ٣-٤ ساعات. لقد كان ذلك مرعبا فعلا.
أخبرت زملائي الأطباء بهذه الأعراض، فأخبروني بأنها الأعراض "التقليدية" للكورونا المستجدة.
استمر ضيق التنفس الشديد ليومين آخرين. وكنت طوال تلك المدة في منزلي
يوم ٢٠ مارس،
اعتقدت أني قد اجتزت الأسوء، فكل شيء كان جيدا الآن.
الشفاء من مرض الكورونا المستجد ليس خطيا ويسلك مسارا مختلفا بين شخص وآخر
لكن في ٢١ مارس، عادت حالتي للسوء مرة أخرى. وقررت أن أقيس ضغطي، النتيجة ١٨٠/١٢٠
الضغط كان مرتفعا جدا (وهو ما يحدث عند الأزمة القلبية عادة!)
أخبرت أصدقائي بضغطي المرتفع، وأخبروني بأن علي أن أعمل على إنزال هذا الضغط.
مكثت في السرير لمدة ٤٨ ساعة وبعد ذلك بدأ ضغطي بالنزول فعلا ليقترب من الطبيعي (كان مرتفعا لكن بشكل مقبول).
يوم ٢٣ مارس،
بدأت الأعراض بالإنخفاض تدريجيا. حيث قلت شدة السعال، وقل الضغط الموجود في صدري (لكنه كان يزداد سوءا في المساء)
وبدأت تظهر لدي أعراض جديدة:
ألم شديد في البطن وصداع وإنهاك شديد في الجسم (تعب)
اليوم (٢٧ مارس)
بدأت اقترب من نهاية الأسبوع الثاني منذ بداية الأعراض. و١٢ يوما منذ ظهور الأعراض الحادة.
واليوم أشعر لأول مرة بأنني بدأت التغلب على المرض.
لكني لم أهزمه بعد بشكل كامل بعد
وعلى ما يبدو أن الكورونا المستجد يسلك مسارا يختلف من شخص لآخر. حيث أني تحدثت مع كثير من المصابين ولم أتمكن من إيجاد نمط واحد للمرض
فالبعض تمكن من هزيمة المرض بسهولة أكثر، والبعض عانى منه بشدة. فالأمر يعتمد على مدى تطور المرض داخل رئيتك. ولا يمكنك أن تتنبأ بما سيحدث من البداية
كانت هذه قصتي باختصار. إنه مرض مجنون وكان أشد مرض مر علي في حياتي.
وفي الفترة ١٨-٢٠ مارس، كنت خائفا جدا، ولم أكن أعرف ما إن كان المرض سيزداد سوءا أم لا.
ولم أحب أن أنقل تجربتي إلا بعد أن تأكدت من أني تجاوزت الأسوء. وأحببت أن أشاركها معكم لتتخيلوا هذا المرض بشكل واقعي أكثر
الآن وبعد أن عرفتم المرض،
هل تعتقدون بأنكم بحاجة للخروج من المنزل؟
هل تعتقدون أن التباعد الاجتماعي صعب ومؤلم؟
هل من الصعب عليك أن تغسل يديك مرارا وتكرارا وبالشكل السليم؟
لقد فقدت عدة أيام من حياتي بسبب هذا المرض. كثيرين سيفقدون أرواحهم بسببه.
لتوقف المرض، اغسل يديك وابقى في منزلك
كانت التغريدة السابقة هي نهايتة الثريد الخاص به
تلقى بعدها أسئلة عن طريقة معالجته لنفسه في المنزل، فذكر تجربته في ثريد آخر. وقد ذكر أيضا أنه حالته تصنف على أنها طفيفة Mild (٨٠٪ من المصابين تكون طفيفة)
لكني اعتقد أنها متوسطة Moderate (١٥٪ من المصابين)
كانت هذه ترجمة الثريد الخاصة بتجربة مرض الكورونا المستجد COVID-19
كان معكم أمجد الجنباز
من المنزل
الرياض

جاري تحميل الاقتراحات...