وليد البراك
وليد البراك

@waleed_albarrak

9 تغريدة 1,017 قراءة Mar 27, 2020
في الثريد القادم، ملخص لمقالة من جامعة #هارفارد عن كيفية تعامل الشركات الصينية مع أزمة #كورونا وأبرز الامثلة والدروس المستفادة المستخلصة من تجربتهم...
* إعادة توظيف العمالة بمرونة لآداء أنشطة مختلفة
بدلاً من الاجازات، أو الاستغناء عن الموظفين، قامت بعض الشركات الصينية بإعادة تخصيص الموظفين لأنشطة جديدة وقيمة، مثل تكليف الموظفين للبدء بالتخطيط لفترة ما بعد الأزمة، أو إعارة الموظفين لشركات أخرى.
* تغيير أداة وصولك للعملاء
اضطرت إحدى شركة مستحضرات التجميل إلى إغلاق 40٪ من متاجرها. لذلك؛ أعادت الشركة نشر أكثر من 100 من مستشاري التجميل من تلك المتاجر ليصبحوا مسوقين على الإنترنت من خلال أدوات رقمية مثل WeChat. ونتيجة لذلك؛ حققت مبيعاتها نموًا بنسبة 200٪ مقارنة بالعام السابق
* إستعد لتعافي أسرع مما تتوقع
إحدى وكالات السفر، تواجه انهيارًا في أعمالها قصيرة المدى، فقامت بالتركيز على الاستعدادات لما بعد #كورونا.
بدلاً من تقليل عدد الموظفين، شجعتهم على استخدام وقتهم لترقية الأنظمة الداخلية وتصميم منتجات وخدمات جديدة لتكون على استعداد أفضل للفترة المقبلة
* انتهز الفرص في وقت الازمات
قامت Kuaishou وهي منصة فيديو اجتماعية بقيمة 28 مليار دولار، بالترويج لعروض التعليم عبر الإنترنت لتعويض إغلاق المدارس والجامعات. دخلت الشركة ومنصات الفيديو الأخرى في شراكة مع وزارة التربية والتعليم لفتح مدرسة وطنية عبر الإنترنت لخدمة الطلاب.
* إبتكار سريع للإحتياجات الجديدة
بالإضافة إلى إعادة التوازن لمنتجاتك، فإن احتياجات العملاء الجديدة تخلق أيضًا فرصًا للابتكار.
يعتبر قطاع التأمين من المجالات المحافظة دائماً، ولكن استجابة للأزمة؛ أضافت Ant Financial تغطية مجانية للمصابين بفايروس #كورونا إلى منتجاتها.
* تغير عادات المستخدمين الجديدة في الإستهلاك
من السابق لأوانه أن نحدد أي العادات الجديدة سيلتزم عليها المستهلكين في المدى الطويل، ولكن بعض الاحتمالات القوية تشمل قفزة في التعليم عبر الإنترنت، واهتمام متزايد في مجال الرعاية الصحية، وزيادة القنوات الرقمية B2B لربط الشركات ببعضها
* تغير عادات المستخدمين الجديدة في الإستهلاك
ألغت شركة تصنيع حلويات عالمية في الصين حملاتها غير الرقمية للتسويق، وأعادت استثمار الموارد بدلاً من ذلك في التسويق الرقمي ومن خلال تطبيقات مثل WeChat وشركات التسويق الإلكتروني للاستفادة من سلوكيات المستهلك الجديدة
مما لا شك فيه أن المزيد من الدروس الجديدة ستظهر في #الصين وكوريا وإيطاليا، وفي النهاية الشركات حول العالم التي تتبنى نهجًا سريعاً في التعلم وتطبيق الدروس من مناطق أخرى، هي أكثر قدرة على حماية موظفيها وأعمالها.
للاطلاع على كامل المقالة: hbr.org

جاري تحميل الاقتراحات...