في البدأ خلق الله الملائكة والجن والانس. هكذا حدثونا ولكنهم لم يخبرونا عن خلقها شيئا.
(تبت ايديهم كيف ضربوا عن صنعها ذكرا وهي التي لم يصنع مثلها)
هذا ما حدثته به نفسه عندما أبصرها اول مرة وتأكد منه بعدها المرة تلو المرة؛
كانت هي تجتاح بجيشها المرمري قاعة الدرس التي ينزوي هو في
(تبت ايديهم كيف ضربوا عن صنعها ذكرا وهي التي لم يصنع مثلها)
هذا ما حدثته به نفسه عندما أبصرها اول مرة وتأكد منه بعدها المرة تلو المرة؛
كانت هي تجتاح بجيشها المرمري قاعة الدرس التي ينزوي هو في
اخر صفوفها منفردا كما كان ابدا؛ و ترسل عطرها قبل دخولها ليخبر بقدومها.
ثم جائت ؛ تسير فيحمد الناس ان الارض تحملت وطأ دقة قدميها، تقف فتتجمد الاشياء؛ العقارب في الساعات، الانفاس في الصدور وحتى الهواء كل شيء كان يتجمد اجلالا لوقفتها.
ثم جائت ؛ تسير فيحمد الناس ان الارض تحملت وطأ دقة قدميها، تقف فتتجمد الاشياء؛ العقارب في الساعات، الانفاس في الصدور وحتى الهواء كل شيء كان يتجمد اجلالا لوقفتها.
ترسل بصرها فيخر القوم صرعى لنظرتها،ثم تبتسم فتحيي قلوب ماتت بابتسامتها،
ثم تشير بيد فياتي الاحياء مكبلين اسرى اشارتها،
علم ومنذ اول وهلة انها ستكون له ولكن في الخيال،وكيف لمثله ان يحظى برفقتها.
وما درى انها كانت اسيرة لمارد سحق روحها ووطأ جسدها وانها كانت في النزع الاخير من ذاك
ثم تشير بيد فياتي الاحياء مكبلين اسرى اشارتها،
علم ومنذ اول وهلة انها ستكون له ولكن في الخيال،وكيف لمثله ان يحظى برفقتها.
وما درى انها كانت اسيرة لمارد سحق روحها ووطأ جسدها وانها كانت في النزع الاخير من ذاك
الاسر المرير،
ثارت عليه،حطمت قيودها،انتزعت نفسها منه؛
وكيف لمثلها ان تقبل ان تشاطرها امرأة في رجلها؛
نعم،الاحمق كان يخونها،
ليذهب متوعدا اياها بالرجوع اليه، فسخرت منه قائلة
(انا ملكي، وساهبني لمن اشاء).
.
وكان ذاك البدين الخجول هناك، يلقي نكاته بين الحين والفين فيستلقي القوم
ثارت عليه،حطمت قيودها،انتزعت نفسها منه؛
وكيف لمثلها ان تقبل ان تشاطرها امرأة في رجلها؛
نعم،الاحمق كان يخونها،
ليذهب متوعدا اياها بالرجوع اليه، فسخرت منه قائلة
(انا ملكي، وساهبني لمن اشاء).
.
وكان ذاك البدين الخجول هناك، يلقي نكاته بين الحين والفين فيستلقي القوم
على ظهورهم ضاحكين.
بخفة ظل جلية لا مراء فيها ولا جدال،
وسخرية وسخط من كل شئ، منطلقا ما بين جد و هزل عظام الرجال،
ليذيب الجليد محطما اسواره، خارجا للعالم مفارقا لمداره،
نجما اشتعلت افرانه،ليغشي ضوءه اقرانه،
كان مندفعا حلو المنطق، رشيق الكلمات و اللسان،
كانما اؤتي سحر البيان،
بخفة ظل جلية لا مراء فيها ولا جدال،
وسخرية وسخط من كل شئ، منطلقا ما بين جد و هزل عظام الرجال،
ليذيب الجليد محطما اسواره، خارجا للعالم مفارقا لمداره،
نجما اشتعلت افرانه،ليغشي ضوءه اقرانه،
كان مندفعا حلو المنطق، رشيق الكلمات و اللسان،
كانما اؤتي سحر البيان،
وهكذا وهناك جمع بين اروقة الصف بينهما اللقاء؛
ليتحدثا حديث لا ينساه،
صرعته باول نظراتها،
وبكلمتها الاخيرة، عاين الحياة،
(هات تليفوك، عايزة اتكلم معاك لو امكن)
واجمل بها من طالبة، واعجب به من مطلوب،كاد لسماعه الفؤاد يذوب،
ارادت ان تستفتيه كغيرها فيما جرت به مقادير عمرها مما فارقت
ليتحدثا حديث لا ينساه،
صرعته باول نظراتها،
وبكلمتها الاخيرة، عاين الحياة،
(هات تليفوك، عايزة اتكلم معاك لو امكن)
واجمل بها من طالبة، واعجب به من مطلوب،كاد لسماعه الفؤاد يذوب،
ارادت ان تستفتيه كغيرها فيما جرت به مقادير عمرها مما فارقت
لتوها،
ولتعجبون ان علمتم انه كان يفتيهم بما يبلغهم امانيهم وهو من لم يسمع كلمة احبك من فتاة قط،
فقد الشئ فاعطاه،
ولعمري عجيب ما لقاه،
ليتهاتفا ايام وليال،و يتمشيا ساعات وساعات،
ليقذف في قلبه حبها بل عشقها،
وهكذا قال لها،
(انا راهب وحيد في معبد بنيته لحبك)
ومجيبة له قالتها،
ولتعجبون ان علمتم انه كان يفتيهم بما يبلغهم امانيهم وهو من لم يسمع كلمة احبك من فتاة قط،
فقد الشئ فاعطاه،
ولعمري عجيب ما لقاه،
ليتهاتفا ايام وليال،و يتمشيا ساعات وساعات،
ليقذف في قلبه حبها بل عشقها،
وهكذا قال لها،
(انا راهب وحيد في معبد بنيته لحبك)
ومجيبة له قالتها،
(وانا كمان بحبك)
طار يومها حتى اقسم انه صافح ملائكة السماء، واقتبس من نجومها نورا عاد الى الارض فاهداه لها،
اصبحت سيدته وامسى عبدها،
تأمر فيطيع، وتنهى فيسمع،ما ملك من امره امامها شيئا،
وما تصنع جوارحه بعد ان سبق على قلبه سيف عشقها،
نعم،
احبها بكل ما فيه من خلايا واعضاء،
طار يومها حتى اقسم انه صافح ملائكة السماء، واقتبس من نجومها نورا عاد الى الارض فاهداه لها،
اصبحت سيدته وامسى عبدها،
تأمر فيطيع، وتنهى فيسمع،ما ملك من امره امامها شيئا،
وما تصنع جوارحه بعد ان سبق على قلبه سيف عشقها،
نعم،
احبها بكل ما فيه من خلايا واعضاء،
بل عبدها حتى سبحت اصابعه بعشقها،
كانت يومه؛ نهاره وليله؛
وأسفا؛ كان مجرد رجل في حياتها،
بلى،
انتظرت منه طويلا قبلة لخد او مس يد، فطال انتظارها،
جريرته انه مهذبا يحبها بطريقته وكانت تريد من يحبها بطريقتها؛ من يروي رغبتها ويشبع غرور انوثتها،
ليتبدل حالها، وتشي به قسمات وجهها،
كانت يومه؛ نهاره وليله؛
وأسفا؛ كان مجرد رجل في حياتها،
بلى،
انتظرت منه طويلا قبلة لخد او مس يد، فطال انتظارها،
جريرته انه مهذبا يحبها بطريقته وكانت تريد من يحبها بطريقتها؛ من يروي رغبتها ويشبع غرور انوثتها،
ليتبدل حالها، وتشي به قسمات وجهها،
فيجن جنونه، وتطيش ظنونه،
لينكب معتذرا عن اخطاء لم يرتكبها وآثام ما فعلها،
ويردف ذاك بحمق فعال،
اذ باع اغلى ما يملك من مال،
(قيثارته الخشبية الاصلية) وابتاع بثمنها هدية ذهبية،
وارتمى تحت قدميها جثيا، في! منتصف فناء جامعته قائلا؛
(اقبليها ولو لم تكوني لي، فلعلها تذكرك بي يوما،
لينكب معتذرا عن اخطاء لم يرتكبها وآثام ما فعلها،
ويردف ذاك بحمق فعال،
اذ باع اغلى ما يملك من مال،
(قيثارته الخشبية الاصلية) وابتاع بثمنها هدية ذهبية،
وارتمى تحت قدميها جثيا، في! منتصف فناء جامعته قائلا؛
(اقبليها ولو لم تكوني لي، فلعلها تذكرك بي يوما،
او بعض يوم)
لآن قلبها او قل اشفقت عليه للحظات،
ولكن مهلا،،،
ألأنثى العقرب من قلب؟
ألها روح تحن او عقل يتذكر جميل صنع؟
احمق ان ظننت ذا،
وان لم تسحقها فانتظر لزبتها، سمّاً يقتل القلب،،،
عادت لشيطانها، نعم فعلت وبدون مقدمات ولا كثير تبريرات،
ولم ينل ذاك الخجول يومها الا مهاتفة
لآن قلبها او قل اشفقت عليه للحظات،
ولكن مهلا،،،
ألأنثى العقرب من قلب؟
ألها روح تحن او عقل يتذكر جميل صنع؟
احمق ان ظننت ذا،
وان لم تسحقها فانتظر لزبتها، سمّاً يقتل القلب،،،
عادت لشيطانها، نعم فعلت وبدون مقدمات ولا كثير تبريرات،
ولم ينل ذاك الخجول يومها الا مهاتفة
مسائية يتذكرها فتدمي قلبه وتحجب عقله،
(بص احنا مش حينفع نكمل ومتسالش ليه،...، مفيش سبب يا سيدي انا مش مرتاحه،...، بص خد ماما اهي عشان تتفق معاك تجيبلك حاجتك)
لدغته اذا واطلقت السم يسري في جسده ويميت بدنه،
وهكذا اخبرته الام بعودتها لمن سبق واسرها، وانه سيخطبها بعد اشهر،
(بص احنا مش حينفع نكمل ومتسالش ليه،...، مفيش سبب يا سيدي انا مش مرتاحه،...، بص خد ماما اهي عشان تتفق معاك تجيبلك حاجتك)
لدغته اذا واطلقت السم يسري في جسده ويميت بدنه،
وهكذا اخبرته الام بعودتها لمن سبق واسرها، وانه سيخطبها بعد اشهر،
ليطيش منه العقل ويفقد ما تمسك به من طول صبر،
وبالغا حد الجنون اقسم لها يومها،
انه سيلعنها كل صباح، وسيذكرها في كل تجربة،
وسيقاتل تحت راية خيانتها كل نساء الارض،
ليغزون باسمها اطنان من الاجساد ومئات من القلوب،
وسيتلوا وسمها على كل اضحية يقدمها على مذبح حبه المقتول،
ليصمت بعدها،
وبالغا حد الجنون اقسم لها يومها،
انه سيلعنها كل صباح، وسيذكرها في كل تجربة،
وسيقاتل تحت راية خيانتها كل نساء الارض،
ليغزون باسمها اطنان من الاجساد ومئات من القلوب،
وسيتلوا وسمها على كل اضحية يقدمها على مذبح حبه المقتول،
ليصمت بعدها،
صمتا لم يشقه الا فحيح السم الزاحف للقلب حتى اسكته،
ليغمض عينيه على احلام طالما حلم راودته،
واوهام سرّته،
دمعت عيناه لتذكر ما فات، لتسرع من انهمارها، كلما اشتدت الذكريات؛
حتى اذا فاض الكيل وفار الدمع حارقا،
صاحبها نشيج كازيز المرجل صاعقا،
ليحول بكاء كبكاء الاطفال،
ليغمض عينيه على احلام طالما حلم راودته،
واوهام سرّته،
دمعت عيناه لتذكر ما فات، لتسرع من انهمارها، كلما اشتدت الذكريات؛
حتى اذا فاض الكيل وفار الدمع حارقا،
صاحبها نشيج كازيز المرجل صاعقا،
ليحول بكاء كبكاء الاطفال،
لنواح على من ثكل الامال،
والنواح يزداد والرجف في ازدياد،
ليولد عواء
(عواء ذئب)
.....
راااااااااااااااااائع يا هذا حقا رائعة؛
لقد اختلطت علي مشاعري لدرجة اني لا اعلم ايجب ان ابكي حزنا عليك،
ام اضع ما بيدي لاصفق بكلتاهما اليك،
يا لها من شيطانة كادت لذاك البدين الخجول حتى خدعته،
والنواح يزداد والرجف في ازدياد،
ليولد عواء
(عواء ذئب)
.....
راااااااااااااااااائع يا هذا حقا رائعة؛
لقد اختلطت علي مشاعري لدرجة اني لا اعلم ايجب ان ابكي حزنا عليك،
ام اضع ما بيدي لاصفق بكلتاهما اليك،
يا لها من شيطانة كادت لذاك البدين الخجول حتى خدعته،
اتعلم؛
لقد اوشكت على لعنها لاباركه بالدمع المر،
وما عاق ذاك اللعن الا بسيط امر،
انه ما كان الا بدينا(خائنا) وانها ما كانت شيطانه، بل انثى حرة ثائرة لنفسها، وانتقمت من خائنها بسلاحها،
هاااااااه اذا،
لعلك تسائل نفسك؛ وكيف علمت تلك المرسلة التي لم تحدثك مسبقا بكل هذا؟؟؟
لقد اوشكت على لعنها لاباركه بالدمع المر،
وما عاق ذاك اللعن الا بسيط امر،
انه ما كان الا بدينا(خائنا) وانها ما كانت شيطانه، بل انثى حرة ثائرة لنفسها، وانتقمت من خائنها بسلاحها،
هاااااااه اذا،
لعلك تسائل نفسك؛ وكيف علمت تلك المرسلة التي لم تحدثك مسبقا بكل هذا؟؟؟
الجواب يا رفيقي القديم اني انا هي،،،،
نعم، انا ( انثى العقرب) جئتك من صفحات تاريخك الملفقة لاعيد تصحيحها،
وهاك اول ما نبدا به،،
في البدء كنت فتاة....
......
التتمة بعد قليل بحول الله(دعواتكم)
نعم، انا ( انثى العقرب) جئتك من صفحات تاريخك الملفقة لاعيد تصحيحها،
وهاك اول ما نبدا به،،
في البدء كنت فتاة....
......
التتمة بعد قليل بحول الله(دعواتكم)
في البدء كنت فتاة، بين بسيط الحال من الأُسرِ مُنحت الحياة،
شببت عن الطوق مفارقة مدار الطفولة مبكرة،لتتفتح بشائر طاغي الانوثة مزهرة،
ادركت هذا فيما طاردني من الاعين وما لاحقني من نظرات،
وكاد ان يلحق بي لولا تمنعي من لمسات،
لأوقن بان سلعتي غالية وبضاعتي عالية،
شببت عن الطوق مفارقة مدار الطفولة مبكرة،لتتفتح بشائر طاغي الانوثة مزهرة،
ادركت هذا فيما طاردني من الاعين وما لاحقني من نظرات،
وكاد ان يلحق بي لولا تمنعي من لمسات،
لأوقن بان سلعتي غالية وبضاعتي عالية،
فبها عن المطاردين ضننت، وعلى كل طامع بخلت،
اسير فلا يعلق بي منهم الا حسير الرغبات، كنصيب المسافر من الغبرات،
تُنحر القلوب على عقبي، وتُلقى الاشعار على مسمعي؛ فلا اعيرها التفاتا،وما ادير لها بالا ولو فتاتا،
وبذاك اليقين آمنت، فكان شرعتي وايماني،
حتى التقيته،فشتت اركاني؛
اسير فلا يعلق بي منهم الا حسير الرغبات، كنصيب المسافر من الغبرات،
تُنحر القلوب على عقبي، وتُلقى الاشعار على مسمعي؛ فلا اعيرها التفاتا،وما ادير لها بالا ولو فتاتا،
وبذاك اليقين آمنت، فكان شرعتي وايماني،
حتى التقيته،فشتت اركاني؛
بلى؛ هو من تسميه انت (شياطنها) وتالله لقد صدقته الوصف و النعت؛ فما لبث سويعات حتى سرق ما عن غيره منعت،
نظري وقلبي ما اعني فلا يجرفك مريض خيالك لتظن بي ما رميتني به،
ولبئس ما صنعت،
حسنا حسنا، لا باس لعلك تقول اني من سبق وبما كان اخبرتك،
فلعلي انشط ذاكرتك،
نظري وقلبي ما اعني فلا يجرفك مريض خيالك لتظن بي ما رميتني به،
ولبئس ما صنعت،
حسنا حسنا، لا باس لعلك تقول اني من سبق وبما كان اخبرتك،
فلعلي انشط ذاكرتك،
بلى،لعلي مكنته يوما من هذة الشفاة او ذاك الخد وتلك اليد،
قاطعة عليه كل سبيل ولو في الاحلام لذلك القد،
حرمت عليه ما اينع من ثماره
واعلمته،
ان طابت فالدوح وما اثمرت لمالكها لا خاطبها
فقهرته،
ااه لها من ايام،تمر علينا فتنسينا او قد تزيد علينا مر الالام،
عقد ونيف قد مرت منذ التقيته
قاطعة عليه كل سبيل ولو في الاحلام لذلك القد،
حرمت عليه ما اينع من ثماره
واعلمته،
ان طابت فالدوح وما اثمرت لمالكها لا خاطبها
فقهرته،
ااه لها من ايام،تمر علينا فتنسينا او قد تزيد علينا مر الالام،
عقد ونيف قد مرت منذ التقيته
فاصبر ولا تعجل علي، ساقص عليك بالصدق ما حدث وخبرته،
تعلم انت ما نعاني اذ نجتر ما فات، وذاك دوما عهدنا بالذكريات،
.
في اخريات اعوامي المدرسية ويوم عرس احدى صويحباتي حدث اللقاء،
انتصف صديقاتي لا اكثر التفاتا،نحيط بالعروسين يعلونا من الاهازيج ما يحي امواتا،
حتى ندت مني لجانبي نظرة
تعلم انت ما نعاني اذ نجتر ما فات، وذاك دوما عهدنا بالذكريات،
.
في اخريات اعوامي المدرسية ويوم عرس احدى صويحباتي حدث اللقاء،
انتصف صديقاتي لا اكثر التفاتا،نحيط بالعروسين يعلونا من الاهازيج ما يحي امواتا،
حتى ندت مني لجانبي نظرة
فرايته لاول مرة،
وما فارقه بصري الا عزما لاعادة الكرة،
يجول بين المناضد وما احاط بها من مقاعد،
ممشوق القوام وسيم القسمات معتدا في مشيته كان،
وفي التو سائلني قلبي(اهو موعود الجِنان؟)
لم احر له جوابا ويالتني فررت يومها وما لاقيت عذابا،
افقت على وكزة من احدى الرفيقات
وما فارقه بصري الا عزما لاعادة الكرة،
يجول بين المناضد وما احاط بها من مقاعد،
ممشوق القوام وسيم القسمات معتدا في مشيته كان،
وفي التو سائلني قلبي(اهو موعود الجِنان؟)
لم احر له جوابا ويالتني فررت يومها وما لاقيت عذابا،
افقت على وكزة من احدى الرفيقات
(بلاش ده)
جائتني منها بخافت النبرات،
فانكرت بوجهي زاعمة نفي ما به ظنت وقذفتني،
لتجهض عزمي في بدايته، وتسرد علي سوء طويته،
(نخاس) بحلة حديثة،
بلى ان سالت، كان هذا مختصرا ما علمته منها وما اكدته لي الايام المتواليات،
يسبي القلوب ويسترق الاجساد،
وما بعد الرق الا نهش الاعارض؟
جائتني منها بخافت النبرات،
فانكرت بوجهي زاعمة نفي ما به ظنت وقذفتني،
لتجهض عزمي في بدايته، وتسرد علي سوء طويته،
(نخاس) بحلة حديثة،
بلى ان سالت، كان هذا مختصرا ما علمته منها وما اكدته لي الايام المتواليات،
يسبي القلوب ويسترق الاجساد،
وما بعد الرق الا نهش الاعارض؟
ولسوء حظي او شطط عقلي سمه ما شئت لم اقم لانذارها وزنا،واليه بكامل وجهي ذهبت حبوا،
تلصصت النظر له حتى التقت العيون،وخشية ان تفضحني اغلقت على صورته الجفون،
لاعيد فتحها يومها لاجده قد صرف عني البصر وارسل الى غيري النظر،
ليشب في داخلي الحريق،كدت له اقطع اليه ما بين من طريق،
لولا مسحة
تلصصت النظر له حتى التقت العيون،وخشية ان تفضحني اغلقت على صورته الجفون،
لاعيد فتحها يومها لاجده قد صرف عني البصر وارسل الى غيري النظر،
ليشب في داخلي الحريق،كدت له اقطع اليه ما بين من طريق،
لولا مسحة
من عقل احتفظت بها، حتى القيت بجسدي الى فراشي يومها،
داعبت اطراف ليلي الثائر حولي، وصورته لا تفارق عقلي،
كيف حدث ولم؟
صدقا لا اعلم ولو علمت لما زلقت قدمي وفيه سقطت،
نعم كان سقوطا وان شئت الدقة كان مدويا،
فما كاد الصباح ياتي حتى انصرفت لامره بكل جهدي،
نقبت عن اثاره، وتقفيت اخباره،
داعبت اطراف ليلي الثائر حولي، وصورته لا تفارق عقلي،
كيف حدث ولم؟
صدقا لا اعلم ولو علمت لما زلقت قدمي وفيه سقطت،
نعم كان سقوطا وان شئت الدقة كان مدويا،
فما كاد الصباح ياتي حتى انصرفت لامره بكل جهدي،
نقبت عن اثاره، وتقفيت اخباره،
وذاك امر يسير اذا علمت ما يجول بين بنات حواء من احاديث،
يبدأنها بالتحذير وشديد الوعيد، ليختمنها بما طلبت وحار التنهيد،
(ربنا يسترها عليكي يا حبيبتي)
فما فت في عضدي تحذيرهن ولا ثنى عزمي وعيدهن،
بل هرولت اليه حتى صدمت بما كدن لي بمكرهن؛
علم بما اصنع في غيبته وما حسبت انه عنه غافلا،
يبدأنها بالتحذير وشديد الوعيد، ليختمنها بما طلبت وحار التنهيد،
(ربنا يسترها عليكي يا حبيبتي)
فما فت في عضدي تحذيرهن ولا ثنى عزمي وعيدهن،
بل هرولت اليه حتى صدمت بما كدن لي بمكرهن؛
علم بما اصنع في غيبته وما حسبت انه عنه غافلا،
لافيق عليه في توطئة الدرب اليه مسترسلا،
اللعينات،
ارسلن بي اليه غير غافلات عما كان يدبر فاحسن التدبير والتمهيد، حتى كان يوم الوعيد،
بلى وربي وكان قيامتي دون الناس قامت،والفيت من العذاب ما له روحي هامت،
فمذ ثاني اللقائات وما بعدها وانا انازع في استرجاعها،
ادركني يومها عائدة من
اللعينات،
ارسلن بي اليه غير غافلات عما كان يدبر فاحسن التدبير والتمهيد، حتى كان يوم الوعيد،
بلى وربي وكان قيامتي دون الناس قامت،والفيت من العذاب ما له روحي هامت،
فمذ ثاني اللقائات وما بعدها وانا انازع في استرجاعها،
ادركني يومها عائدة من
درس ليلي،
ابصرته فوجمت، ليهش لي بوجهه فبسمت،
فارقني لحظتها من كن في صحبتي عائدات، متنحين تاركين له المجالات،
ليقتنص فرصته متقدما وباغلاله ليدي مقيدا،
نعم،
كان قيدا بل نيرا،
ظننتني على كسره قادرة،
فتوالت الايام بالحقيقة الحاسرة،
وهمتني اطيق الفراق،
فوجدتني على شعب النفاق،
ابصرته فوجمت، ليهش لي بوجهه فبسمت،
فارقني لحظتها من كن في صحبتي عائدات، متنحين تاركين له المجالات،
ليقتنص فرصته متقدما وباغلاله ليدي مقيدا،
نعم،
كان قيدا بل نيرا،
ظننتني على كسره قادرة،
فتوالت الايام بالحقيقة الحاسرة،
وهمتني اطيق الفراق،
فوجدتني على شعب النفاق،
احدث نفسي فاكذبها، اعدها واخلفها، أتمنها على نفسي فاخونها،
الم اخبرك؛ كان سقوطا مدويا،
ولولا رحمة من ربي تداركتني لكنت اكملت طقوس الاسترقاق،
اذ كانت لقائتنا غبة، ويوما بعد يوم تعرت الجبة،
يطيل النظر ويخفت النبرات، مرسلا لي ما يسكر فيذهب العقل من كلمات،
خاتما باني غير كل ما سبق
الم اخبرك؛ كان سقوطا مدويا،
ولولا رحمة من ربي تداركتني لكنت اكملت طقوس الاسترقاق،
اذ كانت لقائتنا غبة، ويوما بعد يوم تعرت الجبة،
يطيل النظر ويخفت النبرات، مرسلا لي ما يسكر فيذهب العقل من كلمات،
خاتما باني غير كل ما سبق
واختبر، واني دونهن من سبق لها سيف القدر،
تصلبت وامتنعت،فاحمى وتيرة الهمسات، لاصلاها نارا تفتن الفؤاد،
ومع طول الطرق لان الصلب للحداد،
بقبلة مطبوعة على ظاهر يدي كانت البداية ولثما لثغري بالكاد النهاية،
اطمعه ليني بين يديه فعجل،
وما حُرّم على غيره اليه قصد وعمل،
لاشتد في رفضي
تصلبت وامتنعت،فاحمى وتيرة الهمسات، لاصلاها نارا تفتن الفؤاد،
ومع طول الطرق لان الصلب للحداد،
بقبلة مطبوعة على ظاهر يدي كانت البداية ولثما لثغري بالكاد النهاية،
اطمعه ليني بين يديه فعجل،
وما حُرّم على غيره اليه قصد وعمل،
لاشتد في رفضي
وارسلها اليه كما اخبرتك بها،
(الدوح والثمر) فلعلك نسيت،
ليفارقني مغاضبا،
وحسنا فعل،
كانت ايام هدنة من حرب ضروس لم تبق لي قلب وكادت على العقل لا تذر،
لياتني بعدها بايام الخبر،
(عاد لمحظياته،بل انه لم يتوقف عنهن يوما)
اللعين كان يخونني انا،
تبا له وسحقا،
اما علم قدري بين النساء؟
(الدوح والثمر) فلعلك نسيت،
ليفارقني مغاضبا،
وحسنا فعل،
كانت ايام هدنة من حرب ضروس لم تبق لي قلب وكادت على العقل لا تذر،
لياتني بعدها بايام الخبر،
(عاد لمحظياته،بل انه لم يتوقف عنهن يوما)
اللعين كان يخونني انا،
تبا له وسحقا،
اما علم قدري بين النساء؟
اما راى الاعين تفارق علي المحاجر؟
اخرق ظن ان كلهن سواء،
والحمق في الرجال بيت الداء.
فليكن فراق بفراق،
اتدري..
لعل انتظاري لايام الجامعة الي كانت على الابواب حسن الاثر فيما لتوي قررت،
فما كدنا نتباعد حتى جائت الايام بصفوف الدرس من جديد،
وهكذا وهناك رايتك انت لاول المرات،
اخرق ظن ان كلهن سواء،
والحمق في الرجال بيت الداء.
فليكن فراق بفراق،
اتدري..
لعل انتظاري لايام الجامعة الي كانت على الابواب حسن الاثر فيما لتوي قررت،
فما كدنا نتباعد حتى جائت الايام بصفوف الدرس من جديد،
وهكذا وهناك رايتك انت لاول المرات،
اراك صدقت في وصف نفسك (بدين خجول وحيد)
ولكن لكم من الوقت ظللت على حالك تلك؟
ممم دعني اتذكر، لعلها اشهر؟
كلا كلا، كانت اسابيع؟
وبعد اعادة تفكير هاكها؛ سويعات ايها الكاذب،
هاه تذكرت، عذرا انت لا تكذب ولكن تعرض بالكلمات وتورّي بما حباك الله من غزير مفردات،
ولكن لكم من الوقت ظللت على حالك تلك؟
ممم دعني اتذكر، لعلها اشهر؟
كلا كلا، كانت اسابيع؟
وبعد اعادة تفكير هاكها؛ سويعات ايها الكاذب،
هاه تذكرت، عذرا انت لا تكذب ولكن تعرض بالكلمات وتورّي بما حباك الله من غزير مفردات،
تقول كل شئ ولا تقول شئ في ذات الآن،
تمسح اثارك مراوغا كشيطان،
وهذا ما غفلت عنه في قاعات درسنا،
اتذكر يومها،،
وسط الهرج والضجيج رايتك منزويا،
تهز راسك لا ترسل نظرك،
وكانك تسمع لوحي من دون الحضور يخاطبك،
حتى دلف الاستاذ الى القاعة فتربت الصفوف سريعا،
كنا صغارا نحاول ان نبدوا كبارا
تمسح اثارك مراوغا كشيطان،
وهذا ما غفلت عنه في قاعات درسنا،
اتذكر يومها،،
وسط الهرج والضجيج رايتك منزويا،
تهز راسك لا ترسل نظرك،
وكانك تسمع لوحي من دون الحضور يخاطبك،
حتى دلف الاستاذ الى القاعة فتربت الصفوف سريعا،
كنا صغارا نحاول ان نبدوا كبارا
إلاك؛
وهذا اول ما لفت نظري صوبك، فجميع الذكور يبذلون الجهد في التودد والتصنع؛
عداك؛
تاملتك مليا ثم صرفت النظر صوب من يحدثنا،
(..... طب يا ولاد لو تحبوا بما اني عرفتكم على نفسي اتعرف عليكم ونستغل ان تقريبا نص الدفعة مجتش، او احتمال واقفين في جيمي بيتعرفوا نتعرف احنا هنا)
وهذا اول ما لفت نظري صوبك، فجميع الذكور يبذلون الجهد في التودد والتصنع؛
عداك؛
تاملتك مليا ثم صرفت النظر صوب من يحدثنا،
(..... طب يا ولاد لو تحبوا بما اني عرفتكم على نفسي اتعرف عليكم ونستغل ان تقريبا نص الدفعة مجتش، او احتمال واقفين في جيمي بيتعرفوا نتعرف احنا هنا)
تدافعوا جماعات ووحدانا للتعريف بانفسهم، حتى جاء دوري لاقف واخبر عن اسمي
(ياسمين شهاب)
لتصدر مني التفاته لم اعرف لها تفسيرا ليومي هذا نحوك،لارى لحظتها ولاول مرة عينك؛
كانت تحيط بي لا تلتهمني،
لا اعرف وصفا غير هذا يصف ما شعرت به حينها،
ليتوالى المعرفون عن انفسهم ليحين دورك،
(ياسمين شهاب)
لتصدر مني التفاته لم اعرف لها تفسيرا ليومي هذا نحوك،لارى لحظتها ولاول مرة عينك؛
كانت تحيط بي لا تلتهمني،
لا اعرف وصفا غير هذا يصف ما شعرت به حينها،
ليتوالى المعرفون عن انفسهم ليحين دورك،
لتقف،
مغرقا بخجل من ارطال الشحم الكاسية لبدنك،
اعلم ما صك مسامعك من تعليقات ساخرة عليك،
سمعتُها كما سمعتٙها باذنك،
لتتكلم،
(انا. انا.)
بدا ان ما سمعته قد اشتد عليك اثره،
لتزيد تعتعك من حدته،
ليطلب من الجميع الصمت،
موجها حديثه لك
(قول الي انت عايزة)
لتملأ عندها صدرك بشهيق
مغرقا بخجل من ارطال الشحم الكاسية لبدنك،
اعلم ما صك مسامعك من تعليقات ساخرة عليك،
سمعتُها كما سمعتٙها باذنك،
لتتكلم،
(انا. انا.)
بدا ان ما سمعته قد اشتد عليك اثره،
لتزيد تعتعك من حدته،
ليطلب من الجميع الصمت،
موجها حديثه لك
(قول الي انت عايزة)
لتملأ عندها صدرك بشهيق
وتنطلق على اثر ذاك بصوت هادئ عميق؛
(.. انا
انا عايز اكتب واحكي واهري وارغي وانظر..
واتفلسف فلسفة خايبة واتمنظر..
احكي قصص معيشتهاش..
واقول رؤى مشوفتهاش...
تروي عطش وداني لقصة بطولة مطلقة
انا فيها الفارس والحارس
ومفجر ثورة مارس)
وجوووم تام ران عالجميع،
صمت مكسو بدهشة،
من هذا؟
(.. انا
انا عايز اكتب واحكي واهري وارغي وانظر..
واتفلسف فلسفة خايبة واتمنظر..
احكي قصص معيشتهاش..
واقول رؤى مشوفتهاش...
تروي عطش وداني لقصة بطولة مطلقة
انا فيها الفارس والحارس
ومفجر ثورة مارس)
وجوووم تام ران عالجميع،
صمت مكسو بدهشة،
من هذا؟
كان السؤال الذي شغل العقول كلها ووشت به الاعين جميعها،
كنتَ تصوب نظرك نحو الاستاذ دونا عنا،
ليبتسم لك ويومئ براسه مشجعا،
لتلتفت الي وانت تشرع فيما بداته
ما تيجي معايا اميرة
وتبقي بطلة قصتي
وفعينك اكتب غنوتي
واحارب لاجلك التنين
وانط اسوار السنين
وليكي ارجع الزمان
وافضل صبي العشرين
كنتَ تصوب نظرك نحو الاستاذ دونا عنا،
ليبتسم لك ويومئ براسه مشجعا،
لتلتفت الي وانت تشرع فيما بداته
ما تيجي معايا اميرة
وتبقي بطلة قصتي
وفعينك اكتب غنوتي
واحارب لاجلك التنين
وانط اسوار السنين
وليكي ارجع الزمان
وافضل صبي العشرين
افقت من دوي مفاجئتك على سهام النظرات المصوبة نحوي من الجمع،
(اي احمق هذا؟)
نعم ذاك ما ظننته بك اول الامر؛ لابتسم ساخرة من عرضك او سمه ما شئت،ليكن غزلك!!
لم لا؟
ولكن مكينتك كانت قد دارت وفات وقت ايقافها، لترد على ابتسامتي بمقاطعك
(ضحكت تاني الصبية
ضحكة ثقة بعصبية
ورمتني بنني عينها
(اي احمق هذا؟)
نعم ذاك ما ظننته بك اول الامر؛ لابتسم ساخرة من عرضك او سمه ما شئت،ليكن غزلك!!
لم لا؟
ولكن مكينتك كانت قد دارت وفات وقت ايقافها، لترد على ابتسامتي بمقاطعك
(ضحكت تاني الصبية
ضحكة ثقة بعصبية
ورمتني بنني عينها
ننّ عيونها القوية)
تبا لك،اكان حقا ارتجالا كما اخبرتني بعدها؟
عذرا لا تسعفني حفيظتي على تذكر بقية المقاطع،
الا اني لا انس ما حييت خاتمتها
(..وبعد نظرة تانية
ساب الولا نفسه
وقال بعلو الصوت
خلاص انا مسلم
مش عايز اكتب حاجة
... انا جايلك اتعلم.. )
انتزعني تصفيق الحضور من ذهولي
يتبع
تبا لك،اكان حقا ارتجالا كما اخبرتني بعدها؟
عذرا لا تسعفني حفيظتي على تذكر بقية المقاطع،
الا اني لا انس ما حييت خاتمتها
(..وبعد نظرة تانية
ساب الولا نفسه
وقال بعلو الصوت
خلاص انا مسلم
مش عايز اكتب حاجة
... انا جايلك اتعلم.. )
انتزعني تصفيق الحضور من ذهولي
يتبع
ورجفة انتابتني،
ادرت راسي لافيق على نظرات الجمع لي،
ما بين قلة حاسدة، وكثرة متعجبة، لتهز راسك وتلقي بفخر قاتلت فاستحققته؛ اسمك ثلاثيا مزدانا بلقب عائلتك،
اي عرض هذا يا هذا؟
اتعلم اني ما برحت اسألني؛ اكان خجلك مصطنعا؟
اكانت تعتعتك جزء من عرضك؟
اتدرك اني اميل لتصديق هذا اليوم
ادرت راسي لافيق على نظرات الجمع لي،
ما بين قلة حاسدة، وكثرة متعجبة، لتهز راسك وتلقي بفخر قاتلت فاستحققته؛ اسمك ثلاثيا مزدانا بلقب عائلتك،
اي عرض هذا يا هذا؟
اتعلم اني ما برحت اسألني؛ اكان خجلك مصطنعا؟
اكانت تعتعتك جزء من عرضك؟
اتدرك اني اميل لتصديق هذا اليوم
اكثر من يوم فراقنا؟
نعم،
وهاك دليل صدق ظني الذي صدق،
ارويه لك رفقة ما بيننا سبق،،،
اتذكر....
....
التتمة بعد قليل بحول الله
(دعواتكم)
نعم،
وهاك دليل صدق ظني الذي صدق،
ارويه لك رفقة ما بيننا سبق،،،
اتذكر....
....
التتمة بعد قليل بحول الله
(دعواتكم)
اتذكر كيف مُهّد الدرب بيننا؟
اذكرك ان نسيت انا؛
ما كدت تنهي عرضك حتى تقدم منك بعض الرفاق، استئنسوا منك فآنستهم،وفي لحظات خلبت البابهم،
ليعيدوا تعريفك بغيرهم،
لتتصل دوائرك وتكثر معارفك،
صموت قليل الحديث،حتى اذا تكلمت اجزلت، وان نشب الجدال اقنعت،
تسير في تؤدة لا تثير فزعا ولا تفرض
اذكرك ان نسيت انا؛
ما كدت تنهي عرضك حتى تقدم منك بعض الرفاق، استئنسوا منك فآنستهم،وفي لحظات خلبت البابهم،
ليعيدوا تعريفك بغيرهم،
لتتصل دوائرك وتكثر معارفك،
صموت قليل الحديث،حتى اذا تكلمت اجزلت، وان نشب الجدال اقنعت،
تسير في تؤدة لا تثير فزعا ولا تفرض
قولا،
تمكث في صبر تنطق بيه عيناك،وتقيد عما اطلق غيرك له يداك،
اتعلم اني ظننته بادئ الامر عدم اكتراث منك بما يحيطك،او لعلك اجدت دورك يومها بهالة الخجل التي تحيطك،
حتى تماست دوائرنا وتلاقت معارفنا،
فسمعت تهامس التعيسات عنك،
اطراء تلو اخيه، فهذة تتشدق برجاحة عقلك وتلك عن سبقك لسنك
تمكث في صبر تنطق بيه عيناك،وتقيد عما اطلق غيرك له يداك،
اتعلم اني ظننته بادئ الامر عدم اكتراث منك بما يحيطك،او لعلك اجدت دورك يومها بهالة الخجل التي تحيطك،
حتى تماست دوائرنا وتلاقت معارفنا،
فسمعت تهامس التعيسات عنك،
اطراء تلو اخيه، فهذة تتشدق برجاحة عقلك وتلك عن سبقك لسنك
وكيف انك تفتي في أجل الامور وصغيرها،
فلا تترك لناصح مجالا بعدها،
وانك تكن لي شيئا،
وجلت انا لقولهن، فسالت،
اصرح بها؟
قلن لا، ولكن مالك وعينيه لا تكاد تفارق اثرك؛ اذا حضرتي فآسرة، واذا غيبتي فبما خلفتي من مقاعد شاغرة.
اعجبني قولهن، وما قيل على مسامعي من ثنائهن،
صدق القائل
فلا تترك لناصح مجالا بعدها،
وانك تكن لي شيئا،
وجلت انا لقولهن، فسالت،
اصرح بها؟
قلن لا، ولكن مالك وعينيه لا تكاد تفارق اثرك؛ اذا حضرتي فآسرة، واذا غيبتي فبما خلفتي من مقاعد شاغرة.
اعجبني قولهن، وما قيل على مسامعي من ثنائهن،
صدق القائل
(والغوان يغرهن الثناء)
واول سبيل السقوط الاغترار،
وذاك ما حدث وكان باختيار.
لا اخفيك اني لوقتها ظننتك على اول حال رايتك عليه،
معجب خجول يخشى التصريح بما فضحته عيناه،
وازيدك من الصدق شطرا،
مهدتك سبيلي شغفا،
نعم،
فخير الدواء ما بعد الداء جاء،
اردت التعافي بك مما سبق وبي حاق،
واول سبيل السقوط الاغترار،
وذاك ما حدث وكان باختيار.
لا اخفيك اني لوقتها ظننتك على اول حال رايتك عليه،
معجب خجول يخشى التصريح بما فضحته عيناه،
وازيدك من الصدق شطرا،
مهدتك سبيلي شغفا،
نعم،
فخير الدواء ما بعد الداء جاء،
اردت التعافي بك مما سبق وبي حاق،
فشهرين قد مرّا على الفراق،
لانتظرك بعدها يومين او ثلاث،وانت على حالك لا تفارق مدارك، لاستزلك الي بنشاب لا يضل اذ رُمي،ليصدق حدسي،وتاتي الي ترصف في اغلال عيني،
ليتم ما صبونا اليه سويا،لنمضي صوب قدرا مخفيا،
بداتك انا بالحديث بعدها، بغية ابراء نفسي عن الخداع،
فاخبرتك عنه،
لانتظرك بعدها يومين او ثلاث،وانت على حالك لا تفارق مدارك، لاستزلك الي بنشاب لا يضل اذ رُمي،ليصدق حدسي،وتاتي الي ترصف في اغلال عيني،
ليتم ما صبونا اليه سويا،لنمضي صوب قدرا مخفيا،
بداتك انا بالحديث بعدها، بغية ابراء نفسي عن الخداع،
فاخبرتك عنه،
منذ لقيته حتى الوداع،
اتعلم؛
اني تالمت يومها لما فاض من المك؛
بكيتُك يومها كما لم ابك قبلها،
ظننت اني وجدت حقا من يالم لي، وآلم له،
نصيف روحي الضائع في جسد اخر،
لتكفكف دمعينا،
وتتلاق ايدينا،
وتخبرني بعينك قبل لسانك
(انا راهب وحيد في معبد بنيته لحبك)
لافرح ساعتها ايما فرح،
اتعلم؛
اني تالمت يومها لما فاض من المك؛
بكيتُك يومها كما لم ابك قبلها،
ظننت اني وجدت حقا من يالم لي، وآلم له،
نصيف روحي الضائع في جسد اخر،
لتكفكف دمعينا،
وتتلاق ايدينا،
وتخبرني بعينك قبل لسانك
(انا راهب وحيد في معبد بنيته لحبك)
لافرح ساعتها ايما فرح،
وعليها،
الى معبدك انتويت، والى اركانه آويت، والى بساطه اخلدت،
اغمضت عيني عن كل الاشارت الي توالت علي قدوما، ففرت منها اليك هروبا،
بلى،
تعاميت عن خجل يتساقط عنك رفقة ارطالك،ليظهر ما اخفيت وحقيق ما واريت،
يوما تلو يوم، يتقشر الطلاء، ليبدي ما احسنت الاخفاء،
الى معبدك انتويت، والى اركانه آويت، والى بساطه اخلدت،
اغمضت عيني عن كل الاشارت الي توالت علي قدوما، ففرت منها اليك هروبا،
بلى،
تعاميت عن خجل يتساقط عنك رفقة ارطالك،ليظهر ما اخفيت وحقيق ما واريت،
يوما تلو يوم، يتقشر الطلاء، ليبدي ما احسنت الاخفاء،
(غازي)
اضاع ساحة معاركة سنين، لياتي يوم حلمه بالتمكين،
ارجوك لا تكذب وتنكر،
لقد شاهدت بام عيني نظراتك المستعرضة لمدن تنتوي فتحها، واجساد تسر في نفسك اسرها،
وطالما انكرت ابتدائا هذا،ولكن اين المفر اخبرني بما علمت وقتها؟
تلك اللعينة بضة الجسد،
نعم، (جيهان) اعني،
لا لا لا لم انسها
اضاع ساحة معاركة سنين، لياتي يوم حلمه بالتمكين،
ارجوك لا تكذب وتنكر،
لقد شاهدت بام عيني نظراتك المستعرضة لمدن تنتوي فتحها، واجساد تسر في نفسك اسرها،
وطالما انكرت ابتدائا هذا،ولكن اين المفر اخبرني بما علمت وقتها؟
تلك اللعينة بضة الجسد،
نعم، (جيهان) اعني،
لا لا لا لم انسها
وكيف تنسى انثى غريمة لها؟
اجل علمت وواجهتك ساعتها باكثارك النظر لها،
لتجيب بانها زميلة تانس لرايك كغيرها؟
اود سبك وسبها، بلى اليوم وبعد كل هذه الاعوام لازالت اجد الغصة ذاتها،
وطاعة لي اتّقيتَ طريقها،
وصام لسانك عن ذكرها او غيرها؛
ولحمقي صدقت صيامك وما علمت انك لازلت تطهو افطارك،
اجل علمت وواجهتك ساعتها باكثارك النظر لها،
لتجيب بانها زميلة تانس لرايك كغيرها؟
اود سبك وسبها، بلى اليوم وبعد كل هذه الاعوام لازالت اجد الغصة ذاتها،
وطاعة لي اتّقيتَ طريقها،
وصام لسانك عن ذكرها او غيرها؛
ولحمقي صدقت صيامك وما علمت انك لازلت تطهو افطارك،
تنتقي بعينك ما خفى على غيرك،
بلى،
اقتربن منك غافلات، ولخفي نظراتك غير مباليات،
تبدي النصح وتخفي القبح،
اي لعنة حاقتك؟
بل اي شيطان تلبسك؟
تظهر لهن من الطرق ما يبتعد عنك، ولا يلبث ان ينتهي بك،
وكيف لي بالله ان اطيق هذا؟
لانتوي منك الفراق، من دربك الطلاق،
لتهرول الي فدموع مقلك ساكبا
بلى،
اقتربن منك غافلات، ولخفي نظراتك غير مباليات،
تبدي النصح وتخفي القبح،
اي لعنة حاقتك؟
بل اي شيطان تلبسك؟
تظهر لهن من الطرق ما يبتعد عنك، ولا يلبث ان ينتهي بك،
وكيف لي بالله ان اطيق هذا؟
لانتوي منك الفراق، من دربك الطلاق،
لتهرول الي فدموع مقلك ساكبا
وعلى ركبتيك راكعا،
تقاسمني باشد اليمين اني من المخطئين،
لا،
امهلني وقتا لاصفق لك على لعبتك يومها،
ففي وسط الفناء حاصرتني، وبين كل الطلاب والطالبات فاجئتني،
لتقدم لي هديتك، اتذكرها؟
مخلبا ذهبيا!!!!
يالها من علامة و اشارة،لمن ينوي شن الغارة تلو الغارة،
اتذكر تبريرك يومها؟
تقاسمني باشد اليمين اني من المخطئين،
لا،
امهلني وقتا لاصفق لك على لعبتك يومها،
ففي وسط الفناء حاصرتني، وبين كل الطلاب والطالبات فاجئتني،
لتقدم لي هديتك، اتذكرها؟
مخلبا ذهبيا!!!!
يالها من علامة و اشارة،لمن ينوي شن الغارة تلو الغارة،
اتذكر تبريرك يومها؟
فبها تخلد بيني وبين اسم عائلتك القديم،ورمزها الدميم،
لانظر حولي سهام المحيطين بنا، وسحقا لك لم تجعل لي مهربا،
لاقبل هديتك وعلى مضض اعطيتك بغيتك،
عدت اليك اترقب قادم خيانتك،
واين ومتى ستكون ضربتك،
لتهدئ من روعتي وتقتل خيفتي،
مستكينا لا تحرك ساكن بما يعكر صفونا،
لتضي الايام بنا،
لانظر حولي سهام المحيطين بنا، وسحقا لك لم تجعل لي مهربا،
لاقبل هديتك وعلى مضض اعطيتك بغيتك،
عدت اليك اترقب قادم خيانتك،
واين ومتى ستكون ضربتك،
لتهدئ من روعتي وتقتل خيفتي،
مستكينا لا تحرك ساكن بما يعكر صفونا،
لتضي الايام بنا،
تسكب على مسامعي من معسول قطاف لسانك،وحلو كلامك،
حتى زال فيك الشك،وايقنت لك بظلمي،
فسرى الخدر في جسدي،حتى افقت على صدمتي،
(مروة)
لا لا صه ولا تنطق باكاذيبك الان كما فعلت يومها
اتظن اني اصدقك بعدها؟
اتدري من اخبرني عن عبثك معها وانا غافلة؟
انثى اخرى احرقتها غيرتها عليك فاصبحت ثائرة
حتى زال فيك الشك،وايقنت لك بظلمي،
فسرى الخدر في جسدي،حتى افقت على صدمتي،
(مروة)
لا لا صه ولا تنطق باكاذيبك الان كما فعلت يومها
اتظن اني اصدقك بعدها؟
اتدري من اخبرني عن عبثك معها وانا غافلة؟
انثى اخرى احرقتها غيرتها عليك فاصبحت ثائرة
لتتفجر الحقيقة امام عيني مدمية الجروح الغائرة،
ااااه لي والف وويل
افررت من سعير الى ويل؟
اهرب من نخاس يتنقل بين القيان، لاسقط اسيرة غازي يلهو بالغيان،
دعك من ترهاتك التي تليت يومها،
وانك ما قصدت ان تخطب ودها!
فما كان تجوالك بها؟
الحقت بهيئة التدريس في غفلة منا؟
هاه، انطق، اجب،
ااااه لي والف وويل
افررت من سعير الى ويل؟
اهرب من نخاس يتنقل بين القيان، لاسقط اسيرة غازي يلهو بالغيان،
دعك من ترهاتك التي تليت يومها،
وانك ما قصدت ان تخطب ودها!
فما كان تجوالك بها؟
الحقت بهيئة التدريس في غفلة منا؟
هاه، انطق، اجب،
لا احسبك على الجواب قادرا الا كعادتك معرّضا،
وهكذا عزمت على فراقك للابد عزمي وعلى رد الصاع اليك صاعات امري،
لاعدو الي امي باكية والشعر ناثرة وبدمعي المكحول وجهي غامرة،
لاقص عليها كل ما كان،
عنك وعن ذاك الشيطان،
لتضمني حتى سكنت، وتعدني بالرد كما عزمت،
لتجري بك اتصالها، وعلى مسامعك
وهكذا عزمت على فراقك للابد عزمي وعلى رد الصاع اليك صاعات امري،
لاعدو الي امي باكية والشعر ناثرة وبدمعي المكحول وجهي غامرة،
لاقص عليها كل ما كان،
عنك وعن ذاك الشيطان،
لتضمني حتى سكنت، وتعدني بالرد كما عزمت،
لتجري بك اتصالها، وعلى مسامعك
القت احسن قصصها،
نعم،
كانت تكذبك كما كذبت،
وتدميك كما جرحت،
فما اغلقت الاتصال حتى ذهب عني الالم وزال،
لانساك كما نسيت من سبقك،
مه،
ادرك انك تسال فكيف تعودين اليوم بعد ان ضربتي في وادي النسيان خيامك،واقمت مقامك،
اتعلم لو سالتها، لخاب فيك ظني،
اين ما تتشدق به من ذكاء؟
نعم،
كانت تكذبك كما كذبت،
وتدميك كما جرحت،
فما اغلقت الاتصال حتى ذهب عني الالم وزال،
لانساك كما نسيت من سبقك،
مه،
ادرك انك تسال فكيف تعودين اليوم بعد ان ضربتي في وادي النسيان خيامك،واقمت مقامك،
اتعلم لو سالتها، لخاب فيك ظني،
اين ما تتشدق به من ذكاء؟
أللغائر من الندب دواء؟
بلى،
ظلت خيانتك اصرا على ظهري وثقلا في روحي، وفي كل حال لي تصحبني،
تمر علي الاعوام فلا اميل لخاطب جديد، ولو لان لضرس الماضغ الحديد،
قدرت اني بذاتي مكتفية والنجاح في قابل عملي منتوية،
لاضرب عن الرجال وذكرهم صفحا،
حتى عبرت اعوام عمري الثلاثون،
بلى،
ظلت خيانتك اصرا على ظهري وثقلا في روحي، وفي كل حال لي تصحبني،
تمر علي الاعوام فلا اميل لخاطب جديد، ولو لان لضرس الماضغ الحديد،
قدرت اني بذاتي مكتفية والنجاح في قابل عملي منتوية،
لاضرب عن الرجال وذكرهم صفحا،
حتى عبرت اعوام عمري الثلاثون،
والطامعون في يزدادون،
تحاصرني نظرات المشككين
لما لم تستكين؟
لا يخف عليك حال اهلنا وما يحيط بنا،
أعلي بالتصريح، ام يكفيك التلميح؟
،،،
هاه وهكذا يا رفيق صباي وزميل دراستي لعام،
مضت بي الحياة،
حتى اقتحم ما تنعته انت بالقبيح ذي الوجهة الازرق حياتنا، لاتلحق به رفقة قوافل الملتحقين،
تحاصرني نظرات المشككين
لما لم تستكين؟
لا يخف عليك حال اهلنا وما يحيط بنا،
أعلي بالتصريح، ام يكفيك التلميح؟
،،،
هاه وهكذا يا رفيق صباي وزميل دراستي لعام،
مضت بي الحياة،
حتى اقتحم ما تنعته انت بالقبيح ذي الوجهة الازرق حياتنا، لاتلحق به رفقة قوافل الملتحقين،
لاصادف فيه آلاف آلاف العابثين،
كل يمني النفس بعلاقة عابرة،
يتلقفون الاناث الحائرة، او تلك التي على حياتها غاضبة وثائرة،
بئسا لهم ولهن،
ما اقبح صنيعهم وعملهن،
حتى سقطت على صفحة موسومة بالقسم الذي جمعنا لعام،
لاجتر من فوري ذكريات كل ما سبق من اعوام،
حتى تمثلتك امام عيني،
كل يمني النفس بعلاقة عابرة،
يتلقفون الاناث الحائرة، او تلك التي على حياتها غاضبة وثائرة،
بئسا لهم ولهن،
ما اقبح صنيعهم وعملهن،
حتى سقطت على صفحة موسومة بالقسم الذي جمعنا لعام،
لاجتر من فوري ذكريات كل ما سبق من اعوام،
حتى تمثلتك امام عيني،
تملا بوجهك شاشتي،
اعدت النظر وصوبته الى عيناك،
لشعرك،
ثم شفتاك ذاك السلاح الفتاك،
أما نضب بعد معينه؟
الا تنفد اوتاده واسافينه؟
بلى،
اوتادا تشد بها وثاق فرائسك،
فاليك جذبا والى مجمرتك حرقا،
اتعلم اني اعجب لحالهن!
بالله اني لافعل،
كيف عن واضح اشارتك وفاضح تحذيراتك يغضضن البصر؟
اعدت النظر وصوبته الى عيناك،
لشعرك،
ثم شفتاك ذاك السلاح الفتاك،
أما نضب بعد معينه؟
الا تنفد اوتاده واسافينه؟
بلى،
اوتادا تشد بها وثاق فرائسك،
فاليك جذبا والى مجمرتك حرقا،
اتعلم اني اعجب لحالهن!
بالله اني لافعل،
كيف عن واضح اشارتك وفاضح تحذيراتك يغضضن البصر؟
والى بادي عبثك وما تقر به من سوءك يرفضن النظر؟
لعلها ثقة جاوزت حد الغرور،
او مزيج الاقبال والرهبة قبالة ما يمنع علينا منه المرور،
اتدري،
اللعنة عليك وعليهن،
لا شان لي الا بما رويت كذبا،اه عذرا تعريضا من سيرتي معك،
ولتبحث في قرارة نفسك عمّ شوهك،
فلا تلق علي بجريرة انا منها براء،
لعلها ثقة جاوزت حد الغرور،
او مزيج الاقبال والرهبة قبالة ما يمنع علينا منه المرور،
اتدري،
اللعنة عليك وعليهن،
لا شان لي الا بما رويت كذبا،اه عذرا تعريضا من سيرتي معك،
ولتبحث في قرارة نفسك عمّ شوهك،
فلا تلق علي بجريرة انا منها براء،
ولتقصد الاطباء علاجا لما بك من داء،
...................
(١٤/١٠/٢٠١٣)
........
..........
(رسائل لم ترسل من السفر المهمل) _٤
...................
(١٤/١٠/٢٠١٣)
........
..........
(رسائل لم ترسل من السفر المهمل) _٤
جاري تحميل الاقتراحات...