من صفات المؤمن الرحمة، لذلك لما أتي الملائكة لتبشير ابراهيم وسارة بالولد جادل في قوم لوط وأراد أن لا يهلكوا، يقول الله "فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط، إن ابراهيم لحليم أواه منيب، يا ابراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود"
نعود لنقطة الرحمة والحلم، نجد أيضا النبي محمد كان يكره نزول العذاب على غير المؤمنين طمعا في امهالهم وايمانهم فكان صلى الله عليه وسلم إذا هبت الريح الشديدة تغير وجهه مخافة أن تكون ريح عذاب
وروى البخاري أن جبريل جاء يسلم على النبي ويقول له "إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك"
وروى البخاري أن جبريل جاء يسلم على النبي ويقول له "إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك"
فأرسل إليك ملاكا لتأمره النبي بما تشاء فيعذبهم به، فقال النبي "بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا"
فكأنه أحب بقاءهم وإن لم يؤمنوا لكي يأتي من نسلهم من يؤمن ويعرف الإله الحقيقي.
وكذلك لما مات عبد الله بن أبي بن سلول وهو زعيم المنافقين جاء ابنه
فكأنه أحب بقاءهم وإن لم يؤمنوا لكي يأتي من نسلهم من يؤمن ويعرف الإله الحقيقي.
وكذلك لما مات عبد الله بن أبي بن سلول وهو زعيم المنافقين جاء ابنه
إلى النبي فطلب منه قميصه ليكفن فيه أباه ويدفنه فيه فأعطاه النبي قميصه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام ليصلي فقال له عمر يا رسول الله تصلي عليه؟ وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟
فقال له النبي: إنما خيرني الله فقال "استغفر لهم أو لا تستغفر لهم، إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم "
فقال له النبي: إنما خيرني الله فقال "استغفر لهم أو لا تستغفر لهم، إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم "
فيكون المؤمن بذلك جامعا بين صفتين، يكره الخطيئة ويكره فعلها ويحب لمرتكبها الخير ويتمنى له طول العمر حتى الهداية والتوبة، وإذا تيقن من اصرار الضالين على ضلالهم لم ييأس فتمنى لو يكون من نسلهم مؤمنين، ولا تناقض بين الصفتين. أما صدور عابدي الآلهة الباطلة فمليئة بالأحقاد والشر.
جاري تحميل الاقتراحات...